Tuesday, April 24, 2007

شرعية الجهل والجهلاء


صدقوني، أنا أحاول أن أبقى هادئة ولكن، ضعوا أنفسكم مكاني، وقولوا لي سبيلا للهدوء، افهموني، الأغبياء سيقضون على العالم بالقضاء علي كافة أفراده العقلاء بالسكتة القلبية بنفس تلك الطريقة. إنها مؤامرة على البشرية.

قبل عدة أشهر دخل معلق مجهول بهذا التعليق على المدونة ، أنا أورده هنا لئلا أظلمه أو شيء من هذا القبيل

اختنا زبيدة .. اراءك احيانا تبدو غريبة .. ممكن لو سمحتى ان تشرحى لى ببساطة تتناسب مع قدراتى العقلية .. ما يصح و مالا يصح فى ازياء النساء (مثلا) و على اى اساس بنيتى رأيك ؟ و بمعنى ادق من اين استديتى شرغية لذلك الرأى

على فكرة .. سؤالى لا علاقة له بالحجاب ..

السؤال هو: من اين استديتي شرغية لذلك الرأي؟ يعني: من أين استمديت شرعية لذلك الرأي

الحديث عن الشرعية إذا، أهلا وسهلا، موضوع غاية في الجمال والتعقيد.

رددت بإنني لا أفهم معنى أن يطالب بـ"شرعية" للرأي – ظنا مني إن الحديث عن الشرعية - ساذجة أنا - فالرأي قد يكون منطقيا، مهلهلا، ذكيا، غبيا، أما شرعي أو غير شرعي فلا أظن.

كمواطنة بريئة رددت على السؤال، فرد عليَ المعلق مرة أخرى مرة أخرى بأسئلة من نوع: "هل تعترفين بوجود ربنا"، "هل للأخلاق مكان في قاموسك" والأهم: "هل تعرفين معنى كلمة (شرعي)" معطيا لنفسه اسم "هارون الرشيد" على أساس إن أنا زبيدة يعني والقافية حكمت هاهاهاها، وكانت دي على ما يبدو افتتاحية النكات .خلوا بالكم هو بيسألني أنا إن كنت أعرف معنى "شرعي"، عشان ده مهم للقصة بعد كدة.

المهم، تركته يخرج كل ما عنده، فنقل صفحات من كتاب "مقدمة في القانون" لطلبة الحقوق أو التجارة أو الزراعة، لا فرق، فهم هم نفس الكام صفحة التي تتحدث في مصادر "التشريع" من دين وعرف إلخ إلخ. اعتبرت إنه يقصد إنها أيضا مصادر "للشرعية" – وهذا حقه حتى لو اختلفت معه. وأشفع بها صفحات من المعجم عن معاني كلمات مثل : شرعي، شرعية، شريعة - يعني عارف، مالهوش حجة.

,وكان طرحي الذي أوردته في ردي هو إن: "الشرعية قياس للأفعال وليس للآراء". وكنت عزفت عن أن أورد ذلك في تعليقي الأول عمدا حتى يقع في جهله مكان ما وقف. وطبعا وقع برص مصادر "التشريع" على إنها مصادر "للشرعية" وعلى إنها مقياس "للرأي" وسميت عليه - إسم الله عليه يعني - كما تسمى أي مواطنة على أخوها المواطن حين يندلق في حفرة مبعثرا حوله حاجة بتاعة مائة كيلو من الذكاء والألمعية.

ولكن ولسبب جهلته على مستوى الوعي وقتها استمر هذا الهارون في تكرار نفس السؤال. وظللت أردد نفس الإجابة، بينما رد فعل الهارون هو تكرار السؤال واتهامي بإنني لم أرد عليه وهذا على مدى ليس تدوينة ولا اثنتين بل ثلاث، فرددت للمرة المائة بنفس الطرح:

"الشرعية قياس للأفعال وليس للآراء بل ويذهب بعض فقهاء القانون إلى إن الفعل نفسه ليس مجالا للقياس حتى يحدث أثرا"

وتدوينات تشيلني وتدوينات تحطني، وهو لسة بيسأل نفس السؤال ومش بيرد على طرحي، حاجة بتاعة مائة تعليق كدة، إل له خلق يعدهم ... يعدهم

ولكن مع استمرار سؤاله بدأ الفأر يلعب في عبي. الله يخرب بيته هذا الفأر، مش كان يلعب من بدري قبل ما أضيع كل الوقت ده.

إذ بدأت نفسي الأمارة بالسوء تغمزني: "مش يمكن يا بت؟"

فأرد عليها بحزم: "لأ طبعا، مش ممكن يكون ضايع للدرجة دي"

فترد نفسي بتنهد الحكماء: " كل الأعراض بتقول كدة... هتشوفي"

أقول لها:"بلاش عبط بقى، إنتِ بس إل دايما نيتك وحشة... "

فمشت تتقصع وتمصمص شفايفها قائلة: " إبقى قابليني إن ما طلعتش هي دي الحكاية... هنشوف"

وقبل دقائق كسبت "نفسي" الرهان، إذ إنني وجدت هذا التعليق من ذلكم الهارون

وإليكم - حتى تشعروا بما أشعر في جهة اليسار من الصدر، بعد الشر عنكم- أجزاءا من سطوره التي لابد، نظرا لحالتي وقت قراءتها أن تعتبر " شروع في قتل"


ايه علاقة العبط ده بقى بموضوع نقاشنا ؟؟ انا جبت ليكى عشرات القواميس التى تعرف الشرع و الرأى الشرعى و الحكم الشرعى .. هوه سعادتك (حكم القاضى) يعتبر (فعل) أم (كلام)؟؟؟
طيب رأى شيخ الأزهر .. و مفتى الديار المصرية .. نصفة بماذا .. نصفة انه رأى شرعى أم ماذا؟"

اتضح إن الزميل إل داخل "يُيَظِر" في الشرعية ومصاردها مش عارف الفرق بين:

