Tuesday, July 18, 2006

ميم – مهبل (1)

كنت قد سمعت عن الكتاب مدة طويلة قبل قراءته، وبما إن الكتاب في الأصل كان قطعة مسرحية كنت سمعت عن العروض التي قدمت عنه. ليس الكتاب أو القطعة عميقاً كما توقعت إلا إنه طازج يشعرك بلسعة شطة حارقة ... أشعر إن مافيه ليس جديداً، إلا إنها واحدة من المرات القليلة التي أسمعه فيها يقال ... بصوت عال

The Vagina Monologues

مناجاة المهبل


كنت أبحث عن الكتاب منذ مدة، كان الموظفون في المكتبة يسألون بعضهم عنه باسم "المونولوجز" أو "الفي مونولوجز"، كنت أسأل عنه باسمه الكامل
'The Vagina Monologues" ضاغطة على كلمة "Vagina". تعرض العرض المسرحي والكتاب لنقد مكثف، متبوعاً بتهم "العداوة للذكور"، شيء مشابه لعداء السامية، إلا إنه يبقى قطعة أصلية، تنظق كلمة "مهبل" بصوت عال.

يستقر الكتاب على طاولة صغيرة بجانب الأريكة العريضة. ترفعه أمي – علمية المؤهل – متسائلة: "ده كتاب علمي؟". لا مجال لكتاب عليه من الخارج كلمة ""Vagina" إلا إذا كان كتاباً علمياً. مازالت أمي تفزع وتظهر عينيها امتعاضاً لا تستطيع إظهاره بغير العينين حين أقول بملء فمي: مهبل، بظر، أورجازم، قضيب، وجنس. لا تستطيع أن تخطئني ولكنها مازالت تبحث كيف استطعت استعمال هذه الكلمات وبالعربية بينما لم ينطقها أحد منهم أمامي، وكانت ستقدر لي جداً أن أستعمل اللفظة الإنجليزية أو الفرنسية.

بداية، العثور على المهبل ليس بالأمر السهل. تقطع النساء أسابيع، شهور وأحياناً سنوات بدون النظر إليه. تقابلت مع سيدات أعمال من الطبقة الأولى وقلن لي إنهن مشغولات جداً، ليس لديهن الوقت. مراقبة المهبل، قالت لي سيدة الأعمال، يستغرق يوم عمل، عليك أن تستلقي على ظهرك لتنظري إلى أسفل في مرآة مستقيمة لوحدها. عليك أن تصلي للوضع الصحيح، في الإضاءة الصحيحة والتي في الغالب يطالها الظل من المرآة متقابلة مع الزاوية التي ترقدين فيها. تلوين عنقك وتؤلمين ظهرك. تشعرين بالإرهاق الشديد بعدها... ليس لديَ الوقت لذلك.

(مناجاة المهبل- المقدمة)

تقرر إيف إنزلر، مؤلفة المناجاة، أن تقابل نساء من مختلف الأعمار والأجناس والمؤهلات والمهن لتسألهن عن جزء لا يُسألن عنه إلا في ظروف خاصة، تسألهن عن المهبل، ومن تلك اللقاءات خرجت "المناجاة". في منزلي مثلما في كل المنازل في العالم إلا قليلاً، لا يسمى المهبل ولا القضيب باسميهما. في بيتي كانت هناك العديد من الأسماء: تحت ... من ورا ... بين الرجلين. تعلمت كلمة "رحم" قبل أن أعرف ما هو المهبل. الحرج أقل كثيراً حين تسأل عن معنى رحم من أن تسأل عن معنى "مهبل". حين أصبت في سن الثانية عشرة بالتهاب مهبلي كان بحاجة لعلاج سريع، لم أجرؤ أن أتحدث عنه، تركت الزمن يصلح أخطاؤه، كيف أشكو من شيء لا اسم له أصلاً؟ وحتى ولو كان له اسم، ألا يعني ذلك الطبيب، فكيف، لسبب تافه كالتهاب تحسسي نفتح قبو الأسرار، وكيف سأفتحه ولمن؟ معاناة ثلاث سنوات ثمناً لإلغاء لفظة من قاموس بناتنا.


لا تستطيع أن تحب مهبلاً بدون أن تحب الشعر. كثيرون من الناس لا يحبون الشعر. زوجي الأول والوحيد كان يكرهه، يقول إنه متشابك وقذر. جعلني أحلق الشعر حول مهبلي. بدا الجلد منتفخاً وعارياً كبشرة طفلة صغيرة وكان هذا يثيره، وحين كان يضاجعني كان احساس مهبلي هو نفس احساس الذقن، رغبة في الحكة وألم، كلسعة ناموسة، كإنها احترقت في الشمس، بنقاط حمراء صغيرة. رفضت أن أحلقها مرة أخرى... وضاجع زوجي امرأة أخرى. في مكتب المستشارة الزوجية قال إنه تورط في علاقة خارج الزواج لإنني لا أشبعه جنسياً، لإنني رفضت أن أحلق الشعر حول مهبلي...


حكى لي صديق عن يوم ذهب مع زوجته الفنلندية لطبيبة أمراض نساء، وبعد الكشف وكتابة العلاج طلبت منه أن تحادثه على انفراد – الطبيبة لا الزوجة. قالت له الطبيبة بحنان أموي إنها تدرك الظروف وإن النساء الأجنبيات "ليسوا مثلنا" "مش نضاف" ولا يهتمون بنزع شعر العانة مضيفة عبارات من نوع: "إنت إزاي سايبها كدة؟" ولكن يمكنه على أي حال أن يطلب من أمه أو أخته أن تحادثها بلطف في المسألة، وإن لم تكن لديه أم أو أخت فالطبيبة ليس لديها مانع أن تتطوع لأداء المهمة.

عليك أن تحب الشعر لتحب المهبل، لا يمكنك أن تختار الأجزاء التي تريدها، بالإضافة إلي ذلك، فزوجي لم يتوقف عن خيانتي.

أعضاء جنسية خارجية كاملة: شعر يغطي العانة، بظر ظاهر، شفرين كبيرين داخلهما شفرين أصغر. كثيرات منا نحن الأفريقيات حرمن على الأقل من أحد المكونات، وكثيرات حرمن منها كلها. وما زالت الأعضاء الجنسية الخارجية كاملة بدون تدخل خارجي تعجز – في العموم – عن أن تكون مصدر إثارة، بل على العكس، هي في الغالب مصدر نفور.


تقابلت مع نساء تتراوح أعمارهن بين الخامسة والستين والخامسة والسبعين ... لسوء الحظ، معظم النساء من تلك الفئة العمرية كانوا بالكاد يملكون علاقات "واعية" مع مهابلهن ... شعرت إنني محظوظة جداً أن ترعرعت في الحقبة النسوية. إحداهن، وكانت في الثانية والسبعين لم ترى مهبلها أبداً، كانت تلمس نفسها في أثناء الاستحمام بغرض التنظيف ولكن دون نية واعية. لم تشعر بأورجازم أبداً.

بدافع من قراءة الكتاب، وبرغم إنني تأملت مهبلي وتطور شكله على مدى الزمن بدافع من الفضول المزمن، فقد قررت أن ألتقط صوراً لمهبلي بالكاميرا الرقمية. على الحاسوب بدت الصور مختلفة عما كنت أظن إنني أراه في المرآة. وجوهنا تبدو مختلفة في الصور أيضاً على أية حال ...

