Monday, July 10, 2006

أسكت ... ما أسكتش


قبل ما نبدي نقول - الصلاة والسلام على أصحاب العقول - ومبارك الآتي بالمنطق والمعقول- للعقل نوجه الخطاب وهو المأمول - فينقذنا من اللامعقول- وحكايات العنقاء والغول - وميوعة التابعين والذيول - وعصي المطوعين- وخنوع الخاضعين - وإن كان ما يحدونا للحديث ليس الأمل - إنما ثقل العلل- نشق صدورنا عن الغمة- علها تخفف النقمة- وليس لنا غيره من سبيل- وإن يأسنا من شفاء العليل- تحلل ظاهرة اجتماعية- فيحدثونك عن الحرية الشخصية – قياساً فتحليل ظاهرة كمحو الأمية – في عرفهم تعدٍِعلى ما للشخص من حرية - تسألهم عن الدليل -- فيتهمونك بسوء السبيل- تطالب بالحرية فيلعنون أباها- ويحملونها ذنوب الدنيا لا سواها- ولو جاوزت َالحدود- والمسموح والمرصود- وتحليت ببعض الجرأة- وناقشت وضع المرأة- جلبت لنفسك وجع الدماغ- وما علينا إلا البلاغ- تناقش زياً يسمى الحجاب- فيخرج عليك رقباء الخطاب- يهددونك بالويل والثبور- وعظائم الأمور- ويسمون ما هم قائلين- مناقشة في الدين- ولا أدري علاقة بين دين وزياً- إلا لو كان الله ترزياً- ولا يهم ما تستعمله من أيمان- ومالك عليَ حلفان- فأنت متآمر جبان- وعميل الأمريكان- وتؤيد الفرنسيس وتحالف الجرمان- وكلهم في دين الله طامعون- فاسكت يا ملعون- ولا تعدد حقوق انسانية- وتطالب بها للفئة النسائية- فهو مطلب سيء النية- يهدف للنيل من أمهات الأمة- صاحبات العصمة- المحفوظات المصونات- تحت الأكمام والمناديل- والطرح والأساديل- والطويل من السراويل- حصون من الثياب- تمنع عنهن غواية الشباب- وطمع الذئاب- وتضمن الجنة والثواب- على رءوسهن العفة أكاليل- فالعفة كومة هلاهيل- وإياك تشكك في الدليل- أو تتساءل عن الأحاديث- القديم منها والحديث- أو تزعق في ميدان الخازندار- في المارين ليل نهار- إن الحجاب هو "الجدار"- ويعني في نظم البناء القديمة "الستار"- أي ليس زياً على الإطلاق- فلن يصدقوك وإن حلفت بالطلاق- متسلحاً بلسان العرب من الكتب- على مادة "حجب"- كل ما ستنجنيه هو اتهامك بالجنون- أو الكفر ودفع "العفيفات" للمجون- ولا أنصحك بالمرة- أن تذكر إن تغطية الرأس كانت للحرة- وإن عمراً عليه رضوان الله- كان يلهب الأمة المغطاة بعصاه- وتحفل مجالس الرجال بجدائل الإماء- يمررن عليهم مضطربات الأثداء- ولا يخاف عمراً على الرجال من الإغواء- ولو لم تباح لهن أعراض الإماء - فستسمع جراء هذا الدليل نقداً عنيفاً- وجدالاً سخيفاً- سيدعون إن هذا كان تكريماً للحرة- وسترد إن هذا ليس المقصود بالمرة- إنما المقصود إن أنثى قد تتواجد- بين الرجال بجدائلها وصدرها الناهد- وتضرب لو طلبت الستر- على ما يروى عن عمر- وقد يجادلك جاهل – فللجهل وقاحة- بإن الأمة كان للجميع متاحة- وهو جهل مبين- بقواعد الدين- فالإسلام ينسب ابن الأمة لأبيه- من كانت في فراشه وقت حملت فيه- وأي دارس غض للعلوم الشرعية- يعرف القاعدة المرعية- بالحفظ من اختلاط الأنساب- فحجة الأمة المستباحة لا محل لها من الإعراب- بعدها سيغرقونك بحديث الرباب- عن حماية المرأة من الذئاب- فببراءة لا تتساءل- ولا تجادل- عن لص يكافأ وبأي حق- وتهدر العدالة لصاحب الحق- فالمرأة يبدو قد استساغت الغبن- واستكانت للدعة والجبن- عن حقها لا تسأل- وعوضاً عن العلم تختار أن تجهل- فأسكت حفظك الله- استعن بالصبر والأناة- واكتم في الصدر الشكوى- عل جار السوء يرحل أو تحل به بلوى.

8 comments:

fadfada said...

لن يرحل جار السوء,ولن تحل بة بلوى ,والأسهل أن نرحل نحن,كلما رأيت ما يحدث,تذكرت مسلسلات زمان والكتب اللى قريتها عن الكهنة فى العصور القديمة ,واذاى كانوا مسيطرين على الشعوب بمقولة انهم يمثلوا كل شىء مقدس وبيعملوا كل شىء مقدس وبيأمروا بكل شىء مقدس, رسموا للناس خط أحمر مش بس يعملوا اية وميعملوش اية ,لكن يفكروا فى اية وميفكروش فى اية,نفس اللى بيحصل دلوقت,المقدس دين,الجائزة,جنة وحور عين,والعقاب عذاب مقيم وجهنم حمرا,وضرب بالعصا وتضييق فى الطريق ونظرة مشمئزة من عين (طاهرة)عمر ما فية مجتمع ذى كدة هيطلع واحدة ذى أوبرا وينفرى

ahmad said...

و في عصر تزدحم فيه المواصلات، و يحتك الفتيان بالبنات ،و الفقر يسري في الطرقات ، ترى النساء بالقماش متحصنات ، تدعمهم دول عربية و هيئات ، و نماذج من الفنانات ، و عمرو خالد علي سيديهات ، فيكون هذا هو أصل الديانات ، و ليس من اعتراضات ، فقد أسكت ألسنة الشباب في السيارات ، و حد من المعاكسات

قصدي و لا مؤاخذة ظاهرة اجتماعية - مش دينية يعني
:)

ملك said...

ايه ده!!! مش هايطلع من عندنا واحده زى أوبرا ونفرى. طب و هانعمل ايه يا ترى فى المصيبة دى!!!!!!!!!!!!

Anonymous said...

Toronto...23/8
The least i can say ... is wow ...
this is the second day, i am going through the egyptian blogs for the first time ... I wished and dreamed to be back to my (love and hate) EGYPT, wished i could be part of the blogs, sensing, touching, speaking, loudly, boldley, freely...

my regards to Zebedah, this was a effective subject and nice writing

regards ..

Anonymous said...

مدونتك من أعظم ماقرأ إنسان
انها كتابات للمستقبل

Ahmoss said...

zebeedah ,,

I have been reading your entire blog for the previous 2 days.
it is great that there are ppl still "thinking" in Egypt.
as i was about to lose hope.
for what u wrote here it is the simple truth that no one wants to admit.
but u have to imagine how sad i get when i declare that i am not going to cover my wife and daughter forever and ppl look to u this dirty look as if u r not a real man.

Regards and keep the nice work

Anonymous said...

تحية الى صاحبة المدونة فعلا انتي اسمي على نصف مسمي انتي تستهلي نص اسمك او أول حرفين بس يا ست زبيدة

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج
sitemap