"شرعي" و"شريعة" و"شرعية" و"شريعة إسلامية" وكمان "تشريع" من عندي. كلهم عنده بنفس المعنى "منسوب للشريعة الإسلامية". ومش عارف الفرق بين حكم المحكمة والرأي. يعني يا ولاد "شرعية" ما هي إلا مؤنث "شرعي" وعايشين في تبات ونبات ومخلفين شرعيين وشرعيات. شفتوا بقى. شرعية الرأي يعني يبقى زي رأي شيخ الأزهر كدة: "رأي شرعي"، مش عارف الفرق بين ما يعني "رأي له شرعية" وبين "رأي مشتق من الشرع" أي "رأي شرعي". بمعنى كدة كلنا يا إخوان لما نقول رأي مطالبين إنه يبقى "رأي شرعي" أي"منسوب" لـ"شريعة" و"شريعة" هنا مش بتعني "شريعة" إنما بتعني "شريعة إسلامية" . وأنا لما أُنَظِرقائلة: "الشرعية سقطت عن نظام الحكم في مصر" يبقى قصدي إن النظام المصري سقطت عنه الشريعة الإسلامية: شوف إزاي؟؟؟؟ سبحان الله!!شوف قدرة ربك يا مؤمن

حد يلحقني

أنا لا هأتنرفز ولا هأزعل ولا أي حاجة، بس إحنا في مؤامرة حقيقية لابد من التصدي ليها، قبل أن يقضى على آخر واحد لسة عنده عدد من خلايا الدماغ تفوق عدد خلايا دماغ الفأر الذي يا ليته كان لعب في عبي بدري شوية قبل ما أضيع وقتي في الرد على واحد مش عارف الفرق بين "شرعية" و"شريعة". أنا بقى لي عدة شهور في الشرعية بتاعته. مش كان عنده حق اسمه إيه ده لما حد منهم يقوله "صباح الخير" يرد عليه "عرف لي الصباح وعرف لي الخير" . أكيد هو بدأ القاعدة دي من حرقة دم من النوع ده. قعد يتناقش مع واحد شهرين وبعدين اكتشف إنه فاكر الشرعية يعني منسوبة للشريعة.

إل يعمل عقله بعقل حد من القبيلة دي تاني يستاهل إل يجراله ولا يلومن إلا نفسه. تعليقات على مدى ثلاث تدوينات وفي الآخر يطلع فاكر إن "شرعية" يعني من "الشريعة الإسلامية"؟؟؟؟

يا لضياع الوقت وحرق الأعصاب وخيبة الأمل.

40 comments:

سقراطة said...

ألِف وأنا كنا بدأنا حوارا عن الشرعية قبل شهور ولم نكمله

فكرتني به

منذ العام تقريبا سيطرت عليَ فكرة إن "الأبوكاليبس" هتكون بين المعرفة والجهل مش بين الخير والشر

اهدي شوية بس، إنت عصبية جدا اليومين دول :)

أنا حاولت أتخيل موقف عكسي، لو أنا مثلا دخلت أقاوح مع علاء في اللينكس بحكم إن أنا بأعرف افتح الكمبيوتر يعني ما آنيش أي كلام، ما أقاوحش ليه يعني. بس علاء مش هيبقى حنين زيك كدة والنقاش هيكون فيه أبويا وأمي وحاجات كدة :)

ما تزعليش نفسك قوي. من النضج إن إحنا نفهم إن الدنيا غير ما إحنا فاهمينها وإنها مليانة بالحمقى الذين لا يعرفون حجم جهلهم

قبل أيام قالت لي صديقة مقولة لأنطوني دي ميللو

Don't attempt to teach a pig to sing, you'll waste your time and it will irritate the pig

Mostafa said...

[I don't have an Arabic keyboard so please bear with me].

Your post is actually a very bad sign of how bad the Egyptian consciousness suffers from split personality. There are those with a Western outlook and those with a traditional outlook. You and the wise Harun were constantly talking over each other's head. I don't really see why you consider him 'ignorant'. He simply has a different conception of legitimacy in which legitimacy ultimately resides with God and where human actions AND thoughts are equally judged according to the scripture.

The very fact that the word legitimacy is translated into "Shar'iia" is revealing. It simply means 'according to the law' or 'related to the law' where the Arabic for law is "Shar'", which is embedded in the traditional Egyptian consciousness as the Islamic Law. This embedded understanding shows up in how the translation of the western concept went.

In fact what you humorously deride as ignorance in considering "Shr'iia" to be the feminine form of "Shar'i" betrays your referentiality. Anyone with a knowledge of Islamic jurisprudence would know the name of the essay by Ibn Taymia "Al-Siyasah Al-Shar'iia", where the usage again implies "according to the law" and where again the law is the Islamic Law.

The categories of Islamic Law are equally applicable to opinions, thoughts, and actions (or lack of action even). In fact, the domain of the Islamic Law is the Human Will. Only involuntary acts are outside the jurisdiction of the Law and only to the degree that such acts are involuntary.

This universality of applicability of the Islamic Law is probably the scariest thing for the secular mind (especially those who are steeped in the French tradition of 'laicite'). To the secular mind it is inconceivable that a priori constraint on thought should be imposed. In my view, the fear is not all that rational. The existence of a doctrine that assumes supremacy over the whole domain of Human Will (remember Islam == surrender, that is of the Will), is not a problem as long as there is no mechanism for reinforcing the doctrine over the individual Will EXTERNALLY. In other words, those who turn their Will against itself and surrender (i.e., become Moslem), are not forcing the same on others. I can't see how any one might be able to turn the Will of someone else against itself, and thus, the domain of private opinion is free almost by definition. The Islamic Law judges opinions as good or bad, virtuous or sinful, but this judgment is mainly through the individual himself [masculine pronouns used for generality. I don't buy the him/her nonsense.].

But as usual I digress!

I think you should be less cocky [Sic] about Knowledge and Ignorance. After all, as Byron has sublimely stated, " The tree of Knowledge is not that of Life".

I suggest you mind the wisdom of the old rogue.

Regards

Anonymous said...

شكرا يا استاذ مصطفى .. بقى زبدوده ما فهمتشى بالعربى .. حتفهم بالإنجليزى ؟؟!!

