Saturday, August 14, 2010

وما قتل الهذيان أحداً


أذكر مرة وأنا أصغر سناً وبعد أن رأيت التركيب التشريحي لكل من النساء والرجال أن قلت للطبيب الذي كان يشرح أسرار الجنس لمجموعة المراهقين التي كنت بينها إنه ليس من سبيل لحدوث ما يدعون أنه الطريق لممارسة الجنس بين عضوين بهذا الشكل، ليس من طريق لتركيب القضيب المذكور في المهبل المذكور بالطريقة المذكورة. لم أقل له ذلك مباشرةً، إنما كتبته على ورقة من ورق الأسئلة، تلك التي كانوا يوزعونها في نهاية المحاضرات خصوصاً تلك التي من ذلك النوع لنكتب عليها ما يخطر لنا من أسئلة. تبسم الطبيب بهدوء وقال أن "الأمور تبدو كذلك" ولكن عندما "يحين الوقت" فإن "كل شيء يتوافق مع كل شيء". مرت أعوام كثيرة على عدم قناعتي بإمكانية التركيب الهندسي التكعيبي للرجال والنساء ولو في أي وضعية من الوضعيات المجنونة المرسومة في الكتب ولكنني اعتمدت على حكمة الجدات من "أن الناس بتعمل كدة من أيام آدم وحواء" وبالتالي فلابد أن "كل شيء يتوافق مع كل شيء".

احتجت أعوام كثيرة أخرى لأدرك أن "كل شيء لا يتوافق مع كل شيء" وإنهم كما هي العادة كذبوا علي وغشوني. لذلك لم يصبح من العجب أن أسمع أن كل زيجة تبدأ باغتصاب وكل علاقة بفشل يظن طرفاها إن أحدهما أو كلاهما هو السبب فيه دون أن نفكر إن تركيب الوضعيات الجنسية للعجب العجاب مثله مثل أي حركة رياضية جديدة، تجريب وتمرين وعند حسن الحظ إتقان ومثله مثل الأيروبكس يبدأ بأوجاع في الظهر والساقين وما بينهما.

لو واجهت مشكلة في التصديق جرب أن تتخيل جسم الإنسان كما تعرفه بشكل عادي، كما نراه في المرآة حين ننظر لأنفسنا وتخطى أو تخطي هذه الخطوة في حالة أن لم تكن رأيت انساناً عارياً من قبل أو على الأقل صورة تشريحية واضحة. القضيب متجه للأعلى في جسم الرجل في حالة الانتصاب والمهبل متمركزاً للأسفل في جسم المرأة. جرب أن تتخيل وضعية واحدة لا تتطلب أن يكون جسم أحدهما أو كلاهما في انبعاج ما أو ألم ما أو حالة أكروباتية ما. في كل الأحوال ينبغي ضغط القضيب المنتصب للأسفل وهو أمر في الظروف العادية مزعج أو توجيهه في اتجاه لا يتفق ما الاتجاه الطبيعي للمهبل أياً كان موقع أحدهما من الآخر للأعلى أو للأسفل. ليس من سبيل أن يتجه القضيب إلى داخل المهبل بشكل لا أكروباتي إلا بين رجل وامرأة بلا ساقين. كلاهما.

تتوقع المرأة أن تتألم عند الإيلاج الأول وفي الحقيقة هي تتألم عند الإيلاج الأول والثاني والثالث وبضع بعدها على الأقل. فالحل الوحيد المتفق عليه هو أن يستمر الرجل في الضغط على مكان في الأغلب لا يعرفه تحديداً حتى يصيب في لحظة ما ويبدأ نوع جديد من الضغط لأن الوضعية المستخدمة لن تؤدي لتركيب جزء ناقص في لوحة بازل، بل هو إقحام لقطعة لا تنتمي لتلك اللوحة أصلاً. ربما كان توقع الألم ذاك هو سر نجاح الكائن البشري في ممارسة الجنس. تبقى الأنثى تتحمل الألم الطبيعي من الضغط الناتج عن قطعتين هندسيتين لا تكلملان بعضهما البعض بأي حال حتى تنجح بعضهن بمعاونة بعضهم وقد لا تنحج الأخريات على الإطلاق في تبني إعوجاج أو حركة أكروباتية أو التواء مناسب يرهق الجسم كله ولكنه يضع المهبل أمام القضيب بشكل ما شريطة أن يتجه القضيب - المتجه أصلاً للأعلى - إلى الأسفل بشكل مائل باتجاه ظهر المرأة. كلمة واحدة: سكوبيدو.