في محاكمة لإحدى الساحرات في العام 1539، اكتشف ممثل الادعاء وهو رجل متزوج "البظر" لأول مرة على ما يبدو، تعرف عليه على إنه "حلمة الشيطان" حاملاً التأكيد على إدانة الساحرة. كان الجزء المكتشف :"كتلة صغيرة من اللحم، بارزة للخارج كإنها كانت حلمة، بطول نصف بوصة، ومن النظرة الأولى بعد اكتشافه لم يشأ أن يفضح السر حيث إنه ملاصق لمكان سري لا يصح الإطلاع عليه، ولكن في النهاية، رغبة منه في عدم إخفاء شيء بهذه الغرابة، أظهره للعديد من الموجودين. لم يكن أي منهم قد رأى شيئاً بتلك الغرابة قبلها، وأدينت الساحرة.


اكتشفت بظري بعمر السابعة عشرة، لم أكن أبحث عنه - كنت أظنه أعمق مكاناً من أن يظهر بوضوح - بل هو الذي ظهر وأعلن عن نفسه في نوبة من نوبات الفضول البحثية أمام المرآة الصغيرة، هو أعلن عن مكانه أولاً قبل أن يعلن عن نفسه مشفوعاً بانقباضات شديدة لذيذة آنية لدى مس تلك النقطة بالذات، قضيت شهوراً أحاول تفسير ما هية تلك الانقباضات الغريبة، عاصرة خلايا دماغي للوصول لكل أنواع ردود الفعل التي أعرفها: نمس العين فتنغلق الجفون، ندق أسفل الركبة فتقفز الساق، نضغط وسط المعصم فتتلوى الأصابع، لم يكن هناك تفسير واضح لرد الفعل الانقباضي، وفي جلسة تشبه الـ"وجدتها" التي تهبط عليك من حيث لا تدري بعد أن بحثت طويلاً فهمت فجأة... لعل هذا هو ما يسمونه "أورجازم". غاب عني التفسير بسبب سرعة حدوث الانقباضات بينما كانت خبراتي أو لا خبراتي في ذلك الوقت تلح عليَ بإن الأورجازم ستسبقه حتمياً تلك الإثارة اللطيفة المرتبطة بالذكور من حولي وبعض الوقت وما إليه. اتضح إننا كنساء نملك نوعين من الأورجازم نكاية في فرويد وأورجازميه: "المهبلي والبظري". البظر يمنح نوعين من الذروة: ردة الفعل الناتجة عن الضغط (وليس بمعنى الإثارة الذاتية إنما بمعنى ردة الفعل المجردة)، والأورجازم المسبوق بالإثارة الطبيعية في نهاية علاقة جنسية مشبعة.

الغرض من البظر نقي تماماً، إنه العضو الوحيد في الجسم المصمم خصيصاً للذة. البظر كتلة من الأعصاب، 8000 نسيج عصبي، بما يجعله أعلى من أي تجمع عصبي في أي مكان آخر في الجسد متضمناً أطراف الأصابع، الشفتين، اللسان. وهو ضعف ... ضعف ... ضعف العدد في القضيب. من يحتاج سلاح يدوي لو امتلك النصف آلي؟

لا أعرف إلا بالتخيل ما قد تحسه امرأة اقتطع بظرها، ولا أحد يعرف بالتأكيد، فشعور تلك المرأة لم يُبحَث إلا على نطاق ضيق وما زالت أجسادنا تذهلنا بنقضها للقواعد. ووجود مكون عضلي معقد مشارك في الأورجازم لدى الأنثى على عكس الذكر يجعل التكهن بما تستطيعه تلك العضلات ولو بمعزل عن البظر صعباً طالما لم يبحث الأمر لدى الأنثى بخلاف مقارنته مع الذكر. فلننتظر أن ينال الأورجازم لدى الأنثى نصف الاهتمام الذي يناله الانتصاب لدى الذكور من أهل العلم والطب.

هذه هي قصة تحولي إلى حب مهبلي، وهي محرجة، وغير سليمة نسوياً. ما أعنيه هو إنها كان يجب أن تحدث في مغطس ملئ بأملاح البحر الميت بين أنغام الموسيقى الهادئة، وأنا أحب نفسي الأنثى. المهابل جميلة. كراهيتنا لها هي الكراهية والكبت الداخلي المزروع فينا من الثقافة الأبوية وهي وهم كبير، أيتها المهابل اتحدي! أعرف كل تلك الأشياء ... كنت واحدة من أولئك النساء اللائي نظرن ثم تمنين لو لم يفعلن. أصابني (النظر) بالغثيان وأشفقت على أي من يضطر للذهاب إلى هناك. وحتى أستطيع التعايش بدأت أتعامل وكأن هناك شيء آخر بين ساقي ... تخيلت مساند قطنية مريحة، ومساند حريرية، وأبسطة من جلد الفهد ومناديل حريرية ...

تعلمنا نحن النساء إن هناك شيء ما"قذر" أو غير نظيف فعلياً بشأن مهابلنا، شكلها، البلل من حولها، رائحتها، سريتها وقدرتها على اجتلاب الكوارث. لو كان لأي منا أن تحب ذلك الجزء من جسدها فعليها أن تتعلم كيف تحبه وأن تمسح تاريخاً كاملاً من التقزز ...


ثم تعرفت إلى بوب ... اتضح إن بوب يحب المهابل. كان بوب يحب ملمسها، وطعمها، ورائحتها والأهم من ذلك كله: يحب شكلها. كان عليه أن ينظر إليها، وفي أول مرة تضاجعنا أخبرني إن عليه أن يراني

"أنا هنا"

"كلا، أنت، لابد أن أراكي أنت"

وضغط زر النور، فلوحت بيدي:

"هنا، أنا هنا"

فبدأ ينزع ملابسي

"ماذا تفعل يا بوب؟"

"أحتاج أن أراكي"

"ليس من داع لذلك، هيا ابدأ دون مقدمات"

"أحتاج أن أري كيف هو شكلك"

"ألم ترى أريكة حمراء جلدية من قبل؟"

أكمل بوب ولم يتوقف، أردت أن أتقيأ وأموت

"إن هذا حميم للغاية، ألا تستطيع البدء بدون مقدمات فحسب؟"

"كلا، هذه أنت ولابد أن أراكي"

كتمت أنفاسي بينما أخذ ينظر وينظر. شهق وابتسم وحملق وتأوه. تثاقلت أنفاسه وتغير شكله وجهه، لم يبد كشخص عادي بعدها، بدا كحيوان جميل جائع.

"أنت جميلة جداً، رقيقة وعميقة وبريئة ومتوحشة"

"رأيت ذلك هناك؟"

"رأيت ذلك وأكثر بكثير"

وبقى ينظر قرابة الساعة كإنه يحفظ خريطة أو يراقب القمر أو يحدق في عيني ولكنه كان مهبلي ...

وبدأت أرى نفسي كما رآني هو ... جميلة ولذيذة ...

أتذكر مقال قرأته في كتاب يعود إلى الستينينات من القرن الماضي، ومع ثورة تحرر النساء المتخبطة ظهرت تلك المنتجات الصغيرة اللطيفة للعناية بـ ... بـ... بـ...