شوفى يا شاطرة .. ارجعى لتعريف القواميس الذى اوردته

https://www2.blogger.com/comment.g?blogID=17154545&postID=116420717984688644

و بعدين تروحى لمدرس لغة عربية ابتدائى يشرح لك تجريد الأفعال و تصريف الأفعال .. و الإشتقاق .. علشان بعدييييييييييييين تعرفى ان (شرع - شريعة - تشريع - شارع - مشرع - مشروع - شرعى ) و تعرفى انهم جميعا اشتقاقات لنفس الفعل .. يعنى ان كلهم حاجة واحدة .. و بعديت نرجعى تانى لتعريف القواميس و تعرفى ان (القانون) ماهو الا (تشريع) و مرادف لكلمة (شرع) ( و خلى الأستاذ يشرحلك "مرادف" معناها ايه ؟ علشان اكيد صعبة عليكى )و ان الرأى القانونى هو رأى شرعى لتطابقه مع القانون .. و الرأى الدينى ايضا رأى شرعى .. لتطابقه مع الدين و تشريع السماء او شريعة السماء

يا ريت تتثقفى شوية بدل مانت عمالة تفتى بدون علم و عاملة زى الفيل الى ماشى على البيض

اظن الناس كلها بتنتقد طريقتك و اسلوبك و نصحتك تقللى كلامك شوية علشان بيفضح امور مش تمام .. لكن مافيش فايده .. لكل داء دواء الا الحماقة اعيت من يداويها

تحياتى يا شاطرة

هارون الرشيد

ملحوظة .. ممكن تفضلى ترددى حكاية "الشرعية قياس للأفعال وليس للآراء" ليل نهار احتفالا بإنك نجحتى انك تحفظى حاجة لأول مرة فى حياتك و ان لم تفهمى معناها .. شيئ مبهر فعلا اهنئك عليه

سلامات يا زبدوتى

ه. ر.

زُبيْدة said...

I think you should be less cocky [Sic] about Knowledge and Ignorance. After all, as Byron has sublimely stated, " The tree of Knowledge is not that of Life".

مصطفى:
المسألة لا علاقة له بالـ
Cockiness

هذا حق "شرعي" - له شرعية يعني - في الثورة على الظلم والاستبداد لما يصر أحدهم على إسماعك السيمفونية الخامسة على البيانو معزوفة باصبع واحد تلقى - ذلك الاصبع - درسا نظريا واحدا في العزف على البيانو.

As Lord Byron sublimely stated:

"With just enough learning to MISQUOTE"

فارق كبير بين أن تجهل - وأن تجهل إنك تجهل

لا أقر فكرتك بإن الخلط بين الشرعية كفكرة مطلقة و"مستمد من الشريعة الإسلامية" خلط مغفور، أو له عذره لمجرد كوننا مجتمع ديني النزعة يعتقد إن الدين هو المصدر الوحيد للشرعية، وبالتالي لا أقر ما بنيته عليها من نتائج.

ما تتحدث فيه عن تطبيق قواعد ما على الفكرة هي مسألة شخصية للفرد تندرج تحت "الحلال والحرام" وليس "الشرعية" من عدمها.

ربما غفرت لنفسك الخلط على أساس اعتبارك الخلط بين الشرعية و"متعلق بالدين والعلاقة بالله" خلطا معذورا، إلا إنني لا أراه كذلك

Anonymous said...

هاااااااااااا

جالك كلامى يا مصطفى باشا ؟

يا باشا دى حالة ميئوس منها


هارون الرشيد

Mostafa said...

فارق كبير بين أن تجهل - وأن تجهل إنك تجهل

نعم و هذا هو الجهل المركب و لكن لم أفهم قصدك.

و بالمناسبة أنا لم أفهم أيضا المثل المضروب بالسيمفونية الخامسة.

أما مسألة الخلط بين الشرعية و "متعلق بالدين والعلاقة بالله"فأنا لا أعتقد أنى خلطت بين الاثنين. ربما لم أوضح رأيى بما يكفى و لكن الشرعية كمفهوم يتطلب مصدر للشرعية و فى مصر مصدر الشرعية الوحيد لدى الغالبية العظمى هو الشريعة الإسلامية. فى مثل هذا النسق أظن أنه من المعقول ألا يهتم المتحدث أو الكاتب كثيرا بتوضيح الفرق.

MISQUOTE!! I think the quotation is quite accurate except for the capitalization of the "t" of tree.

Since you're such a Byron fan (or aren't you?) let me quote him once more,

"
[......]
At least her conversation was obscure;
Her thoughts were theorems, her words a problem,
As if she deem'd that mystery would ennoble 'em.
****
****
To others' share let "female errors fall,"[6]
For she had not even one -- the worst of all.
"

Regards!

Alexandrian far away said...

عارفه يا أخت زبيده أنا متهيالى ايه المشكله
المشكله فى الأخوه الذكور غير القادرين على التفكير دون الأرتكاز على تصنيفهم الجنسي، لأن الحقيقة أنك حضرتك وبأعتبارك بنت تمتلكين قدر جميل جدا من ليس فقط الثقافة بل العدوانية العقلية والتي يعتبرها الكثيرون حكرا على الرجال فقط، الرجاء من الأخوة محاولة الأرتقاء من كونهم ذكورا ليصبحوا رجالا عشان فعلا أنا بأشمئز من تعليقاتهم الخاوية من المعنى والمتخمة بالأحساس الفقاعي بالتفوق الذكوري
بجد فيه ذكور بشر لا يستحقوا الأنتماء للرجال

تحياتي يا أستاذه زبيده

زُبيْدة said...

مصطفى:
من حسن الحظ إننا غفرنا لمعظم - ولا أقول كل - من نؤمن به من المفكرين عنصريته وذكوريته الغبية
ِAnd
"Their cock swinging intellectual attitude towards women"

واكتفينا بما قدموه من فكر محترم وعفونا عن من استطعنا العفو عنه، ربما لإننا لو لم نعف لما تبقى إلا حزمة من المفكرين الذكور، واكتفينا باعتبار ذكوريتهم الحمقاء كبوة لجواد متزن بخلاف ذلك في أغلب الأمور

فللأسف - قلة من المفكرين الرجال - خاصة في عصر بايرون حين بدأت النساء تنخس عقول الرجال - لم تتورط في العنصرية ضد النساء.

أما أن تتورط أنت في اقتباس مقولات لبايرون يحقر فيها من النساء وتعتبرها دعامة لنقاشك فهو ما لا أظنني سأغفره. لا أظنك قدمت للانسانية من الفكر ما يجعلني أغفره.