أما نحن فالمثقفون. تخبرنا عقولنا وتلح علينا أنه يجب أن يتسق المرود والمكحلة من أول مرة. أليست هذه هي الطبيعة في أبسط حالاتها وأكثرها فطرية؟ ألا تفعل الحيوانات ذلك أمامنا في الشارع؟ أليس الأمر لو فشلنا في أن نستمتع وألا نتألم وأن نكون في قمة الانتشاء من أول مرة في حياتنا هو نقص في ثقافتنا ومعرفتنا ويشبهنا بالجهلاء؟ أظن إنني رأيت كل وضعية جنسية اخترعها الإنسان وليس في واحدة منها أي شيء طبيعي أو فطري أو يدعي إن رشق القضيب في المهبل في تلك الوضعية سيكون أكثر سهولة من تركيب قطعتين هندسيتين ثلاثيتي الأبعاد مرسومين بمسطرة. بنفس المسطرة.

والحيوانات؟ الحيوانات تستعمل وضعية واحدة تنطبق عليها نظرية القطع الهندسية لأن اتجاهات القوائم الخلفية للثدييات السائرة على أربع مختلف عنا. يبدو إن الهوموإركتس لما فرد ظهره أتعب علاقاته الجنسية.

لا أحد هنا يعلم الجنس لأحد، ولا أحد يقول لأحد شيئاً، نحن نعتمد على "الفطرة" أو نقول كلاماً فارغاً. ومن يقول أن الأعضاء الجنسية لم تعد مركبة لتتعشق في وضعها الطبيعي يهذي. وأنا هنا اليوم لأهذي. فلنقبل إن الفطرة خانتنا وإننا أصبحنا مضطرين للإبداع بدلاً من أن نظن إن بنا ما هو خطأ وبدلاً من أن يفحص كلنا نفسه أو يفحصنا الأطباء لأننا "ماعرفناش" وفي عرفهم كان لابد أن "نعرف" لأن "دي حاجة طبيعية، فطرية، هندسية" والألم؟ شيء طبيعي، أغشية ودم وخناق ، ممسكين بخناق أجسامنا لأنها ليست فطرية بما يكفي ولا تقوم بما يجب عليها القيام به. كل هذا مع عدم الأخذ في الحسبان أصلاً الفروق الطبيعية في شكل الأعضاء الطبيعية واحتمالات الأشكال اللانهائية في المدى الطبيعي للرجال والنساء.

المشكلة في هوموإركتس. كان لابد أن تتحرك أعضاؤه الجنسية بقدر ما انفرد ظهره ولكن يبدو إن الجنس لم يكن من أولوياته.

Sunday, August 23, 2009

جمال حشمت:
إشمعنى؟
So I guess the responsible thing to do now is to quarantine myself for 7 days. It's nice when the "responsible" thing to do is the one you want to do and is mostly what you've been doing for quite some time - how much time is some time is up to you to estimate. Quarantine... the responsible thing to do that gives you a lisence to tell people to go away without even opening the door, and they will be thankful, ehhhhh, some of us are just lucky.