هذا هو بالضبط ما حدث، لم يعرف أحد في أقسام التسويق ماذا يكتب على العلب الموضوعة على الأرفف!! أمسك علبة من مسحوق التجفيف المهبلي وأدقق النظر عليه: كلمة مهبل غير مذكورة ولا مرة بالعربية ولا كلمة vagina بالإنجليزية!! بربكم لقد صنع ذلك الشيء للعناية بالمهبل فكيف نجحتم في كتابة عريضة طويلة لطريقة الاستعمال بدون ذكر كلمة مهبل؟ لا أستطيع أن أمنع نفسي من الإعجاب بمهارة قسم التسويق ... ومن الستينيات وقت كتابة المقال القديم حين بدأت منتجات العناية والتجميل والتعطير المهبلي في الظهور وكلمة مهبل لا تظهر إلا في ظروف خاصة معقدة: مثل شرح كيفية وضع السدادات الورقية (Tampon). ومنتج الستينيات؟ كتب عليه: لذلك الموضع حيث تتركز أنوثتك... وحتى اليوم مازال ذكر كلمة مهبل على علب صنعت للعناية بالمهبل غير مشجع تسويقياً.

وبالرغم من تعفف أقسام التسويق التي تصنع المنتجات من أجل المهبل عن ذكر اسمه، فالمهبل يتمتع بأسماء "تدليل" كثيرة، وبأسماء "تحقير" كثيرة وربطه بين شخص وأمه يعتبر سبة حقيرة. إذ أفكر الآن أجد إنني في الشارع المصري اليوم أسمع اسم من أسماء المهبل على الأقل مرتين أو ثلاث يومياً، لا يستعمل السباب المماثل (المقرون بذكر المهبل بالاسم) كثيراً في لغة كالإنجليزية مثلاً، يبدو إن المهبل يتمتع بشعبية أكثر عندنا ..


في القرن التاسع عشر كانت الفتيات الصغيرات اللائي يتعملن الوصول للأورجازم عن طريق العادة السرية يعتبرن ذوات مشاكل طبية. غالباً ما كانت تتم معالجتهن أو إصلاحهن ببتر أو كي البظر أو حزام العفة المصغر، أو تخييط شفري المهبل ببعضهما البعض لإبعاد البظر عن متناول اليد، أو حتى الإخصاء بالإزالة الجراحية للمبيضين. ليس هناك أي ذكر في المراجع الطبية للإخصاء بإزالة الخصيتين أو بتر القضيب لوقف الاستمناء في الذكور.

سجلت آخر حالة إزالة للبظر للشفاء من العادة السرية في العام 1948 – وأجريت لفتاة في الخامسة من عمرها

ما زال الحديث يجري حتى يومنا هذا على فرضية إن الذكور فقط هم الذين يمارسون العادة السرية أو يصلون للأورجازم عن طريق الإثارة الذاتية. وأي فتاة تعرف تماماً إن فتاها يمارس العادة السرية ولا تظن في ذلك من غرابة، بينما أظن إن معظم الفتيان يظنون فتياتهم "فتيات طيبات" لا يرتكبن مثل تلك الأفعال المشينة. وبالرغم من إن كثير من الفتيات يجربن العادة السرية، ومنها يتعرفن على حقيقة أجسادهن ومناطق الإثارة لديهن فكثيراً من الفتيات أيضاً لا يعرفنها ... ولا يعرفن أين يقع ذلك العضو المجهول الذي يقولون إنه قد يذهب بهن إلى ذروة اللذة ...


كنت هناك في الغرفة ... يوم ولدت زوجة ابني بالتبني حفيدي الأول. كنت هناك حين مد الطبيب يده بملعقة "أليس في بلاد العجائب" ... كنت هناك حين تحول مهبلها إلى فم أوبرالي واسع يغني بكل قوته: الرأس الصغير أولاً، ثم الذراع الرمادي المهتز، ثم الجسد السابح بسرعة إلى أذرعنا الباكية.

كنت هناك حين التففت ونظرت إلى مهبلها ...

توقفت لأنظر، لأدع نفسي تراها مفتوحة الساقين ، مكشوفة بالكلية

مشوهة، متورمة وممزقة

تغرق يدي الطبيب في النزيف

بينما أخذ يخيط جراحها في هدوء


وقفت هناك وحملقت بينما تحول مهبلها فجأة لقلب أحمر واسع نابض

القلب قادرة على التضحية

وكذلك المهبل

القلب قادر على الغفران واالشفاء

يغير شكله ليدعونا داخلاً

ويتسع ليخرجنا خارجاً

وكذلك المهبل ...

يتوجع من أجلنا ... يتمدد من أجلنا ... يموت من أجلنا

وينزف وينزف وينزفنا في ذلك العالم المتعب .. البديع

وكذلك المهبل

لقد كنت هناك في الغرفة

وأتذكر


يظل المهبل، والرحم مودعان في جسد المرأة بينما تملكهما كيانات أخرى: المجتمع، الأب، الزوج ، الأخ، العائلة، العرف، القهر ... أياً كان. فما يخرج من رحم المرأة لا تملكه ولا تسميه باسمها، وليس هناك "ولية أمر"، ليس هناك إلا "ولي أمر" وبالرغم من إن عملية الولادة كانت ملكاً للنساء، كانت أحد المعاقل القليلة الباقية، فحتى هذه خرجت بفضل الطب الحديث من بين أياديهن إلى أياد غريبة. ما زال الرجال إلا قليلين يرفضون المشاركة في الولادة، ومازالت النساء إلا قليلات لا يقبلن مشاركتهم في الولادة. وتظل عملية الولادة نفسها سراً مغلقاً لا يفتح قبل الولادة الأولى، وتخطو النساء خطواتهن إلى غرف الولادة غير عالمات بحقيقة ما ينتظرهن، يتخذ القرارات عنهن أشخاص ما بين أقرباء وغرباء، وتعتبر مطالبتهن بما يردن في الولادة نوعاً من التدخل غير المرحب به، والذي يتم تجاهله عموماً وتحقيره أحياناً. تزور المرأة طبيبها أو طبيبتها مرة كل شهر في الثلاثة أشهر الأولى للحمل، ومرة كل أسبوعين في الثلاثة أشهر التالية ومرة كل أسبوع في الثلاثة أشهر الأخيرة بمجموع 21 زيارة وبرغم ذلك تدلف المرأة ذلك الممر المخيف المسمى الولادة الأولى في جهل متعمد ... ومازلت أنظر إلى البطن المنتفخ لأي امرأة في شهور الحمل وأفكر في نفسي: "لا يمكن، ليس من المنطقي أن يخرج كائن من هنا" وأظل في ذهولي حتى أراها مع وليد ... ولا أزال أعجز عن تصديق إنه "خرج من هنا". وأنظر إليها وأنا أفكر في نوع الشجاعة التي تتمتع بها.

لو كانت الولادة تعتمد على الرجال؟ لنجر اختباراً بسيطاً:

المسألة بسيطة: ستمر حبة فول نيئة من قضيبك: لا تخف فقضيبك مكون من نسيج اسفنجي يستطيع التمدد ليسع حبة الفول الصغيرة ولنسهل عليك خروج حبة الفول الصغيرة سنحدث شقاً بسيطاً لدى مخرج القضيب وسنخيطه بعدها وننزع الخيط بعد ثلاثة أسابيع، ولا تجزع فغالباً سنحقنك بمخدر موضعي... هناك احتمال 10% أن يتسع الشق رغماً عنا بينما تنحشر حبة الفول محاولة الخروج وفي هذه الحالة سنضطر لرتق باقي القضيب وهذا قد يسبب لك سلس بولي يحتاج لعملية جراحية في علاجه ولا تنجح في كثير من الحالات ولكن تذكر: هذا يحدث في نسبة قليلة من الحالات. ستعجز عن ممارسة الجنس أو حتى سماع سيرته لمدة تتراوح بين 6 أسابيع وثلاثة أشهر ويقال إنها قد تمتد لأكثر من ذلك. ستصاب ببعض الضيق أثناء الجلوس والتبول، ولكن كله سيهون لدى نظرة واحدة في عيني وليدك ...