"With just enough learning to MISQUOTE"
لم تكن أنت المقصود بهذه المقولة فلا تأخذك الحماسة

مثل السيمفونية الخامسة نكتة، بالتأكيد تعرف سخافة شرح النكتة وعدم جدواه

ومرة تانية: كوْن معظم المجتمع يعتقد أمرا لا يجعله صوابا، على الأقل على مستوى الجدل، وهو ما نحن بصدده هنا. كون مجتمع ما يعتقد إن الشريعة الإسلامية هي "الشرعية" ليس عذرا لأن تكون الشرعية مرادف "لشريعة إسلامية" .اعتقاد الأغلبية إن الفتونة مصدر للشرعية - وهو الحال في مصر أيضا - لا يجعلها مصدر للشرعية. إعتقاد أحدهم إن "الذكورة" مصدر لـ"شرعية ما" تعطيه حقوقا مختلفة عن تلك التي للنساء ليس عذرا لأن نعتقد "الذكورة" مصدرا لشرعية ما وهو الحال في مجتمعنا أيضا. أظنك تفهم معنى عبارة: "على الأقل على
مستوى الجدل"

- يتبع -

زُبيْدة said...

"فى مثل هذا النسق أظن أنه من المعقول ألا يهتم المتحدث أو الكاتب كثيرا بتوضيح الفرق."


هذا النسق هو "الجهل الخبيث" بعينه – خلافا للجهل الأولي الذي نولد به كلنا. ربما أظنه "معقولا" على أساس إننا أصبحنا مجتمعا من الجهلاء لا يتوقع منهم خيرا من ذلك. النسق الذي يجعل مفاهيما أساسية مثل "الشرعية" تستعمل في غير محلها لمجرد إن المتحدث يستقى معلوماته مما "شاع من الأفكار لدى بقية العامة التي تتبنى نفسي أسلوبه في التفكير – هذا النسق هو الجهل الخبيث بعينه.

ثانيا: السيد موضع النقاش فتح المعجم وأخرج التعاريف والمعاني وبالتالي ظننت – وبعض الظن إثم – إنه يفهم ما يقول.

الكلمات هي أفكارنا وأفكارنا مفاهيم بنتها الانسانية على مدى تاريخها. إذا عجزنا عن فهم "الكلمات" التي نستعملها ولم "نهتم بالتفرقة بين كلمة وأخرى" هو كالتحدث بلغتين مختلفتين. قبل أن تناقش أي شيء عليك أن تعرف "معنى الكلمات التي تستخدمها" وتعريفات "المفاهيم" التي تتجادل بشأنها.

وحين أتقبل مثل هذا الأسلوب – أن تتحدث وتزعق وتعاند مستخدما مفهوما لا تعرف معناه الحقيقي وتتبنى معناه الملقى في الشارع - نفس الشارع الذي يظن "علمانية" معناها "إلحاد" - وبرغم ذلك لا تشك حتى لحظة واحدة في فكرك الذي جمع قمامة الشارع وتبحث بحثا أمينا في مرجع أو لدى أستاذ أو حتى تحاول الاستنتاج بشكل منطقي سليم – حين أتقبله كأسلوبا يغتفر للتفكير فسأفتح القناة الأولى، وعندما أمل سأحول المحطة إلى القناة الثانية. أما هنا، فأنا أبذل مجهودا في صياغة الأفكار على قدر طاقتي مستخدمة التعريفات قدر طاقتي بمعناها السليم – وأتوقع للأسف نفس الشيء ممن يناقشني – أن يبذل مجهودا ولا يلقي عليَ بما جمعه فكره من قمامة الشيوع.

زُبيْدة said...

اسكندراني بعيد:
صحيح، المرأة، مهما فعلت، لابد وأن تتجنب "العدوانية" وأن تفعل كل ما تريد أن تفعله بينما تبقي شعرها مرتبا
مشكلة لو اضطرت أن تشد شعرها نفسه

Mostafa said...

عفوا على الإقتباس الغير موفق. و لكن بيرون له أحكام و معظم ردك كان عصيا على الفهم.

أود أن أبقى بعض الأمور فى النور

أولا: كونك إمرأة لا يعنى أنك لست أعمق منى نظرا. أنا لا أفترض بالمرة أنى على الحق لأنى رجل.

ثانيا: الأهم من تقييم المحاور أن يتقدم الحوار فى إتجاه الفهم المشترك يعنى ليس المهم الاتفاق و لكن أن يفهم كل طرف أفكار الآخر بوضوح أكبر و كيف ترتبط هذه الأفكار و تتعارض مع أفكاره هو.

ثالثا: الوضوح فى التعبير عن الأفكار ضرورى جدا خاصة فى الحالة المصرية حيث يكاد يكون المشترك الثقافى منعدما. حتى الآن تكاد لا توجد كلاسيكيات يقرأها الجميع و توفر خلفية مشتركة للتفاهم. قديما كانت المعرفة الوثيق بالقرآن و الشعر تقوم بهذا الدور. أما الآن فلم يعد هناك مشترك ثقافى مجمع عليه.

نرجع مرجوعنا للشرعية.

الشرعية ترتبط إرتباطا وثيقا بمصدرها. يعنى مثلا صدعتنا الحكومة المصرية بالكلام عن الشرعية الدولية. و منذ قامت ثورة يوليو و النظام القائم فى مصر (يفترض) أنه يستند على الشرعية الثورية و هلم جرا.

الارتباط الوثيق بين الشرعية و مصدرها يظهر بوضوح فى أوقات التحلل الإجتماعى . مثلا قراءة الأحداث المؤدية للثورة الفرنسية أو الثورة البلشفية توضح الصورة. فى هاتين الحالتين كان النجاح الأساسى هو تحويل مصدر الشرعية من الحاكم المطلق إلى مصدر آخر.

المهم ما أريد أن أقول إنه لا توجد شرعية بغير مصدر. فى مصر مصدر الشرعية فى الفهم السائد هو التشريع الإسلامى. قد يرضيك ذلك أو لا و لكنها الحقيقة.