Saturday, August 22, 2009

Things that make life bearable:
Sarcasm, An original phrase and Green tea

Friday, August 07, 2009

مقاصيف الرقبة


متصلة: "آلو، من فضلك أنا عايزة ربطات حجاب جديدة بس تكون محترمة وعلى قدام يعني ما تبينش الرقبة"

دعاء: "المتصلة بتقول يا "بيتي"* عايزة ربطات حجاب محترمة وما تكونش مبينة الرقبة. دي الكلمة إللي عجبتني قوي، لأنه مش معقول يعني مش معقول ده إحنا لسة في أول صيف، أول الصيف ولسة الحر ما دخلش وكل الرقب باين"
*************************

"دعاء" في برنامج ست الحسن على قناة الحياة

*"بيتي" (Betty) مصممة أزياء

Tuesday, August 04, 2009

وما بينهما


بسسسست!

إيه؟

زعلانة، زعلانة على عمري

نعم؟

آه، حاجة مبتذلة جداً، زعلانة على عمري. حاسة إنه فات ومافيش حاجة

طيب ما هو أصلاً مافيش حاجة، هو إحنا كنا فاكرين مثلاً في يوم من الأيام إنه فيه حاجة؟

لأ، بس ساعتها كنت عارفة إنه وقتها مافيش حاجة، مش طول العمر مافيش حاجة

حاسة إني عشت أسوأ اختيارات، ده مش ندم، أنا مش ندمانة على إني اخترتها، أنا ما باندمش أبداً، عمري ما بصيت ورا وقلت يا ريت حاجة كانت حصلت بشكل مختلف. إنما برضو إللي عشته كان الأسوأ. مش ندمانة، لكن من حقي أحزن على عمري.

أسخف شيء في الموضوع إنه لو الأيام رجعت تاني هأختار نفس الخيارات وأعمل نفس الحاجات. ده إيمان بإللي أنا عملته ولا تسليم بأنه مكنش فيه حاجة تانية ينفع تتعمل؟

يمكن أكون سعيدة وأنا مش عارفة؟ إزاي تكون سعيد ومش عارف؟

******************

من أضاف تلك السنين والساعات غير المحسوبة للعمر وأسماها لي فأسعد أو أشقى؟ ماذا جعل من المحتم أن أبعد الشاشة عن عيني نصف متر كي أرى؟ ماذا حدث لمعصمي من سنوات الكتابة؟ أين كل الأحلام التي حلمتها بينما أنام؟ فقالوا لي إنها تنسى كلها ما عدا ما نستيقظ بينما نحلم به. لكي تمسك بالحلم إذن عليك أن تتنازل عنه وتصحو.

يوم الجمعة استيقظ على صوت مكبر الصوت في المسجد والإمام يدعو الله أن يرفع مقته وغضبه عنهم ويدعو على اليهود والنصارى ويهدد الجموع بأن الله سيسخط من يرتكب الكبائر قردة وخنازير في الدنيا قبل عقابه المروع في الآخرة لأن عقاب الله أنواع. قبل بناء ذلك المسجد كنت أستيقظ على صوت باصات المدارس تطلق نفيرها للأولاد.

منذ صغري وأنا أتألم حين أستيقظ صباحاً، كأن عذاباً خفياً كان يلاحقني في نومي. لا أبدأ في التركيز والحياة قبل ساعات من استيقاظي. يفوتني الباص. أنتظره دون أن أعرف أنه قد مر فعلاً.

أحلم بعالم لا نضطر فيه للاستيقاظ إلا حين نستيقظ، هكذا. لا منبهات ولا مكبرات صوت ولا نفير باصات. نحلم ونسعد بالأحلام دون أن نعرف أننا حلمناها ولا نتذكر شيئاً منها ونستيقظ سعداء دون أن نعرف السبب.

يقولون إن أطول حلم يستمر ثوان معدودة ولو بدا لنا ساعات. الأحلام تعرف أننا نلاحقها فتهرول مسرعة ولو أنها توهمنا بغير ذلك. تضمن أن تبقى الاحتمالات دائماً في صالحها، حتى لو أيقظنا في غير موعد منبه أو خطيب جمعة أو نفير باص.