أما كانت البشرية انقرضت من قبل أن تبدأ؟

ليس في هذا نقد للرجال، إنما هو الأمر الطبيعي أن يرفض الانسان المرور بتلك الخبرة، وهذا ما يجعل ما تفعله كل أنثى تختار أن تخرج طفلاً للعالم يتعدى الطبيعي!

*********************

*المقاطع الخضراء من كتاب مناجاة المهبل

The Vagina monologues

*قصة الساحرة وإزالة البظر لعلاج العادة السرية لدى الفتيات الصغيرات مصدرهما طبقاً للكتاب

The Woman's Encyclopedia of facts and Secrets

*بدأت كاتبة المناجاة ما أسمته

V-day

وهو يوم للتوعية والوقوف ضد العنف الموجه للمرأة

* أهدت الكاتبة قطعة لإحدى ضحايا الاغتصاب - مستوحاة من لقائها معها - الذي استن كسياسة حرب في العام 1993. أنقر/ي هنا لتقرأها/ لتقرئينها

26 comments:

الحكائين said...

قد أيه الكلام مرتب و غني و حالة صادقة من غير تلوين
أشكرك على المتعة في القراءة و على المتعة في العرض :)

Anonymous said...

الحقيقه انا اديت لنفسي الحق اني افتح التراكر عندك و اشوف نوعية قرائك ... و الحقيقه برضه اني لم افاجأ بوجود هذا الكم من اخواننا السعوديين الباحثي عن اي قذاره علي الانترنت بالعربي ... بحكم ان حكومتهم مانعه عليهم الاجنبي
كنت اعتقدعند بداية اطلاعي علي تدوينتك ان لديك هدف ... صحيح هناك ما اراه انا الفقيرلله في بعض ما كتبتي تجاوز ... كنتي في غني عنه كوصفك لله سبحانه و تعالي بالترزي .. ولو من باب نفي الصفه عنه .. فلن ترضي مني مثلا ان اقول ان اسلوبك في الكتابه يتسم بالجفاء و البرود ولا اظن ان والدك حلاق مثلا

انا لا اقصد من وراء ما اكتب اي تجريح او اهانه .. فلا سني و لا تجاربي المريره في معتقلات المحروسه لاكثرمن اربعة عشرة سنه تؤهلني لان اهين او استخف او احقر من الرأي الاخر .. كلما ارجوه ان تتركي هذه الفضلات ان جاز التعبير لاخرين .... وهم كثر .... و خليكي في لب الموضوع .. لااعتقد ان من يملك هذه القدره علي الكتابه يعجز عن ان يوصل افكاره التي اراها ذات قيمه دون الخوض فيما هو معلوم بالضروره..

***** said...

لحكائين: أشكرك

المعلق المجهول: هناك طريقة أسهل لمعرفة نوعية القراء
اقرا التعليقات على التدوينات من أول ما المدونة بدأت
هؤلاء هم القراء الذين يقرأون ويناقشون وليس أولئك الباحثين عن "كلمة" في محرك بحث

من حقك أن تصف أسلوبي بالجفاء والبرود، دي مسألة رأي، وأنا في العموم لست كاتبة موهوبة إنما لدي ما أريد التعبير عنه، وأسلوبي بشكل عام جاف

يعني أنا مؤدية مش مطربة :)

وفيها إيه لما يكون أبويا حلاق؟ هي مهنة الحلاقة عار؟

بالنسبة للباحثين عن القذارة: ماذا بيدنا يا سيدي لو كان كل ما هو ملحق بتاء التأنيث أو نون النسوة يعتبر قذارة؟ ألا يرون في أجسادنا قذارة؟ لا جدوى في إقناعهم بكرامة الجسد وشرفه وإن القذارة ..في أذهانهم هم

"خليكي في لب الموضوع": في رأيك إيه هو لب الموضوع؟

أخيراً: لو فتحت المعداد لدى أي مدونة، وإن كانت لا تكتب إلا في السياسة أو الصيدلة فستجد الكثير من الباحثين عن القذارة

مرض، بعد الشر عن الجميع

تحياتي

"

Anonymous said...

أقول لك ما هو لب الموضوع ...

لب الموضوع هو ان تتناولي قضيه نظرة المجتمع المنتقصه للمرآه دون ان تختزليها كما قال احد معلقينك في مهبل ...
فلا الرجل قضيب و لا المرأه ايضا مهبل هم نصفي المجتمع المكملين لبعضهما... و ما الوضع الذى تشتكين منه مر الشكوي الا تراكمات فجه من مفاهيم مغلوطه لدور المرآه في مجتمعاتنا ...و واجبك كأنسانه مثقفه ان تصححي للخاصه و العامه هذه المفاهيم

بقي ان تنحي تفاصيل غرف النوم و الحمامت و ما شابه جانبا .. و لا داعي للتشدق بحرية التعبير و اسلوب كشف المستور و كأن هذا الاسلوب هو الذي سيرد للمرأه الممتهنه اعتبارها ... لانك انت مع كل مافي اسلوبك من برود و فظاظه و كأنك تتكلمين عن صينيه باذنجان ... لم تراودك قيمك و لا اخلاقك ان تضعي لينك لصور اعضائك انت بدلا من الموسوعه ... و اظن عندي حق


اخيرا و ليس اخرا ....

طبعا اي مهنه محترمه مش عيب ... انما قصدت ان اثير حفيظتك
و خصوصا ان والدك مش حلاق ...

ارجو تقبل اعتذاري لو تجاوزت

***** said...

نقطتي نظام أولاً إذا سمحت:

1- يا ريت تستعمل أي اسم حتى أستطيع توجيه الرد إليك بدلاً من "المعلق المجهول"

2- ليس هناك أي تجاوز في ردك، والمدونة مفتوحة لكل الآراء كما ترى وأنا لا أراقب التعليقات ولا أحذفها إطلاقاً

عودة لتعليقك:
"لم تراودك قيمك و لا اخلاقك ان تضعي الينك لصور اعضائك انت بدلا من الموسوعه ... و اظن عندي حق"

قيمي وأخلاقي لا علاقة لها بالموضوع عند هذه النقطة، فمثلما لن تجد رابط لصور أعضائي الجنسية، فلن تجد رابطاً بصورة لرأسي أو يديَ أو قلبي أو طحالي، فصور أعضائي لا دور لها في ما أعرضه، وقيمي وأخلاقي هي إن كل الأعضاء متساوية في الكرامة وجسد الإنسان كريم وطاهر كله لا أستثني منه شيئاً، وأذكر مرة طبيباً طلب مني اطلاع أحد زملاؤه على أثر جنيني يبقى لدى ندرة من الناس، فيكاد الطبيب لا يشاهده إلا مرات عديدة في حياته، فلم أشعر بأي مشكلة في ذلك، بالرغم من إن الطبيب الآخر لم يكن طبيبي المعالج ولا علاقة لتخصصه بتلك الحالة الطبية النادرة