السؤال هو: ما مصدر الشرعية عندك أنت؟

"
الكلمات هي أفكارنا وأفكارنا مفاهيم بنتها الانسانية على مدى تاريخها. إذا عجزنا عن فهم "الكلمات" التي نستعملها ولم "نهتم بالتفرقة بين كلمة وأخرى" هو كالتحدث بلغتين مختلفتين
"

أتفق و هذه هى المشكلة كما أوضحت أنا من البداية. المشكلة أنك أيضا لا تريدين توضيح مفرداتك و تفترضين أنها معرفة و واضحة و غير قابلة للنقاش لأن

"
الكلمات هي أفكارنا وأفكارنا مفاهيم بنتها الانسانية على مدى تاريخها
"

و لكن البشرية لم تبن مجموعة واحدة من المفاهيم و لكن أى عدد من منظومات الأفكار و القيم. حتى داخل الفلسفة الغربية (و هى لإلى حد كبير متجانسة نتيجة للسيطرة الإغريقية على الموضوع) لا يستخدم الفلاسفة نفس المصطلحات و لا نفس المفاهيم فى جميع الأحوال. فى أحيان كثيرة تتغير دلالة الكلمات و تختلط المفاهيم المرتبطة بها إلى درجة تجعل العودة للفهم الأصلى تطورا عظيما مثلا تعريف هيدجر لمفهوم الحقيقة.

إذن فالمشكلة ليست فى الآخر الذى لا يعرف ما يقول و لكنها فى اختلاف المرجعية بينكما.

"
من حسن الحظ إننا غفرنا لمعظم - ولا أقول كل - من نؤمن به من المفكرين عنصريته وذكوريته الغبية
"

و على من تعود ال-نا فى إننا؟ أتمنى ألا تكونى من جمعية يا نساء العالم اتحدوا.

"
اعتقاد الأغلبية إن الفتونة مصدر للشرعية - وهو الحال في مصر أيضا - لا يجعلها مصدر للشرعية
"

أسألك مرة أخرى: ما مصدر الشرعية إذن؟

أخيرا أعتذر عن الاقتباس السخيف. و لكن قبل أن أتركك لما هو أنفع و أجدى أود أن أذكرك أن بيرون لم يكن ضد النساء و لكن ضد نوع معين من النساء. , و الأمر فى النهاية مرجعه للتجربة الشخصية و تجارب بيرون العديدة لم تترك له إلا المرارة. لذا وجب أن نتعاطف مع بيرون ليس لأنه ذكر و لا لإنه مفكر و له أفضال على البشرية و لكن لأنه مثلنا جميعا بشر و يتألم.

أعتذر مرة أخرى و لعلك تجيبين السؤال.

Anonymous said...

أستاذة زبيدة/
من خلال كلام أ. مصطفى ، أوكد على كلامه من أن كتاب ابن تيمية "السياسة الشرعية فى إصلاح الراعى و الرعية"- و الذى حظى بشهرة كبيرة للغاية نتيجة إستخدامه من قبل الجماعات الإسلامية الأكثر تشددا، هو المصدر الأكثر تكرار الرئيسى لكلمة الشرعية. و لكن من خلال المعنى الكلاسيكى للكلمة. بمعنى ابن تيمية يستخدم الشرعية ، و التى جاءت من الجذر (ش. ر . ع ) فى اللغة كما قال أ. هارون الرشيد ، و فى القرآن الكريم يمكن رصد مدلولين للجذر شرع (و الله أعلم) و هم (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)، و كذلك(شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه).
------------------------------
2
المشكلة الأساسية هنا فى النقاش أنه منذ إصدار القانون المدنى المصرى فى نهاية القرن التاسع عشر. جاءت إلينا كلمة مصادر التشريع، و التشريع هنا لا يمكن إحالته إلى اللغة العربية و جذورها، و ذلك ببساطة لأنه مرتبط بالدولة الحديثة، أى دولة الفصل بين السلطات، و من ثم فإن التشريع هو عبارة عن "القواعد القانونية التى يقرها البرلمان" (بصورة عامة)، و هى القواعد التى تعارف عليها الناس على أنها قوانين (المحكمة الدستورية العليا المصرية رأت أن اللوائح الصادرة هم جهات إدارية هى أيضا بمثابة قوانين). و من ثم فمن الخطأ القول أن "التشريع" (و هو المفردة الجديدة) هو مرتبط بالشريعة ، و من ثم هنا يظهر خطأ عبد القادر عودة صاحب الكتاب الأشهر "التشريع الجنائى فى الإسلام"، حيث قام ببناء تشريع قانونى و لكن من خلال تغييب المؤسسة الذى ستقوم بإنتاجه و هى البرلمان.
------------------------------
3
النقطة الثالثة هى أن كلمة الشرعية بالمعنى التقليدى جدا (و النادر الآن ) مرتبطة بالشريعة ، و لكن المصطلح الحديث الشائع (و أظن أنه هو لب الخلاف فى حالة تدوينتك ) هو مصطلح ينتمى إلى العلوم السياسية أولا و أخيرا، و يعنى ببساطة شديدة المبرر و المنطق وراء إحتكار السلطة، او دائرة التأييد، و فى العالم العربى، يقال أن هناك ازمة شرعية، بمعنى عدم وجود دائرة تأييد، خصوصا أن مصادر الشرعية متنوعة و هى شرعية "ثورية" أو شرعية "ملكية" بمعنى قبول شكل الوراثة، او شرعية تعتمد على آليات الحكم الديموقراطى مثل النظم الديموقراطية.
------------------------------
4
الخلاصة هنا بعد هذا التقديم الذى يبدو مملا هو أنه لا يمكن أن أسأل أى شخص عن شرعية رأيه ، انا أسال النظام السياسى عن مصدر شرعيته، أنا أسأل عضو مجلس الشعب سؤالا حول " من اين تستمد شرعيتك؟ و سيكون جوابه فى الغالب أنه يستمد شرعيته من انصاره فى الدائرة، او من قاموا بالتصويت له.
-----------------------------
5
جوهر المشكلة هنا ، ليس فى كونك لا ترتدين الحجاب (على ما يبدو) و لكن المشكلة فى تقديم تفسير مخالف لما يعتقده قطاع عريض من المصريين ، شيوخا و رجالا و نساءا، و الكارثة فى عدم الإعتراف بأن هناك آراء مختلفة حول الحجاب ، بمعنى كتابات جمال البنا و العشماوى و أخيرا سيد القمنى فى جريدة القاهرة.
و هذه المحاولات لا تعبر إلا عن محاولة لقياس شكل قبول الرأى المختلف فى بلادنا ، و من ثم من الطبيعى جدا أن نجد ردا على تدويناتك عن الحجاب بكلام يدخل فى باب القذف و السب ، و لا غرابة فى إستخدام كلمات جنسية صريحة لمن يدافعون عن البنا و بناته وزوجاته،

عذرا للإطالة، و لك خالص تحياتى
أحمد

Mostafa said...