تتكرر الأحلام. تلك الأحلام التي تعيش ثوان قليلة تتكرر هي نفسها مرة بعد مرة، تضطر للتكرار أو نضطر نحن للاستيقاظ بسبب فزع الحلم المتكرر. أسناننا تتكسر أو نمشي عرايا في الشارع أو نجري بينما لا تتحرك رجلينا أو نذهب للامتحان غير مستعدين. يتأكد الحلم من تكرار نفسه حتى يعوض احتمالاته ويضمن أن نمسك به في لحظة ما بين النوم واليقظة أو نستيقظ متألمين دون أن نعرف السبب.

حملت بيدي مولوداً لم يبك بعد ورأيت ميتاً مات قبل ساعة. المولود مفزوع ومزرق والميت مسالم ومسترخي. وما بينهما لحظة بين النوم واليقظة.

مشيت في الشارع العمومي مهوشة الشعر وألتف بملاءة طويلة، حافية. أجري في الشوارع بحثاً عن روح معينة أود أن أتواصل معها، والبحث وحده يملئني سعادة. أفتح عيني إلى سقف الغرفة الذي انعكست عليه خطوط من النور المتسربة من النوافذ.

كل صوري وأنا طفلة شعري فيها مهوش كأنه لم يسرح أبداً. كلها: في البيت والمدرسة وكافة الرحلات والمصائف. لا عجب إذن إنني لا أطيق من يأمرون بوضع الأغطية على الرؤوس، فقد ولدت بشعر مهوش يستعصي على التقييد. ما زلت حتى الآن أسرح شعري أقل ما يمكن. أتأمل صورتي الطفلة راقدة على الأرض تنظر للسقف مهوشة الشعر. لا أتذكر ما كنت أراه على السقف يومها.

أقرأ فقرة في مجلة تافهة بينما كنت في الرابعة فينبهر أحد أعمامي ويعطيني ساعة معصم. أنبهر بفكرة الساعة ودقات الثواني ولا أخلعها أبداً. أعرف أن بإمكاني الاستحمام بها فلا أخلعها لأي سبب. أقضي الوقت في المدرسة أنظر للدقائق وهي تمر حتى يدق الجرس. أرتديها حتى تضيع. اقترضتها مني واحدة من فتيات الجيران الأكبر ثم خرجت ولم تعد أبداً. لم يعرف أحداً إن كانت ذهبت لتعيش مع حبيب أم ذهبت لأنها لم تعد تطيق العيش أم ماذا. كنا نعرف أن إخوتها يضربونها لأنهم اكتشفوا علاقتها بأحد الجيران. عوضوني بساعة أخرى عن ساعتي التي هربت من الغبن، لا تختلف عنها إلا بخط أزرق رفيع يحيط أرقامها الكبيرة. كلما نظرت إليها لا أرى سوى الخط الأزرق الذي يفرقها عن ساعتي الأصلية التي مُنِحتها لما قرأت وأنا في الرابعة. ترى أين ساعتي الآن؟

لا أذكر على الإطلاق أي شيء عن الساعة البديلة ذات الخط الأزرق.

لا أطيق الآن أن أرتدي أي شيء بشكل مستمر. ما أن أدخل وراء أي باب حتى أخلع كل شيء عني. على معصمي تحسس مزمن يسوء كلما ارتديت ساعة.

ليس لدي إحساس قوي بالزمن. يكرر علي أحد الأصدقاء ذلك. أستطيع أن أقدر الوقت بالنظر إلى السماء ولكنني لا أعرف كم مر من الوقت أبداً.