النقطة الثانية إننا نختلف حول مفهوم "لب الموضوع" وهذا رأيي وسأحاول اختصاره حتى لا أطيل عليك:

نظرة المجتمع المتناقضة للمرأة و"الرجل" هي جزء و"انعكاس" لمشكلة، إلا إن ما يهمني بالأخص وبالأكثر وما هو أقرب إلى قلبي هو كارثة: "نظرة المرأة لنفسها"

أجسادنا جزء منا، وبالنسبة للمرأة جزء محوري إذ حوله تدور كل محاولات قمعها، وزرع صغر النفس في داخلها من أول ما يوجه لطفلة في الخامسة تعبير: "اقفلي رجليكي"، وما لم يتحرر الجسد وتعاد ملكيته لصاحبته فليس من ثمة أمل، وللأسف نحن نفهم الحياة من "خلال أجسادنا". الطفل الذي ينتهر حين يمس أعضاؤه الجنسية - كلنا تقريباً - يقضي حياته معتقداً إن الجنس قذر وإن الأعضاء الجنسية نجسة ويظل ذلك محورياً حتى في علاقات زوجية قائمة على المحبة المتبادلة

وحتى لا نتوقف كثيراً عند نقطة "تحرر الجسد" فما أقصده بالتعبير تحديداً هو اعطاؤه الكرامة الواجبة، ولا علاقة للمسألة بالتحرر "الجنسي"، فالتحرر الجنسي لا يعني تحرر الجسد، ولا علاقة حقيقية له به، فكم من نساء يمارسن الجنس مع ألف شريك ولا يشعرن بكرامة لأجسادهن، والكرامة عندي لا تعني "الإخفاء" والحفظ في العلب، إنما تعني تقديره واحترامه وعدم اعتباره عورة يجب اخفاءها وعدم التحدث عنها وتناسيها

ما لم تتعرف المرأة على جسدها وتحرره: بمعنى تمتلكه بكل ما يحتويه، تراه، تعرفه، تحسه، تحترمه، ومرة أخرى الاحترام عندي لا يساوي الإخفاء بحسب الفكرة السائدة فليس من أمل .. النساء في أعلى المواقع يخفن من أجسادهن، لا يهمني أن تحصل المرأة على جائزة نوبل بروح حبيسة وجسد محفوف بالنجاسة والخطيئة

ليس من مناقشة حول المرأة وحقوقها إلا وتنتهي باختزال ما لتلك الحدود بسبب الجسد، ووظائفه

نحن البشر أجساد وعقول، وليس من سلام يرجى ما لم نتصالح مع تلك الأجساد المحفوفة بالعار والاخفاء كطفل مشوه يخجل منه أبواه

"ان تختزليها كما قال احد معلقينك في مهبل ... "

إذا جررت الفأرة لأسفل فوق الأرشيف ستجد إنه من أوائل الموضوعات التي نشرت على هذه المدونة
http://el7aramlek.blogspot.com/2005/10/127-128
كان موضوعين عن تعامل المرأة مع جسدها عضلياً على إنه ضعيف وغير قادر على أداء الأعمال العضلية مثلاً، كل مافي الأمر إنني لا أظن الجسد به مناطق "دح" ومناطق "كخ"

لست أسعى لاختزال المرأة في مهبل ولكنني أيضاً لا أسعى لاختزال مهبل المرأة كجزء منها تعرض لكل أشكال التحقير بوظائفه ومشاعره ومشاكله، ونضجت كثيراً عن أيام كنت أظن إن اختزال جسد المرأة حل للحصول على مزيد من الاستقلال والحرية

الجسد جزء منا، وهو أداتنا لنعيش ونكون، ولو راودك شك في الرابطة بين أجسادنا وأراواحنا جرب ممارسة اليوجا لمدة أسبوع واحد وانظر ما تستطيع رئتيك وعضلاتك أن ترسلاه إلى روحك لو كانت مكتئبة أو حزينة أو مضطربة، أنف يعتقد صاحبها إنها مشوهة تؤثر على علاقاته وتصالحه مع نفسه فما بالك بجزء يرتبط بأرواحنا ارتباطاً وثيقاً؟ ألم يحن الأوان لنعيد له احترامه وقدسيته (والتي لا تعني أن يكون الجوهرة المكنونة المتعفنة في خبايا الجهل)

"كنت اعتقدعند بداية اطلاعي علي تدوينتك ان لديك هدف ... صحيح هناك ما اراه انا الفقيرلله في بعض ما كتبتي تجاوز"

بالطبع هناك تجاوز! وهدف المدونة هو التجاوز! تجاوز قيودنا في أجسادنا وأرواحنا كنساء، وأتمنى، بالرغم من إن المدونة معنية بالمرأة أن يرى فيها الرجال أيضاً الدافع لاكتشاف أجسادهم وتقديرها واحترامها

"لااعتقد ان من يملك هذه القدره علي الكتابه يعجز عن ان يوصل افكاره التي اراها ذات قيمه دون الخوض فيما هو معلوم بالضروره"

يا سيدي ليس من أمر يتعلق بجسد المرأة معلوم بالضرورة، حتى علماء الفسيولوجي أصبحوا مثيرين للضحك والغثيان، أود لو أمسك أحدهم من ياقة قميصه علني أهز "صواباً" إلى دماغه كما يقول التعبير الإنجليزي إذ يتحدثون عن "اكتشافتهم المذهلة" التي تعلمها أي امرأة "تصالحت مع جسدها" بحق، جسد المرأة "مجهول بالضرورة" وليس من فائدة أن يظل في العتمة مع مشاعرها وروحها وكرامتها، وللأسف هذا ما فعلوه أيضاً حين احتكروا عملية الولادة، وهاهم الآن بعد عقود من المعاناة يعودون لسؤال "النساء" عن "أجسادهن"

أخيراً: تحيتي لكفاحك في بلد يأكل أبناؤه، أنتم تدفعون الثمن عنا، يا ليت الثمن كان يمكن تقسيمه علينا كلنا، بدلاً من أن يدفع البعض ديون الكل

تحياتي مرة أخرى

أحمد said...

قمت بتحضير قهوة باللبن و سيجارة ال. ام مخصوص لهذه التدوينة
استمتعت بها جدا و بصراحة اتمزجت جدا جدا

حتى و صلت للتعليقات و وجدت تعليق الاخ المجهول
لقد اضاع لى حالة الانسجام و بدد التناغم الموسيقي الذى كنت فيه

المعلق المجهول علي ما يبدو مناضل قدير
و هولا يستسيغ فكرة ان يعبر الناس عن افكار ذاتية و بسيطة دون الدفاع عن قضايا كبيرة مثلا مثل حقوق المرأة الجنسية

fadfada said...

الحقيقة انى متابع للمدونة من فترة طويلة,وأعرف انها تحاول أن تكسر بعض التابوهات الخاصة بالمرأة وتحكم الرجل فيها باشكال مختلفة,عفوا لا أقصد الرجل فقط ولكنى أعنى تحكم المجتمع نساؤة ورجالة,فالمرأة او كثير من النساء يوافقن على هذة القواعد فهن من يغرسن هذة الأفكار فى رؤوس بناتهن,أتذكر أننا كدنا أن نقنع أبى بعدم ختان أختى الصغرى ولكن من أصرت على هذة العملية كانت أمى
هنا يبدو لى أن الطرق بشدة,والصعق الكهربائى لموروثاتنا وقيمنا هو ما قد يجدى نفعا ويحررنا من الجهل المطبق والذى يجعلنا عاجزين عن التحرر حتى من كرة أجسادنا

***** said...

أحمد: قهوة باللبن؟
ده الموضوع كبر :)

هي فعلاً حالة كدة تأملية أكتر من كونها قضية أو موضوع أو ما شابه، ومش كل الناس بتحب الشعر

Anonymous said...