أود أن أضيف لتعليقى الأخير الآتى:

أولا: كما أشرت فى تعليقى الأول و يبدو أن أ. أحمد لا يعترض على ذلك فمصطلح الشرعية له معنيان أحدها تقليدى و الآخر مترجم. عندما يسأل سائل عن "شرعية" رأى ما فإن السؤال لا معنى له فى الاصطلاح الحادث و لكنه مفهوم تماما فى الاصطلاح التقليدى. لذا فإن عصبية زبيدة فى الرد على هارون غير مبررة. ما يحدث ببساطة هو أن زبيدة تفترض وجود معنى واحد صحيح للشرعية و هو المعنى الغربى. أليس هذا شكلا من أشكال الإقصاء أيضا؟

ثانيا: كلام البنا و القمنى و من لف لفهم يعانى من مشكلة أساسية و هى أنه يخلط بين مرجعيتين مختلفتين متعمدا. يعنى لا يمكنك أن تفسر آيات الحجاب فى القرآن دون أن تقبل مرجعيةالقرآن نفسه و دون أن تقبل مفهوم الأمة و عدالتها فى النقل. أى محاولة لإثبات عدم شرعية الحجاب (شرعية إسلامية) عن طريق تحليل النصوص القرآنية محكوم عليها بعدم الاتساق. مرجعية القرآن فرع على عدالة الأمة و من ثم فلا معنى للإستناد على القرآن لإثبات أن فهم الأمة للقرآن كان خاطئا حتى جاء فلان أو علان ليصحح الخطأ.

من هنا أيضا نفهم الحساسية المفرطة لمحاولات التعامل النصى مع القرآن.

ثالثا: مسألة أنه لا يمكن السؤال عن شرعية رأى ما (فى المفهوم الغربى للشرعية) ليس دقيقا. مثلا حرية إنكار الهولوكوست مقيدة فى بعض الدول و هذا لا يمكن تفسيره بغير أن الرأى (أو على الأقل التعبير عنه) فاقد للشرعية.

>أنا لست من كارهى اليهود و لا منكرى الهولوكوست و لكنه المثال الأوضح فى الوعى العربى (بالعين المهملة)>

ربما يكون لنا عودة لو آنستنا صاحبة المكان بالكلام.

و السلام

DantY ElMasrY said...

قال أحد الحكماء لو جادلت ألف عالم لأقنعتهم ولو جادلنى جاهل واحد لغلبنى
!!!!!!!!!!!
وواحد تانى لقيته بيقول عن العقليات دى



:ما بالهم لا يجيدون المحسوسات ويطلبوننا فى المعنويات؟!
استحملى لأن التعليم متاح للجميع وما أكثر حملة الشهادات وما أكثر من لا تتخطى مصادره خطبة الجمعة فى زاوية صغيرة تحت بيتهم دا قدرنا

Anonymous said...

شكرا للأساتذه مصطفى و أحمد .. فلقد اثريتم الموضوع ..

هارون الرشيد

عباس العبد said...

الجميل فى الموضوع
هو ان حضرتك مشيتى وراه
يعنى هو الى اصبح المسئول عن الحوار مش انتى
اما حكاية الفرق بين شريعة و شرعى و عمار الشؤيعى و الكلام ده
فالكلمات ديه هو عارفها لأنه لازم يعرفها و خلاص
و مش مهم عنده معناها
مادام حيلاقى ناس يتخضوا من كلامه
خلاص
و انتى وقعتى فى المطب
واد جدع تمام

حالة طوارئ said...

رأيي أن تبحر أشرعتك (جمع شريعة) بعيدا عنه و رددي مع القائل
قل لمن يدعي في العلم معرفة
حفظت شيئا و غابت عنك اشياء

bahry said...

!!!هه؟
الغريب يا زبيدة ان انا مختلف جدا فكريا عنك بس متابع جيد لمدونتك ومعاركك الفكرية ويعجبني تمسكك بفكرك وثقافتك المتنوعة
بس انا ساعات بلاحظ انك بتدخلي في معارك تتسم بالسفسطة الجدلية التي لا طائل من ورائها
مش عارف ليه بفتكر مشهد اللمبي في فيلم اللي بالي بالك وهو بيكلم مراته - نسيب الموضوع ونتكلم في مامي ولا امك

DantY ElMasrY said...

اتفق معاك يا عباس العبد

Anonymous said...

التدوينة ووبعض التعليقات اللي عليها( مش كلها بالتأكيد) شبه مصارعات الديكة ..
لأن مفيش ديك بيخش معركة وهو قابل لحتمال الخسارة حتي لو كان الموضوع هو الشرعية وأخوتها ...
زبيدة وعارون الرشيد ديوك مثالين ...
لان المسألة بدأت بأكتشاف زبيدة أو هارون لفروق التفكير مابينهم .. ولاننا في واقع متطرف بطيعته..وثقافة ربت الجميع ( من اليمين لليسار) على السخرية من أي فكرة مختلف معانا
كان لازم الموضوع يوصل للمرحلة دي
..
لكن على أي حال أنا سعيد لاني ببساطة أتعرفت من خلال زبيدة وصديقها اللدود هارون الرشيد و أ. أحمد وأ. مصطفي على معلومات لطيفة وجديدة عليه حولين موضوع بعيد عن تخصصي شوية
شكراً يا زبيدة

Anonymous said...

Zobaida:
Are you qualified enough to pass "fatawa" concerning hejab and neqab and so on?? It is not enough to "read" a couple of books and come up and say X is halal and Y is haram, dear. You have to have a theoretical and practical background, so please seebi il din lil 3olama w khalliki f nafsik inti.. do you want to wear hijab?? If so, go ahead and wear it. Do you wanna take the risk and not wear it?? In this case go ahead and leave it alone--but bear in mind that you may be right and may be wrong in what you think and do-- Being Zobaida does not mean you are always right. No mad person admits he is a mad person, my dear.
Good luck!