ثلاثة أطفال يدخلون بوابة سحرية، لا توجد أية محاذير، بنتين وولد، يكتشفان أن الولد يستطيع بحركة ذكية أن يدخل الماء النازل من الدوش إلى قضيبه ثم يخرجه وتكتشفان استحالة قيامهما بالحيلة نفسها. ينتهي الاستحمام بعد دقائق ولا يعودون يفكرون في المسألة. الفتاتان تعلمتا منذ الصغر كيفية التبول واقفتين بسبب هوس أميهما بالجراثيم الموجودة على المراحيض في الأماكن العامة لو جلستا عليها. تظن إحداهن إن لديها شيئاً ما يشبه القضيب ولكنه لا يقوم بنفس المهام، فلا الماء يدخله من الدش ولا البول يخرج منه. يختفي هذا الشيء بمرور السنوات وتعرف بالصدفة أنها ولدت بزائدة جلدية معبئة بالدهن تختفي تلقائياً مع التطور الهرموني. تحاول أن تتذكر ذلك الشيء الذي كان يجعلها بنتاً وولداً كيف كان شكله فيبدو ذكرى غامضة بين الحلم واليقظة. تخبرها أمها بعدها أن طبيب الأطفال عند ولادتها شخصها من اللحظة الأولى وطلب منهم ألا يعبأوا إطلاقاً بتلك الزائدة التي ستختفي مع البلوغ ولا يذكروها حتى أمام الفتاة. تمتن لذلك الطبيب الذي لم تره أبداً لأنه لم يرتبك ولم يخطئ. عرفت ذلك الطبيب الذي امتنت له قبل أن تبدأ الذاكرة في التكون. هو موجود إذن إلى الأبد في دائرة الحلم.

مر عمر طويل وسنوات كثيرة قبل أن أتفهم الإدمان. كنت مغرقة في قصص أصدقاء السوء وأفلام المراهقين المدمنين. فهمت بعد سنوات كثيرة معنى أن تبتغي طوال الوقت تلك اللحظة القصيرة عصية الاقتناص التي تدور بين الحلم واليقظة. حين تسيء لنا الأحلام وتسيء لنا اليقظة، لا يبقى إلا أن نسعى خلف اللحظة البينية وتصبح تلك هي الطريقة الوحيدة للعيش. ربما يكون هذا هو سر فشل علاجات الإدمان المتكرر، فأنت لا تمنح بديلاً لتلك اللحظة، لا حلم ولا يقظة.

الشقيق البعيد والذي تستعصي حمايته. يبكي في الخفاء ولا يفصح. أتذكره وأتساءل إن كان بالإمكان حمايته. أستمر في إسقاط ما أشعر به عليه فأفكر إن كان من الممكن حمايته مما آذاني. أتذكره رضيعاً صغيراً جداً. أنسى أن أضع خطاً بيننا يفصل حياتي عن حياته ونفسي عن نفسه وعبئي عن عبئه. أنسى أن أفصل بين حلمي ويقظته.

عقب سيجارة أصر على اقتناصه من أبي أو أعمامي لأحظى بتلك اللحظة المذهلة، صوت "تش" بينما ألقي عقب السيجارة في المرحاض. تبدأ الحملات ضد التدخين فيقلع والدي عن التدخين. أقلع أن أيضاً عن الطقس المقدس، وتنتهي متعة بسيطة دون أن يحل محلها شيء.

لا أظن إننا نحزن على أعمارنا إلا لو كنا نظن إنه كان ولا بد أن نكون في مكان آخر لسنا فيه الآن. ما أن نصبح في المكان الصحيح سنكف عن الحزن على أعمارنا. ما أن يصبح لليقظة معنى سنكف عن التشبث بتلك اللحظة التائهة بين عالمي اليقظة والنوم.

وحتى الآن، أنا حزينة على عمري.

(مقتطفة ومقطعة)

Saturday, April 18, 2009


أرض البونوبولوجيا

عليك أن تذهب/ي إلى هناك
الصورة دي مسروقة من
هناك


Mulher Sentada (Woman Sitting) - Gustav Klimt - 1916
شوية هوا فريش
مش تقولولي كلهم ليلى
لا يا سيدي طلعوا مش كلهم ليلى،
فيهم ناس مش ليلى خالص!