تجنبا ما كنت دوما لا استسيغه ... حين يبدأ حوار عقلاني علي احدي البلوجز يحمي وطيسه فيخرج القارئ من الوقوف علي الهدف من وراء المقال الاصلي .. او يحول الردود المتبادله بين طرفي الحوار الي ردود صبيانيه من عينة ... اديني افحمتك ... او هات ما عندك ... او يعف علي الحوار كدابين الزفه اطراءا علي احد الطرفين فيزيد ذلك من زهوة من يظن انه انتصر و يحول الآخر الي وحش منكسر .... فيخرج الموضوع من طلاوة الحوار الي ما هو اقبح من التار


سأوجز انا و لن اطيل


اولا .. لا اعتقد ان زرع الحياء في طفل او طفله باسلوب سليم ينتقص منهم شيئا ... فمن شب علي شئ شاب عليه .. و ربنا له حكمه في انه حط الاعضاء دي في المكان ده .. مش علي قورتنا .. علشان نحس و نتعلم من الصغر زي ما انتي قلتي كرامة هذه الاعضاء .. و اطرحي بديل .. امشى بناتي بدون ملابس داخليه علشان لماتقعد ما تبقاش مكسوفه مثلا .. لا اريدك ان تخلطي بين الحياء الذي اراه و يراه غيري كثيييييير من بني جلدتي محمودا ... و بين نظريه البنت و العار و وئد البنات

حين تقولين والكرامة عندي لا تعني "الإخفاء" والحفظ في العلب، إنما تعني تقديره واحترامه وعدم اعتباره عورة يجب اخفاءها وعدم التحدث عنها وتناسيها فانت لم تأتي بجديد و التعبير الاجنبي الذي يعني حميم .. يقصد به خاص او ذو خصوصيه و حتي من يدعون التحرر يجدوا في الحديث عن اجزاء الجسد الخاصه نوع من التجاوز يجب حجبه عن الاطفال في اعمار معينه .. راجعي اسس تقييم الافلام الاجنبيه .. الريتينج



ثانيا .. الجنس القذر هو الجنس الغير مقنن .. و هو بعرف كل المجتمعات و الاعراف و الاديان خطيئه .. شهوه حيوانيه لا تنفي عن الفعل ما فيه من متعه ... و الا ما اقدم عليه الخطائون و هم كثر ... لا اعتقد انك حين تقولين الطفل الذي ينتهر حين يمس أعضاؤه الجنسية - كلنا تقريباً - يقضي حياته معتقداً إن الجنس قذر وإن الأعضاء الجنسية نجسة ويظل ذلك محورياً حتى في علاقات زوجية قائمة على المحبة المتبادلة تقصدين العموم ... قد تكون لديك قناعه بذلك قائمه علي تجربه شخصيه .. ربما لان النهر عن هذا العبث لم يعاد صياغته لديك بصيغ تتناسب و نموك العقلي و النفسي ... زي الطفل اللي لسه بيتعلم يمشي و يسند علي طرابيزه عليها شاي سخن و اهله يسيبوه يتلسع علشان يقولوا له اوف ... لو علي كلامك الطفل ده عمره ماحيشرب شاي في حياته بعد كده ..... او عن علم بحالات اري انها ليست سائده .. علي الاقل في الوسط المثقف الذي نخاطبه انا و انت

حين تقولين .. ولو راودك شك في الرابطة بين أجسادنا وأراواحنا جرب ممارسة اليوجا لمدة أسبوع واحد وانظر ما تستطيع رئتيك وعضلاتك أن ترسلاه إلى روحك لو كانت مكتئبة أو حزينة أو مضطربة، أنف يعتقد صاحبها إنها مشوهة تؤثر على علاقاته وتصالحه مع نفسه فما بالك بجزء يرتبط بأرواحنا ارتباطاً وثيقاً؟ ألم يحن الأوان لنعيد له احترامه وقدسيته (والتي لا تعني أن يكون الجوهرة المكنونة المتعفنة في خبايا الجهل انا برضه لسه مش فاهم العلاقه بين التكلم العلني عن المهبل و اعاده الكرامه و القدسيه له .. او علاقه ما سبق و كرامة و صورة و دور المرأه في المجتمع ... فضلا انظري لنوعية قارئك

كلامك عن العلماء فيه ظلم لهم فالعالم يتعلم ليعلم ... هو ليس بخالق و لايدرك ما يجهل .... اذا علمتي انت شيئا اكثر مما يعلمون هم ... فحدثيهم هم بعلوم و اسرار المهبل ... خاطبوا الناس قدر عقولهم


تقبلي احترامي

المفكر said...

من غير الممكن تصور عالم لا قواعد فيه ، ومن غير الوارد أن تتفق الأديان والشرائع والأنظمة والأذواق على نكران شئ جميل ،أسوأ ما في القضية هو أن جوهرها يحتوي مغالطة بين ما يفعله الإنسان وما يعلنه،والمرأة نالت نصيب الأسد من القسمة الضيزى ، التحقير والإهانة هنا وهنا فقط تتركز المشكلة بنظري ، وإلا فارسموا لنا صورة العالم بعد حدوث التغيير المأمول في هذه القضية

***** said...

المعلق المجهول:
"و ربنا له حكمه في انه حط الاعضاء دي في المكان ده .. مش علي قورتنا "

عزيزي المعلق المجهول:
لو كان ربنا حط الأعضاء الجنسية على قورتنا كنا غطينا قورتنا ... إحنا إل أخفيناها مش ربنا أو الطبيعة أو القوى العليا أو أي شيء يعتقد فيه أي شخص

"يجدوا في الحديث عن اجزاء الجسد الخاصه نوع من التجاوز يجب حجبه عن الاطفال في اعمار معينه .. راجعي اسس تقييم الافلام الاجنبيه .."

بالرغم من إن "قيم الغرب" لا تعنيني في هذا الشأن،وهي المليئة بالكثير مما لا أوافقه وبالذات في محيط المرأة، فسأرد على هذه النقطة:

الحديث عن الأعضاء الجنسية والتناسلية بشكل "جنسي" أكبر من قدرة الطفل على الفهم لإنه لا يفهم ما هو "الجنس"، لم يشعر بعد، كل ما يشعر به هو "عدم الفهم" ، وبالرغم من ذلك فالأطفال قادرون على فهم تلك الأعضاء بشكل "تناسلي" طالما أصبحوا قادرين على طرح السؤال والحديث عن الأعضاء الجنسية بشكل يفهمه الأطفال توجه موجود لدى معظم مدارس التربية المحترمة ... وعلى أي حال لا أعرف ما هو دخل الأطفال في الموضوع، فنحن لا نحدث الأطفال عن الموت إلا بشكل يناسب فهمهم ليس لإن الموت "عيب" إنما لإن الانسان ينضج على "مراحل". أما الحياء الذي يعني "الخجل" من أجسادنا فلست أدعوه فضيلة مع احترامي لكل بني جلدتك

"ثانيا .. الجنس القذر هو الجنس الغير مقنن .. و هو بعرف كل المجتمعات و الاعراف و الاديان خطيئه"