Anonymous said...

And--sorry--one more thing:
you sometimes refer to Hasan al Banna and his family and to Omar ibn al Khatab in order to advance your argument: please don't. No one is Allah but Allah ya Zobaida. Hasan al Banna is NOT perfect.. Omar is not perfect... Allah IS Perfect.

Author said...

عزيزي مصطفى
لقد اعجبني تنورك وذكرني بالمبشرين الذين يطوفون بالجامعات عادة وعلك منهم... ولعلي دون أن أدعي الفهم الكامل لموقف زبيدة إن أرادت إلا انني أفهم امتعاضها وإن بدر منها رد فعل كان بالحري تجاوزه ولكان الرد أقسى
المشكلة ليست في أن المعلق له رأي آخر، المشكل الحقيقي يكمن برفضه الرأي الآخر، بسؤال "بريء" عن شرعية رأي آخر يمكنك نبذه وإيداعه زاوية المنكر وعزله وعزل فكرك عنه
لهذا كان السؤال عن الشرعية
أما توسعك في دائرة التسليم والإسلام فهو لغريب طارىء على الموضوع وإن اختلفت مع رؤيتك أو فلنقل طرحك أشد اختلاف على أن قولك يستجدي الإقناع ولم يوفق وأعذرني إن لم اكمل هذا الرد رحمة بقراء الحرملك و"القيمة" عليه
لا تيأسي وبالتوفيق
وإذا رغبت ببعض شعر وخواطر، زوري مدونتي

Anonymous said...

لا يا زبيدة المرة دي مستغبيكم أنتك الاثنين

أنا موافق مصطفى أن افتراض أن اللغة واضحة و متفق عليها و مشتركة على المستوى ده فيه تجاهل شديد لواقع مجتمعنا، و ما أسهل أنكم تسألوا بعض المقصود من الأسئلة ايه (لكن انتم الاثنين ارتكبتم الخطأ ده)

لا يستفزني الا الغباء الاختياري، أما العجز عن التعبير فتبقي كده عايزة تخلي المناقشة حكر على فئة قليلة من الناس.

أنا مثلا فهمت من أول التدوينة قصده و مفهمتش قصدك أنت غير في أخرها. أنا عارف كويس قوي أن العربي عندي ضايع و بحتاج أبذل مجهود مضاعف لما يتم استخدام مشتقات مختلفة لنفس الجذر في نفس السياق و بحتاج لمساعدة الطرف الآخر في النقاش و معرفش ليه معتبرة أن ما هو سائد في المجتمع مش مفروض أن يكون ليه أي تأثير على معاني المفردات.

(طبعا سيادته أثبت اصراره على التغابي بأنه يقرر أن كل المشتقات واحد بدل ما يقول أنه مش متأكد من اختلاف معانيهم، و ده أمر يخلينا نتسائل لما سيادته بيستنبط قواعد من القرآن و يسميها شريعة بيعمل ده ازاي و هو مفترض أن كل مشتقات الفعل تحمل نفس المعنى؟).

ده غير مشكلة المحتوى الثقافي للمفردات و اختلاف مسلمات كل متحدث (أي حوار ما بين اثنين كل طرف فيهم مفترض بالضرورة مجموعة مسلمات و عدا في السياقات المحكومة هيكون فيه دائما اختلاف ما بين مسلمات كل طرف و زي ما قال مصطفى في حالتنا يا مصريين النهاردة مساحة اللبس و الاختلاف هتكون أوسع من العادي كمان).

مثلا لو حد قال في المدونة دي ذكورية أعرف منين المقصود هو ما نتج عن طبيعة الفرد ولا ما نتج عن طبيعة المجتمع؟ و يا ترى لو أنا مؤمن أن الذكورية من طبيعة الذكور و ليست مكتسب مجتمعي بتناقش مع طرف معتبرها من مكتسب و طرف معتبرها تخطيط رباني الكلمة هيكون ليها نفس الوقع و المعنى؟

و اذا كان بايرون وحش اسمعي يا ستي أهداف سويف و هي بتتكلم عن ما تواجهه لما بتكتب مشهد فيه ناس بتشرب شاي، لأن كلمة شاي تستدعي في ذهن أغلب المصريين كوباية قزاز و شاي غامق مظبوط في حين أنها عند الانجليز تستدعي فنجان صيني و شاي بلبن و بسكوتة

ما بالك بشرعي و شرعية و شريعة و تشريع

و حاسس أن لو كان حد أخطأ خطأ على نفس المستوى في التعبير لكن محتوى تعبيره كان أقرب لطريقتك في التفكير مكنتيش هتاخدي نفس رد الفعل و تعتبريه غبي.

و مصطفى مقالش أن كون أن أغلبية المجتمع يؤمن بشيئ يجعله صوابا، كل اللي قاله أنه يجعل تأثيره على اللغة متوقعا و مفهوما

لما الناس بتقول انترنت و هي تقصد وب مبقعدش أتنطط عليهم عشان غبائهم ولا بتلخبط و مفهمش يقصدوا مين فيهم، فتخمين المعنى الدارج للمصطلح سهل و لو حصل اللبس هسأل و أفصل اللمفهومين عشان نعرف نكمل كلام و خلاص

أكرر ما قاله مصطفى
you should be less "cocky" about knowledge and ignorance
و مش غلطة حد فينا أن قرون من هيمنة الذكورية انطبعت على اللغة و الموروث الثقافي

سلوك المأسوف يستدعي الغضب و التخبيط لطريقته المستفزة في التكرار اللي مبينة أصلا أنه مش جاي يتناقش لكن جاي يكسب ابناط و تعليقه العجيب على التدوينة دي.

بلاش بس من أول تعليق يبتدي كلامن نوع م على المرأة ألا تغضب و تنكش شعرها أنا مشفتش حد عبر عن ده في التعليقات و الناس بتجادلك و ترخم عليكي لما تتكلمي بالهداوة بنفس المقدرا ان لم يكن أكثر. اللي بتوصفيه موجود طبعا (و ان كان في موروثنا الشعبي العكس المرأة شغلتها تغضب على الفاضي و المليان و تنكش شعرها و عشان كده متنفعش قاضي الخ) لكن محصلش في التعليقات المرة دي.