"كل المجتمعات"؟ لا أظن ذلك، وماالمقصود بكلمة "مقنن"؟ جنس داخل إطار الزواج مثلاً؟ هناك مجتمعات كثيرة لا تمتعض من الجنس خارج إطار الزواج ... في العالم الإسلامي قد تعتبر "الجنس المقنن" بين رجل متزوج من أربعة نساء شيء لا غبار عليه فهن زوجاته بينما تمتعض المجتمعات المسيحية أو العلمانية من تلك النوعية من "التقنين" أوضح لي أكثر ما تقصده بكلمة "مقنن"
وعلاقتها "بكل المجتمعات"

"ربما لان النهر عن هذا العبث لم يعاد صياغته لديك بصيغ تتناسب و نموك العقلي و النفسي "

النهر عن مس الأعضاء الجنسية في حد ذاته مشكلة: الأطفال يمسون أعضاءهم الجنسية مثلما يمسون أنوفهم وآذانهم وأصابعهم، لا تعنيني الطريقة التي يقال بها، ولا أرى سبباً لتغريب الطفل عن جزء من جسده،أياً كانت التفسيرات المقدمة ... أعرف إنني في الوجه المتطرف من تلك الناحية ولكنني أنزعج جداً من وضع "أحزمة عفة وهمية للفتيات والفتيان الصغار الذين لا يفكرون في أجسادهم إلا بشكل طبيعي، بينما نحن الكبار نسقط شعورنا "بالعار" على أجسادهم الصغيرة"، ويقترن ذلك عادة بعدم الرد بصدق على أسئلتهم المشروعة والتي سيفهمون إجاباتها جيداً على عكس المعتقد الشائع

"برضه لسه مش فاهم العلاقه بين التكلم العلني عن المهبل و اعاده الكرامه و القدسيه له .. او علاقه ما سبق و كرامة و صورة و دور المرأه في المجتمع ... فضلا انظري لنوعية قارئك"

يا سيدي، افتح أي تراكر ستجد الباحثين عن "صور فتيات عاريات" "صور اغتصاب فتاة"، "جنس فمي"، تلك طبيعة محركات البحث، وفي النهاية أرى إن شخص مثلك يقرأ ويناقش هو المعبر عن نوعية القراء وليس الباحث بكلمة على محرك البحث

عودة للنقطة الأساسية:
المشكلة الأساسية ما زالت كما هي: أنت ترى المهبل منطقة محرمة لا يجب الحديث عنها وأنا أراه جزء من الجسد حميم وهام ولست أرى علاقة بين "ما يظنه الناس" وبين ما يجب أن أظنه أنا ... أنا أعيش في مجتمع مصري ينحدر بشكل مستمر تجاه اعتبار المزيد والمزيد من جسد المرأة عورة، يصفق لفتاة تخرج على التلفزيون لتقول: "اكتشفت إن شعري عوري فأخفيته"، عفواً، لا يهمني ما يظنه الآخرون، أنا أكتب هنا لأعيش خبرة خاصة وليس للسير على نهج أمراض الآخرين

قصة المرأة في المجتمع وصورتها إلخ إلخ ليست محور التدوينة، ولست مستريحة "لشرح النكتة" إنها خبرة خاصة لامرأة وليست مظاهرة دعماً للقضية، ربما في تدوينة أخرى

"اديني افحمتك ... او هات ما عندك ... او يعف علي الحوار كدابين الزفه اطراءا علي احد الطرفين فيزيد ذلك من زهوة من يظن انه انتصر و يحول الآخر الي وحش منكسر"

هذه التدوينة بالذات ليس فيها نصر أو هزيمة، إنها مجرد خبرة ممزوجة ببعض الأفكار وأكرر مرة أخرى هي شكل من أشكال التأمل قد لا يستسيغه الكل فهناك من لا يقرأون الشعر مثلاً ولا علاقة لذلك بعمق فكرهم أو ثقافتهم أو رقة احساسهم

linalone said...

واو، سررت جدا عندما وجدت أن واحدة منا نحن المدونات تطرقت الى هذا الموضوع. لا تتأثري بتعليقات هولاء المتخلفين. اتمنى أن تتحفينا بمقالات أكثر. على فكرة، لقد تم تمثيل المسرحية بالعربية العامية في لبنان. كنت أتوق الى رؤيتها و لكن الحرب غيرت كل شيئ. تحية لك يا زبيدة .ملاحظة أخيرة، منذ مدة بدأت بالكتابة باللغة العربية. أهلا بك في مدونتي في أي وقت.

aiman said...

I was proceeding with our discussion, when I was curtly cut off by a young lebanese lady’s comment.
As I mentioned earlier, neither my age nor my life experiences can allow me to tolerate such language.
To the young Lebanese Lady, may I also add that your attitude will not change my sentiments for Lebanon.
And To you Zobaidah, you are most welcome to visit.
Thank you.

علاء السادس عشر said...

تعلمت فى دورة دراسية خاصة ضرورية ذكر اسماء الأعضاء التناسلية باحترام للأطفال منذ ولادتهم كم نذكر اسماء باقى أعضاء الجسم وأن أستخدام تعليقات تأفف عند تغيير الحاضنات له تأثير سىء على نمو الطفل النفسى,كذلك أن الجنين يمر بحالات أنتصاب داخل رحم الأم وكذلك بعد طفولته أن المولود الصغير يحب و يجب أن يكتشف جسده سواء طفل أو طفلة وأن الأطفال لا يعرفوا التهيج أو الأثارة التى يعرفها البالغين.
معرفة الشخص العربى للجنس عبارة عن موروثات شعبية غير دقيقة محملة بأفتراءات وتحقير , الرجل العربى يمر بنفس التجربة ولكن أقل قسوة من تجربة المرأة العربية وهو يحمل الكثير من مشاعر الذنب وأحتقار الجنس.تدوينة ضروريةوهامة

RAT said...

زبيدة
سعيدة جدا باكتشاف مدونتك و سعيدة اكثر بتناولك و عرضك للموضوع
اعجبني التقسيم بين مقاطع من الكتاب و مقاطع تعرض لوجهة نظرك الشخصية
و انا من الاشخاص الذين لا يصبرون عادة على قراءة النصوص الطويلة و لكن اسلوبك شدني حتى اخر سطر
شكرا لتطرقك الى الموضوع بعيدا عن كل ابتذال و شكرا للرقي و الوعي الذي تتمتعين به
خاصة في عصر الجهل و الظلمات
على فكرة الكتاب نال شهرة واسعة في معظم بلدان العالم
و كنت منذ اشهر على وشك شرائه و لن اتردد عند اول فرصة سانحة

***** said...

أيمن:
ألوم عليك تركيزك في ما يقال خارج مناقشاتنا نحن، لن تدوم أي مناقشة على أي مدونة بهذا الشكل: كل المناقشات تصادف من يعترضون عليها بشكل لا يعجب أصحابها
أهلاً بك في كل الأحوال

aiman said...

زبيده ...
اعي تماما ماتقولي .. و مجتمع البلوجرز ما هو الا مصغر لعالمنا بكل ما فيه من سقم ..

كل ما هنالك اني تعلمت في الاوقات التي لا اتمناها لاحد عدة امور ... لعل من اهمها قيمه كل ما قد نأخذه في حياتنا اليوميه كمسلم به .. الوقت و قيمته ..
وحريه الاختيار ... وهذه هي ما تدفعني ان اختار الا اخوض في امر ما مع آخر اوتي منطقا .. فاعرض نفسي الي ما لا ارضي من طرف ليس في الحوار طرفا

و لست ممن يهم في قافلته آفلا و لا يأبه كما يقول المثل بنباح الكلاب ...ليس عن غرور او كبر ...ولكن احتراما للاخر ..
فإيثار ان انأي بنفسي من اي قذح لهو بلا شك انسب لتكويني النفسي و العقلي و الاجتماعي ..

عموما اهلا بك انت في اي وقت

Anonymous said...

رغم انى واحد من الناس المؤمنة بحق الست فى معملة مساوية لرجاله و عارف ان الستات حقهم مهضوم فى بلدنا و بلاد كتيرة تانية لكن المشكلة مش لان الست عندها "مهبل" و ده عيب او نجس, تحقيرة كان بسبب رغبة الراجل فى السيطرة و سيادة القوة البدنية و احترام الست مش هيجى من احترام المهبل لكن احترام المهبل هيجى من احترام الست و لا اظن ان اسلوبك ده فى عرض وجهة نظرك هيجى بنتيجة ترجع للست كرمتها و لكن هيجى بنفور من اسلوب همجى منفر و اذا كنت عايزة تعيشى دور الثورية المناضلة فى سبيل حقوق الستات فنصيحة انك تغيرى اسلوب عرضك لجوهر الفكرة لانه اسلوب استعراضى من شخصية معقدة شايفة الامور من خلال مركبات نقص كتيرة جداَ و انحصر تفكرها كله فى "المهبل و القضيب و البظر..." يبدو إن المهبل يتمتع بشعبية أكثر
!عندنا و شعبية اكتر عندك انتى باذات

Anonymous said...

زبيده تاهت فى الزحمه وتبحث عن الطريق بين الرجلين وبكره تغرق فى البول : جتك القرف امرأه مقززه او بالاحرى مومس تحاول شد الانتباه واغراق الاخريات فيما غرقت فيه.

ألِف said...

ما هو "المعلوم بالضرورة"؟! هل له اسم؟ و كيف أعرف ما هو إن لم تسمه؟

"فضلا انظري لنوعية قارئك" و "خاطبوا الناس قدر عقولهم"
هل هذا معناه أن القارئ هو الذي يحدد لكاتب ما يكتبه؟ و أن على الجميع أن يكونوا مثل صحافة الحكومة تخاطب القراء بالمفردتين التين يعرفهما أغلبهم دون محاولة "تفتيح مخ الناس" على أفكار جديدة!
لم أر فيما كتبت زبيدة أنها ترى في نفسها وزارة الثقافة و الإرشاد و بالتالي يتوقع منها أن تكتب ما يثير الاستحسان و قبول الجميع.

"و ربنا له حكمه في انه حط الاعضاء دي في المكان ده .. مش علي قورتنا"
الموضوع ليس له علاقة بحكمة ربنا، لأنه قبل أن يبدأ أسلافنا المشي على قدمين كان الأعضاء الجنسية ظاهرة مثل كل أقربائنا من الحيوانات، و حتى لو افترضنا أنك رافض لنظرية النشوء و الارتقاء، فأكيد لا تنكر أن الإنسان الأول كان عاريا مثله مثل الإنسان الحديث في كثير من المجتمعات حتى وقت قريب. النقطة التالية لها علاقة بهذه النقطة.

"من غير الوارد أن تتفق الأديان والشرائع والأنظمة والأذواق على نكران شئ جميل"
كل شخص يريد إنكار فكرة ما أو إثباتها فإنه يلجأ أول ما يلجأ إلى الدفع بأنها اجتمعت عليها كل الأديان و الشرائع و الأذواق!

حكاية صديقك و الفنلندية تظهر لنا أن الضغط الاجتماعي لا يأتي دائما من الجنس المغاير (الرجال في هذه الحالة) بل غالبا ما تتولى نساء معتقدات بمفاهيم معينة نشرها و ترويجها و الحفاظ عليها. من أين تكون البداية، هذا ما لا أعلمه، لأنها مثل قصة البيضة و الدجاجة.
لكن ما أعرفه أن بعض هذه المفاهيم مع أنها تتغير مع الزمن فإن ذاكرة الأفراد دائما ما تسعى لتصويرها و مأن الكون دائما كان على هذا الحال.
و أحيانا ما تكون هذه المفاهيم راسخة لدرجة أن ناقدا فنيا شهيرا عاش في القرن التاسع عشر ظن أن زوجته مشوهة و غير طبيعية عندما رأى شعر عانتها!

karakib said...

تحفه !!
كلام جامد اوي
انتوك

***** said...

ألِف: بل أقول إن النساءمسئولات عن أوضاعهن أكثر بكثير من مسئولية الرجال عن نفس الأوضاع، ولا أعتقد إن تغييرا يمكن أن يأتي من الرجل على أي حال لإنه إلا في حالة كونه مثقف جدا وعالي الإحساس جدا ليس لديه أي دافع للتنازل عن الموقع الفوقي مقابل مساعدة امرأة ما على استعادة انسانيتها كاملة، نحن اللاتي
نعلم (حتى الآن في ظل توزيع الأدوار الحالي)، ونحن اللائي نقطع من أرواح بناتنا وأجسادهن

الحرية لا تمنح، الحرية تغتصب اغتصابا .. أليس كذلك؟

Anonymous said...

very nice article

shreen said...

تصفيق حاد
لأنثى استطاعت تحدى الخطوط الحمراء
الخطوط المعوجه
التى وضعتها مجتمعاتنا للحديث عموما
وللأنثى خصوصا

تحياتى لجرأتك
تحياتى لقلمك وتمردك
تحياتى لثورتك وتميزك

لعل كتاباتك
ومواضيعك
تدفع بعض النساء للخروج من الحرملك

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج
sitemap

Ali Fahd said...

ـحياي
قد يظهر إسمي على هذا التعليق مجهول أعتذر عن ذلك سلفا، لست من مستخدمي (بلوغر) الدائمين.
أسلوب رائع وآسر.. رغم أنك تتحدثين عن معاناة (ولا يمكن أن نصف المعاناة بصفة رائعة، فهذا ليس منطقيا) للأسف لم أستطع (بل لم أتحمل) قراءة ما بعد التعليق الثالث ربما. على من تقرأ مزاميرك .....؟ لا زال
وما دام
ولن يزول
الى الأبد إرتباط الكلمة (مهبل) بالحرام والعار والعيب والنجاسة والقذارة المترسخة في عقول الكثيرين، يمنعهم عن الغوص في الفكرة وفهم المعاناة. لماذا لأن الجملة تحتوي على كلمة مهبل!!!! وهي كلمة لغرف النوم والحمام كما قال أحدهم.... مرة أخرى ... على من تقرأ مزاميرك؟؟؟؟؟؟؟ مضحكون نحن العرب
لدينا مرض نفسي لم يذكر يوماً في أي دراسة علمية... تحدثوا عن الشيزوفرينيا وإنفصام الشخصية في الكثير من الدراسات ولم يذكروا (إزدحام) الشخصية.... نحن العرب فقط نعاني إزدحام الشخصية
أعود وأقول في النهاية أسلوبك رائع. قد لا يكون كافياً في مجتمعاتنا أن نقرأ المزامير قراءة.. بل ربما يجب أن ننفخ بالمزامير حتى يستفيقوا من غياهب محرماتهم ... عسى ألا ترقص الأمة طرباً عندما تسمعها