Anonymous said...

ايه يا زبدودة ؟؟ انتى عجزتى عن الرد .. قمتى بعثتى شلة الصياع اللى بتعاشريهم ؟؟

واحد غبى اساسا مش عارف ان المشتقات لها نفس معنى الأصل .. يعنى لا فاهم عربى .. و لا حتى منطق

يعنى لما نقول "شجر" كاصل .. و نشتق منها "شجرة" و "شجيرة" و "أشجار" و "تشجير" فهذه الأفهال ليست متشابهة طبعا .. لأن شجرة معناها عمارة .. و شجيرة معناها فرخة .. و تشجير معناها صناعة السيارات

يا حفيظ على الغباء .. غباء .. و جهل .. ووقاحة .. و كمان طولة لسان

عجبى

هارون الرشيدى

وحيد said...

قرأت وتعجبت، (فشرعت) أن أجيب
ولكنني فضلت أن أفرد (شراعي) بعيدا عن (التشريع) ، ورحت أبحث عن علاقة (البصر) (بالبصارة)، وعلاقة (النفيس) من (الذهب) (بالذهاب) بعيدا عن (النفس) الأمارة (بالسوء) (سواء) أردت ذلك أم لا

وعجبي

Anonymous said...

كلاكيت تانى مرة .. علشان التكرار بيعلم اللى و لا مؤاخذه ..
............

ايه يا زبدودة ؟؟ انتى عجزتى عن الرد .. قمتى بعثتى شلة الصياع اللى بتعاشريهم ؟؟

واحد غبى (آخر) اساسا مش عارف ان
الكلمة اواحدة ممكن ان يكون لها اكثر من معنى و من استخدام .. و لا بعرف ان الكلمة قد تكون تتكرر بنفس الحروف و لكن بتشكيل مختلف فيصبح لها معنى مختلف .. و كل معنى يكون له المشتقات الخاصة به

و اخيرا .. جتها نيلة اللى عايزة خلف

يا حفيظ على الغباء .. غباء .. و جهل .. ووقاحة .. و كمان طولة لسان

عجبى

هارون الرشيدى

momken said...

ياستى كويس انه مرتبتش بين الشرعيه والشارع وكان اعتقد ان او الشرعيه والشعريه هما شويه حروف متخلبتين

الحنجورين كتير والمتفلسفه والمتفزلكه اكتر فى ناس كتير بتدلوا دلولها لجرد انها تملىء فراع الصمت باى صوت حتى لو نشاذ متشغليش بالك
وبعدين هما كتير فعلا ومتسيدين فعلا
لك الله
بوستك حلو وكمان طريقه شرحك للمشكله حلو اوى خصوصا انه بيدور حولين كلمه واحده

Anonymous said...

هل سمعت عن خيرت الشاطر من قبل
هل حاولت متابعه قضيته
هل تهتم اصلا بشؤن وطنك
كل ما اطلبه منك فقط هو محاولة معرفته ومتابعة قضته والاطلاع عليها فإن اقتنعت انه مظلوم حاول نصرته ولو بمحاوله تعريف الناس بقضيته
تابع مدونتنا من اجل الدفاع عنه وعن اخوانه
زورو مدونتنا لمعرفة من هو خيرت الشاطر القائد البطل المخلص قبل كل ذلك الانسان
زورو مدونتنا واتركو تعليقاتكم ورائكم ومقترحاتكم وتساؤلااتكم وافكاركم لدعم قضيتنا

اعمل علي نشر المدونه
www.khirat–elshater.blogspot.com

حـنــين said...

من قراءاتي للتعليقات التي تدور حول المواضيع الدينية في مدونات عدة، وجدت تشويش كبير وخلط بين المصطلحات وجهل عظيم بمقاصد الشريعة وفصل خانق بين الحدث وتاريخيته والنص واسباب النزول إلى جانب المثال الذي ورد في مدونتك
لا افصل بين هذا التسطيح وتركيب الحجاب على بنطلون محزق وطن من البوية على الوجه، ولا ينفصل عن الشعارات الجوفاء الملطوعة على ملصقات المتأسلمين
والتي لا معنى لها مثال: من هم الأخوان المسلمين؟ هم أهلك وعشيرتك
ماذا يريد الأخوان المسلمين؟ يريدون رفع كلمة الله
حركة فاشية تربي عناصرها وتوج للتسطيح بدون فهم لأن ببساطة الفهم الحر واستخدام العقل سيطيح بهم وإلى الابد
وعلة فكرة هذا التسطيح ليس مقصورا على المتأسلمين بل شمل كل الحركات في مصر أجلس مع أحد " الرفاق " ويتحدث عن الإشتراكية وتناقشة فتجديه خاوي يحفظ بعض المقولات بلا أي تدقيق أو ابداع
وكذلك الناصريين وغيرهم
هبل في هبل
نصيحة أعمل بها
مواصلة الكتابة والتمرد والحرص على الصمود مع تكبير الدماغ مع أمثال هؤلاء

The land of Sands said...

مدونه رائعه مختلفه

taroub said...

والله شر البلية ما يضحك...معالش ولكنك اضحكتني من تخلف هذا الشرعنجي
لك كل التحيات على هذا الصبر

الأميره أوسه said...

أصـــبرى يا زبيده
طول عمرك صابره ومؤمنه
يعنى هى جات عليه
أنا قريت الموضوع ده على مرتين
عشان الضغط
هو صحيح أيه علاقة الشرع بالفرع
وهل العلاقه دى طرديه أم علاقة غير شرعيه
شكرآ على سعة صبرك

الأميره أوسه said...

أقصد سعة صدرك

Anonymous said...

انتي فين يا حاجه ,
وحشتينا والله

He & She said...

Allah. Da ente delagh kebera awi
you really impressed me from the first time

Wareth said...

Where are you ....
Wa7ashteni


za3laaan@gmail.com

Wareth said...

Where are you ....
Wa7ashteni


za3laaan@gmail.com

KAM said...

اطيب التحيات
خسارة كبيرة بالنسبة للقراء ان تتركي هذه المدونة

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج