Thursday, March 30, 2006

الحرس الجديد وأمراض الذكورة*************


قلت هذا الكلام هنا
وبالرغم من إنني - ولضيق الوقت - متجنبة الدخول في موضوعات "ساخنة" ، وسعيدة إن المدونة زوارها في الأغلب من الناس الطيبين فقد عجزت عن احتمال هذا الكم المهول من تحقير النساء، سواء الفتيات أنفسهن أو ما ورد في التعليقات لاحقاً. أكرر : لا تهمني كثيراً مسألة الحرس القديم ولا أظن إن لها علاقة كبيرة بالموضوع. حتى متى ستظل المرأة بشكل عام "ملطشة" لكل أحمق؟ بالصدفة لا تنال التدوينة إلا من مجموعة من الفتيات تحت ادعاء حراسة كيان مجهول لهن يسمى "الحرس القديم"، لا يعرفه أحد حتى هذه اللحظة. وكالعادة لا يتحدث المتحدثون عن "فكرهن" أو "ما يكتبن" إنما يبدأ "التلويش" فيهن باعتبارهن نساء وباعتبار أجسادهن وسلوكياتهن هي "الملعب". وعلاء، ولإن زوجته معروفة، لا تسلم من التعريض لها أيضاً من جهة كونها أنثى وللحظ السعيد يعتبر ذلك "سباباً" لعلاء نفسه. عجزت حتى عن إيجاد "نقد" واحد موضوعي أو حتى غير موضوعي لفكرهن الذي والحق يقال لم يتم التعرض له تقريباً أصلاً، ولم أعجز عن إيجاد عشرات السباب فيهن "كنساء". دراسة، دراسة بجد في الفكر الذكوري.

لضيق الوقت أيضاً أشك في قدرتي على الرد على تعليقات هذه التدوينة، فاعذروني، وأهلاً بكم قارئين ومعلقين، سواءاً وجدتم وجاهة فيما أظنه السبب الأكبر لكتابة تلك التدوينة الغريبة أو اعتقدتم إنه أسبابي مبالغ فيها. آه، ومرحباً أيضاً بمن سيسبون جنابنا باعتبارنا "أنثى". يا أهلاً برضة، فمزيد من الاثباتات لنظريتنا.

تاني: كُتِبَ هذا التعليق هنا:
(الخط الأحمر المائل نص تعليق سبق تعليقي واخترته كمثال "توضيحي" لما يحفل به - كما ذكرت لاحقاً - لتجميع بديع لأمراض الذكورة)

"آه والله نسيت أقولك على حاجة يا خول:
شيل صور مراتك من على الموقع بتاعكو قصدى صورها وهى بالمايوه أصل فى ناس كتير
بيضربوا عليها عشرات نكاية فى كوسين أمك
:)))))"

التدوينة دي بتعليقاتها "دراسة" في الذكر المصري، عفواً مش هأتكلم عن الحرس القديم ولا الجديد والموضوع ما يهمنيش كتير .هأتكلم في ملاحظة جانبية

أولاً: التدوينة نكاية في مجموعة من الفتيات يكتبن ببعض الحرية عجز كاتب التدوينة وكثير من المعلقين ورائه عن احتمالها على ما يبدو، على الرغم من إن المدونات تحفل بذكور يكتبون بمنتهى الحرية ولم ينلهم ما نال الفتيات في هذه التدوينة. يبدو إن جزء من المشكلة في كونهن فتيات. ولا أظن إن مسألة "الحرس القديم" لها علاقة بالموضوع أكثر من "تحبيشه". فملاحظتي إن معظم زوارهم من حديثي العهد بالتدوين، وروابطهم ليست موجودة بكثرة لدى مدونين بدءوا في السنة الأولى لعهد التدوين، على عكس "إبليس" مثلاً الذي تجد رابطاً له لدى معظم مدوني السنة الأولى وهو يكتب بشكل "حر" هو الآخر على ما أعتقد. أم لعلك تقصد شيئاً آخر بالحرس القديم. لست أدري وكما قلت لا يهمني الموضوع كثيراً. ما أردت قوله إنني أظن إنهن تعرضن للانتقاد جزئياً لإنهن فتيات ولو كُنَ ذكوراً لكانت معاملتهن اختلفت كثيراً.
فالمزة المصرية مثلاً تنال عظيم الانتقاد بينما لا ينتقد "المز المصري"، نعم هناك فتى يكتب بهذا الاسم:
mozz1.blogspot.com
والذي قص بمنتهى الصراحة. مغامرته مع رجل آخر بالاضافة لمغامراته النسائية المتعددة، على عكس المزة التي تحكي بمنتهى البساطة عن علاقتها بفتى واحد. معظم المعلقين لدى المزة المصرية أيضاً من حديثي العهد بالتدوين أو زوار مجهولون ونادراً ما يعلق لديها أحد من مدوني السنة الأولى وعجزت عن إيجاد رابطها لدى معظمهم، التدوين عمره ثلاثة أعوام إلا نيف، ولا أظن وصف "الحرس القديم" ينطبق على أحد غير من مدوني السنة الأولى - هذا على الأكثر. وكان عددهم محدوداً جداً على ما أذكر. يقوي ذلك اعتقادي بإن الغرض كان النيل من بعض الفتيات فكرياً وانسانياً "وتحبيش" الموضوع ليبدو أكثر سخونة وتلوينة "بعقدة وحبكة" و"مؤامرة". لكن عفواً لم يسعني أن ألاحظ إن كل من انتقدتهن "فتيات". أم احتلت الفتيات "الحرية" على المدونات ونحن عنهن غافلون؟

ثانياً: مجموعة أكثرها رجال عبأت القاسم الأعظم من مئة وخمسين تعليق بلغة تحقر المرأة كما يليق بذكر مصري أصيل لا يعرف من الدنيا إلا القضيب و"الحُرمة". أما هذا الجزء المذكور من التعليق أعلاه فهو "لقية" في حد ذاته. معظم"أمراض الذكورة" مجتمعة في جملة واحدة

1- تهديد الرجل بما يعتقده الآخر شرف زوجته ممثلاً في جسدها

2- التلويح "بانكشاف" جسد المرأة (يا لهوي)

3- الوصف الأزلي لكل امرأة لا تعجبهم بإنها "شرموطة" - سواء كانت منال أم الفتيات أنفسهن في هذه التدوينة - ولو كان الحوار يدور في اتجاه آخر تماماً . أما من يتجرأ من الرجال للدفاع عنهن فهو بالتأكيد ينال "أجره" من أجسادهن، أو "على الأقل" بالاستنماء عليهن كفكرة.
أهو وصف يا ترى أم تمني لاواعي أن تبيعكم كل النساء الجنس؟

4- السباب بأعضاء المرأة الجنسية التي تعتبر تلقائياً نوع من التحقير، بينما ينال "قيام الذكر بإدخال قضيبه في ذكر آخر" كأس البطولة والضحد الكامل لذلك الذكر "الآخر". القضيب الشريف صاحب البطولات

5- العجز المريع عن فهم إن هناك من ينظر لزوجته بشكل مختلف عن نظرة الرشيد للحريم

6- العجز الكلي عن فهم "إن من يمارسون العادة السرية على صورة ما إن وجدوا، أو خيال ما لامرأة ترتدي ما يثيرهم - أو لا ترتديه- فصاحبة الصورة ليست هي المخطئة ولا الملومة، وبالتأكيد ليس زوجها، وصدقني هناك الكثيرون الذين لا يعتقدون إنهم يملكون "زوجاتهم" ولا "أجسادهن". أدرك إنه مفهوم صعب عليك. ولكن حاول. الفكرة المتكررة للذكر البرئ من كل شيء.

7- الفكرة المغرقة في الغباء بإن نظر الذكور لجسد امرأة هو "إيذاء" ما لزوجها، بل وقد يكون "نكاية" فيه. عفواً بل نكاية في "أعضاء أمه الجنسية". المرأة التي هي بلا شرف، إنما مستودع شرف الرجل.

لا أتوقع أن تفهم، ومستوى اللغة عموماً غير مشجع على الدخول في أي نوع من أنواع الحوارات ولو إن السباب طريقة شيقة لدراسة "المجتمع الذكوري" وقاتل لادعائه بإنه "تنوْر" أو "تغير"، إنما مازال الفتي الذي يضع الحاسوب المحمول على حجره ويرسل كلمته إلى أقاصي الأرض يعتقد إن شرف المرأة معلق بين فخذيها وأقصى "تهمة" يضرب بها غريمه هي "التعريض لشرفه المعلق بين فخذي زوجته"، أما الغريمة فيحتفظ لها بصفة فتيات الليل، موقع بين السباب والتمني، لذلك فقد مررت فحسب أعلق على نقطة فرعية متوقع أن تثير المزيد من السباب "المُحَقِرْ للمرأة أيضاً ممثلة في شخصنا الضعيف" فتحياتي مقدماً للجميع. "

انتهى التعليق، وانتهت معه رغبتي في التفكير في الأمر كله
سلام

32 comments:

Alaa said...

يا ستي ده الواحد من كتر الكلام اللي زي ده بطل ياخد باله أصلا

مشفتيش طيب اللي اتكلم عن البنات اللي كانت بتدخن سجاير في الاعتصام و قال عليهم شراميط بس وضح أنه ميقصدش شراميك شراميط يعني لحسن يبقى قذف محصنات يقصد شراميك بتتدلع أو حاجة عجيبة كده

ahmad said...

أحييكي على نهاية رغبتك في التفكير .. حرقة الدم ، و بذل طاقاتنا على افكار من النوع ده ما بتفيدش صدقيني عاوز أقوللك إني مرة ركبت مع سواق تاكسي ، عنده إيمان مطلق إن حسني مبارك ما بيموتش،و الراجل مقتنع إنه بيشرب زيبق أحمر كل يوم ، و بالتالي عمره ما حيموت أبدا ، لسة 200 او 300 سنه على حد تعبيره ، الصراحة انا لما لقيت حد بالعقل ده ، لم املك إلا ان اهز رأسي موافقة ، فلن أستطيع تغيير مفاهيمه عن قوة السحر المذكور في القرآن ، و الأعمال ، و الزئبق الأحمر ، و غنى مبارك الفاحش الذي سمح له بشرائه من الجن!
أعتقد أنه يجب التعامل مع هؤلاء المدو/معلقين من هذا المنطلق ، فلن تغيري الحس الذكوري/ المحافظ لديهم إلا بتغييرات جذرية طويلة في المجتمع، و لن نغير رغبتهم في التريقة و التشفي من هؤلاء الشباب الفاكّين الذين يتحدثون بانفتاح عن علاقاتهم الجسدية - و كثير من العابرين أقصى علاقاتهم هي الإستنماء - و هو امر بديهي في مجتمع الكبت الذي نحياه،إنني حينما أقود سيارتي ، مصطحبا صديقة مسيبة شعرها لا سمح الله ، أسمع تعليقات سخرية من السيارات حولي ، و الغريب أنها ليست عن الفتاة، بل سخرية مني .. شكلي.. سيارتي.. و بالتالي مفهوم هذا الهجوم على الشباب الذين يمارسون حياتهم الجنسية، العاطفية ، السياسية، الدينية بشكل منفتح، بل و لا يخجلون من مشاركة الآخرين في حكاياتهم ، أو حتى صور زوجاتهم.التي قد تصادفي كثير من أبناء البلد لا ينطقون أسماء أمهاتهم أو زوجاتهم على اعتبار أنه رذيلة!فيقولون حرم أستاذ فلان ، أو أم علان!

و موضوع حرس قديم و جديد ده مغلوط لديهم بعض الشيء، فبعض الجدد تتم مهاجمتهم ، في حين أن مدونة العدالة للجميع تلقي أقل قدر نقد! غريبة قوي، لماذا؟ هل لأنه يتحدث من خلفية إسلامية؟ لست أدري.

كتبت أيضا من قبل أن أمثال أبو الليل و نيمو ، يحولون التدوين إلى شكل من أشكال الفورم الرخيصة، فالتدوينة تعتمد اعتماد كلي على مشاركة الصحبة الحلوة معهم في التقريظ ، بل و أحيانا تجدين في التعليقات نداءات للآخرين- من الأصحاب - ليدعموهم، و يكتبوا تعليقا آخر
فإن اول مدونة لنيمو في حياته ، يقول ما معناه " انا جيت " فيرد الآخرون " أهلا، الظاهر إن الضرب حيبقى شديد"!! ليس هناك شك من أنهم موجهين تماما، في حين ان الجبهة الأخرى - إن كان هناك جبهات - لا تتفق مع أحد ضد احد، فأنا مثلا - و اعتبر مدون جديد - قابلت علاء عدة مرات، في ظروف عادية و ضحكنا و هزرنا ، و لم أخبره للحظة انني أدون احيانا، و الآخرين من المدونين الذين هم أصدقاء و يتشاركون في العديد من المواقف ، لا أعتقد أن بينهم تربيطات من اي نوع للهجوم على احد. فغالبية المدونين سعداء بالحركة ، و بسماع أصوات الجميع ، لكن هم من يمارسون القمع ، و التهكم الدائم .... إللي مش عاجبه ما يقراش !و اللا ده كمان فيه جهاد و امر بالمعروف؟أنا مثلا لا اقرأ أبو الليل ، فكلامه ليس بجديد على ، سوى في ابتكاره لأشكال جديدة من السخرية من المثقفين - إن جاز التعبير بردو -.

أطلت جدا ، أعلم ذلك ، و لكن أرجوا أن نضع طاقاتنا في أمور اكثر قيمة

عبدالله النديم said...

زبيدة احييك على الكلام الرائع اغلذى كتبتيه هنا
بجد انا اعتبر اتن هناك ما هو اهم من الرد على هؤلاء واهم من الانجرار الى السباب
وانا متفق تمام مع احمد فى وصفه لمثل ابو الليل ونيمو
ورايى اننا نلعب دور الطناش ونكبر دماغنا ونكتب اللى احنا عايزين يكتبه وطظ فى اللى مش عايز يفهم

Alaa said...

يا أحمد المرة الجاية ابقى قوللي أنك مدون عشان بحب أحط وشوش للناس بتاعت النت

السهروردى said...

طيب أنا حأختصر فى الموضوع علشان نخلص من الليلة ديه
الشتيمة بالأعضاء التناسلية للمرأة طيبعى جدا فى المجتمعات كلها ، يمكن تلاقى المترافات القذرة لدى الأمريكان أكتر من هنا
مش عاجبك الأسلوب طبيعى و لا عاجبنى أنا كمان بس عايز أسئلك سؤال واحد ، ناس مكبوتة و أفكارها مكبوتة و آراءها مكبوتة لمدة سنين و بعدين فجأة كل واحد بقى من حقه يقول الى هوه عايزه ؟ مش حيقول ، و لا حيفكر فى الكلمة و صياغتها من قبل ما يتكلم

أبو الليل و الباقون بتكلم من غير ما يضيفوا نقطة للكلام اللى بيقولوا فى الواقع
نرجوكى أنك ماتسميهاش أمراض الذكورة لأن ده طبيعى ، يكمن السيد الوالد نفسه لما بقعد مع أصحابه بيشتم كده
هل السيد الوالد فى الحالة ديه عنده أمراض ذكورة ؟ الله أعلم ، و أنا أظن لأ ، إمال إزاى جابك ؟؟
الوصف الأزلى هو أزلى فعلا و حيستمر غصبن عن عينى و عينك و برضه مالهاش دعوة لا بالتعليم و لا بالطبقية
شرف المرأة ؟
شرف المرأة بختلف من مجتمع لمجمتع ، ففى الصعيد تلاقى الشرف انتهك لو الراجل شاف بنت واحد صاحبه مثلا
لكن فى القاهرة انتهاك الشرف عند البعض لما الراجل بيبوس بنت مش كاتب عليها مثلا
و بتختلف من طبقة لطبقة من مجتمع لمجتمع
حلو أن سيادتك تنقد الوضع
لكن بلاش تفكرى فى المجتمع المثالى النضيف العاقل اللى لسانه بنقط سكر مثلا
لأنه عمره ما حيحصل

الخ أحمد
بلاش نظام الغطرسة و الكلام من مناخير مرفوعة خلى البساط أحمدى يا راجل

حضرتك بتلوم سواق التاكس أنه هوه مؤمن بفكرة غلط
ماشى حلو ليه بقى بدورك كإنسان مثقف انك ماتفهموش الحقيقة و لا أنت شايف أن عمره ما حيفهم ، نقصد الغباء
إيه الفرق مابينك و ما بينه
المعرفة
لما سيادتك تفهمه الوضع حيعرف أن مبارك ليه يوم
و الأيام دول
و حيبقى مؤمن أن مبارك إنسان زى كل البشر حيموت و مع ألف سلامه للجحيم
بذل طاقاتنا على افكار من النوع ده ما بتفيدش ؟
ده بيقول أن سيادتك زى كل المصريين اللى فاقدين الأمل
بس أنت أكثر مشكلة منهم
لأن أنت عندك المعرفة و فقدت الأمل

أبو الليل مثقف آه و بيخسر من المثقفين برضه آه
بس سيادتك لاحظت مين هما الأشخاص اللى هوه بيسخر منهم
مدعى الثقافة ، و الإرزقية من المثقفين و اللى دخلوا حظائر التدجين
هوه ده اللى بيسخر منه أبو الليل

بطل الأعتماد على ثقافة الكتب بس و إنزل الشارع بجد و إفهم

ahmad said...

مش حادخلك في سفسطة معنى كلمة مثقف ، لكن انا فاهم قصدك إيه ، و بالمعنى ده طبعا حبيبك أبو الليل و لا مثقف و لا حاجة، ليه؟ لإنه ما عندوش مساحة للآخر، الشواذ عنده اسمهم خولات ، و المثقفين معرصين و البنات البلوجرز شراميط، فهو إن كان مثقف فهو مثقف بالنسبة لسواقين الميكروباص،

"بطل الأعتماد على ثقافة الكتب بس و إنزل الشارع بجد و إفهم "
مضحك جدا لإنك ما تعرفش أنا مين و لا باعمل إيه في عيشتي

مدعي الثقافة؟! عاوز أقولك إن كلا من علاء و الأخ بيسو " و هما من اكثر الناس إللي هاجمتوهم" دائما بيكرروا إنهم مش مثقفين ، و احيانا جهلة! مدّعي إيه بقى؟ و اللا أنت صدقت بجد؟!

"يمكن تلاقى المترافات القذرة لدى الأمريكان أكتر من هنا "
مش حقيقي ده في الافلام بس ، ما حدش بيتكلم مع حد كده

على فكرة ، هي ما اعترضتش على استخدام الشتيمة ، هي اعترضت على السياق ده ، و يا رب تفهم

رجاء عدم فتح ساحة نزاع أخرى هنا،و رجاء عدم الاستنجاد بالشلة ، إخلع بقى

abu elleil said...

عزيزتي زبيدة

بداية أشكرك لاستقطاع جزء من وقتك لكتابة تعليقك (الدسم) على تعليقات (التدوينة) و تعليقك أيضاً على (بعض) ما جاء في (التدوينة) ذاتها..
أشكرك عزيزتي زبيدة على اضطرارك للدخول في موضوعات (ساخنة) أو حتى (تافهة ) و تحمّلك قدراً لا بأس به من الإحساس (بعبثية) التحدث أو التحاور مع (مجموعة) من الذين حادوا عن صواب (العقلانية) و (تخصصوا) في ترسيخ أسوأ ما في واقعنا من علل و أهمها كما أحببتِ أن (تنتقي) مشكلة (الازدراء) الذكوري لكيان و (قدسية) الأنثى و الذي تجلى بوضوح في التعليقات أو (المسبات) التي اعتمدت على لغة و (مضمون) يرى أن النيل من شرف (الأنثى) هو الطريق الأكثر إيلاماً لجرح أو خدش كرامة (الخصم) الذي من المفترض أنه (المحاور) في موضوع بعينه.. و تجلى أيضاً هذا الازدراء كما تفضلتِ يا زبيدة في صلب التدوينة ذاتها (و هي ما أتحمل مسؤولية ما جاء فيها), حيث خلصتِ إلى أنني بقصدٍ و تعمّد أو ربما بمخزون مجتمعي تراكمي قد انحزتُ في حديثي عن بعض(خطايا) الحرس القديم (بعض قدامى المدونين), انحزتُ و تحيزت لذكوريتي وانتقيت نموذجاً أنثوياً للنيل من (الحرس) أو أنني (استخدمت) تدوينتي كطريق ملتوٍ للنيل من (الأنثى) المحروسة كما تعتقدين..
إن وصلتك بالفعل هذه (الاستخلاصات) من التدوينة ذاتها فهو أمر من ثلاثة:
أولهم: أن تدوينتي فشلت في إيصال المعنى الذي قصدتُه. مع أنني وضعت (6) نقاط عامة و مباشرة لوجهة نظري في (اللعبة) وهي:
....اقتباس....
خد التوليفة دي و العب فبها, و شكلها بالنسب التي تروق لك حتى تصبح من النخبة التدويدية (التدوينية):
1. النيل من أصحاب العقائد السماوية و الاستهزاء من محدوديتهم المعرفية و قصورهم الذهني لتصديقهم لوهم و جود الله عز و

جل.
2. الانحياز المميكن (التوماتيكي يعني) لأي ما يشذ عن العرف السائد و دعم (المضهدين) و (المقموعين) ممن يرفضهم أو يلفظهم مجتمعنا (الرجعي) على حد توصيفهم.
3. تجاهل وجود الإسلام المعتدل و المسيحية المعتدلة و اختزالهما في النماذج الأصولية و السلفية, المتطرفة, مع ملاحظة أنه يوجد ملحدون (فالصو) ينتمون في الواقع لديانة مغايرة و يجدون في واجهة الإلحاد نوعاً من الغطاء التمويهي للنيل من الديانة الأخرى (و هذا غباء مزدوج).
4. الانفتاح (الانفشاخ) الجنسي بحيث يتم تمجيد حرية (الإنسان) في ممارسة حقه الفسيولوجي دون قمع أو قهر أو رفض من المجتمع (الجاهل المتقوقع الذي يكذب على نفسه).. فالمثقفون النخبويون يستطيعون تفهم حق (الإنسان) في تدليل أعضائه التناسلية بالطريقة التي تروق له, فإن كان لوطياً (فكل واحد حر في طيزه يا أخي) و إن كانت من رابطة السحاق (فده بسبوسها و هي أدرى بيه).
5. الهوس بكل ما هو غربي لمجرد تحقير الذات.
6. التبشير للغة و المفردات المبهمة و ترسيخ الهلامية العبثية, بحيث يظل المعنى في (طيز) أو بطن (الداعر) أو الشاعر !
.......انتهى الاقتباس....

ثانيهم: أنك يا زبيدة قرأتٍ ما كتبتُ و أنتِ تحملين قناعة و أحكاماً مسبقة بأن (المدونة) من الأساس هي نموذج (ردئ) لنمط فكري أو تدويني بل ربما هي نموذج لعدم و جود فكر أو فكرة أو تدوين من الأساس. و ربما لم يسمح وقتك أو قناعاتك المسبقة لكِ بتصفح تدوينات أخرى كتبتها في هذه الفترة القصيرة من تجربتي مع هذا الفضاء..

ثالثهم: أنك كنتِ تختزنين بداخلك كل هذه المرارة عن النظرة المذلة التي تنظر بها (الشريحة الأكبر) من مجتمعنا إلى الأنثى, و اختزاله للمرأة في مجرد سهام و حراب للتنكيل, فيصبح جسدها و ليس عقلها أو مشاعرها سبّة أو إهانة لا أكثر..
و هذا الأمر موجود (للأسف) حتى خارج المجتمع الشرقي
Son of the bitch,Motherfucker
و غيره من السباب المرتبط بأعضاء تناسل المرأة..

زبيدة.. ربما لو جرت العادة على استخدام عضو الرجل التناسلي على التنكيل أو السباب لاستخدمه من يسب, فمن يسب يصبو في المقام الأول إلى جرح كرامة من يسبه, و لست في معرض الدخول في تحليل للأسباب التراكمية التي أوصلت الأمور إلى هذا الاتجاه, أو تحليل نفسي لسبب ميل و تفضيل أحدهم لاختيار أسلوب معين في الرد على من يختلف معه في الرأي..
فتحديداً في التدوينة التي نتحدث حولها (وكنت أتمنى التحدث في عمقها هذا مع فرضية ضعيفة لشعورك بوجود عمق أصلاً) جاءت أغلب التعليقات حاملة للجانب الانفعالي و ليس العقلاني, و أزعم هنا أنني لم أجد فارقاً جوهرياً بين (اللغة السوقية) و السباب, و بين تعليقات تحمل في ظاهرها لغة جميلة و (مؤدبة) و لا تحتوي مضموناً او دخولاً حقيقياً في صلب المناقشة بموضوعية و عقلانية و انفتاح على تفبل الرأي المختلف, كما أنني لما اجد بطبيعة الحال فرقاً و لو ضئيلاً في تعليقات أولئك الذين فضلوا استخدام لغتهم (المحببة) و التي تميل إلى (الاستعراض) و تحاول جعل اللغة (تابو) في حد ذاتها فيبقى المعنى في (بطن القائل) و تتوه المعاني في دوامة محاولة ترجمة المقصود بمفردات أو تعبيرات بعينها, فتبدأ لعبة العبث و التعويم و التعميم و التعتيم, سمها كما شئت يا زبيدة.

أعلم سيدتي أن رغبتك في التفكير (في الأمر كله) قد انتهت, و أدري أنه لا حياة لمن تنادي..
و أدري أيضاً (كما فهمت) أن أفضل الأمور هو عدم النزول إلى مستنقع (يا خي أحه) لتبقى الأحذية لامعة, و لتبقى الأقدام نظيفة, و ليحتفظ طلاء الأظافر بلونه الجميل الهادئ, الذي يحافظ على (شياكة) الأنثى.. و لأن الأنثى (التي أحترمها) تمتلك أيضاً (عقلاً) و تمتلك أيضاً (مشاعراً و كياناً) إلى جانب جسدها, فأنا أدعوها إلى التفكير الف مرة قبل أن تحاول استطلاع ما يجري هناك.. على الجانب الآخر (الغريب) و الذي يمتلأ بمستنقعات أخرى, أكثر خطورة من مستنقعات الأمازون.. و من خاف سلم على رأي المثل (الشعبي) يا زبيدة.

ربما ذات مرة.. تأتي (بنات) أفكاري بتدوينة أكتبها في (مدونة) أخرى لا تحمل اسم (يا خي أحه) عن احترامي و حبي و تقديري لإنسانية المرأة..
(يا خي أحه) حالة أحبها و افهما يا زبيدة.. لأنها جزء حقيقي مني..
و أعلم و يعلم من يفهم ما أريد قوله, أن (التعليقات) هي ملتقى للنقاش أحياناً.. و للعراك أحياناً أخرى..
و كل شخص يعلق يتحمل مسئولية تعليقه و مداخلته.. لكن يظل البوح مهماًً.. و تظل (الأحه) لها ضرورتها و منطقها الخاص أياً كانت طريقة الشخص في استخدامها.. لغة و معنى..

تحياتي..

ملاحظة: تعليقي هذا و عدم (تجاهل) الرد على أنثى هو دليل (شخصي) على أنني لا أواجه مشكلة مع أشياء أهم موجودة لدى الأنثى غير جسدها, لقد اهتممت بتعليقك رغم أنني لازلت في مشوار السجاير و علبة التونة, و الذي لم أعد منه بعد...

علاء:
أنا لسة عند وعدي فاكره؟ ما فيش حد (مجهول) و ما فيش كلام مرسل..

النديم:
حسناً فعلت, خليك بعيد عن المستنقع, أستطيع تفهم اشمئزازك, إديها طناش و ما تضيعش وقتك مع الفقاعات و التفاهات, بالمناسبة لغتك اتحسنت كتير في الفترة الأخيرة إلى الأمام غلى راي الأخ بيسو..

معلش يا زبيدة مش حقدر أختم كلامي بدون: أحه.. و الطبع يغلب التطبع و يجعله عامر.. .

abu elleil said...

أحمد قال:
مش حادخلك في سفسطة معنى كلمة مثقف ، لكن انا فاهم قصدك إيه ، و بالمعنى ده طبعا حبيبك أبو الليل و لا مثقف و لا حاجة، ليه؟ لإنه ما عندوش مساحة للآخر، الشواذ عنده اسمهم خولات ، و المثقفين معرصين و البنات البلوجرز شراميط، فهو إن كان مثقف فهو مثقف بالنسبة لسواقين الميكروباص

يعني أنا بعمم؟ و بصنف تصنيفات على مزاجي؟ و بختزل الحاجات بحسب فمعيتي الفكرية أو المهلبية؟

طيب إنت بتوصف ناس مش من مستواك الفكري بإنهم (سواقين ميكروباص) يعني بتناقض نفسك و بتصدر حكم قمعي على الآخر بأنه (جاهل) زي ما بتقصد و في نفس الوقت بتسخر من (سواق الميكروباص) الغير افتراضي (يعني اللي هو مش كناية عن صفة سيئة كما تعتبرها)و هذه مصيبة أعظم

بعدين مين خدعك و قاللك إن أبو الليل (مثقف)؟
ده يا عم راجل على باب الله.بيقول أي كلام و خلاص..

السهروردي
الله ينور عليك
احنا بتوع الميكروباص يا صاحبي
و كمان الأرجوزات
و كمان الدوجماتيين
و رقصني يا صاحبي
أحه

Zengy said...

طبعاً أحنا مش في معرض الكلام عن حرية الشواذ و حرية السحاق و حرية الألحاد و حرية و حرية كل هذا الكلام لا يهمني في شيئ لأني أتكلمت عنه كتير قبل كدا و رأيي فيه واضح بالنسبة للناس اللي يهمني أنهم يعرفوا رأيي الأمر و ما فيه أن يهيئلي أن الست زبيدة هي مراسلة المريخ في مصر و أسبابي لذلك حشرحها

الواقع أن السباب في حد ذاته ليس أهانة موجهة الي الي الأنثي بقدر ما هو صيغة لغوية بيهتدف منها أما الدلالة علي مدي القرب لدرجة الشتم بدون زعل (زي أنت و أنتيمك مثلاً)
أو للدلالة علي التحقير دون أن يكون المقصود بالضبط هو الأنثي و لكن فكرة المجتمع عن الأنثي من أنها مخزن للشرف زي مانتي قلتي هي الي بتخلي الشتيمة بالصيغة دي و هي حاجة مش موجودة في مصر لوحدها و لكن موجودة في معظم ثقافات العالم أن الشتيمة غالباً بالوظائف الجنسية و مدي الأتقان أو الخيبة فيها

تاني حاجة و هي نظرة المجتمع للأنثي أنا هنا بحب أسجل حاجة لابد منها أن أحنا بنعيش في مجتمع أغلبيته مسلمين مجتمع أسلامي يعني و هذا المجتمع الأسلامي ليه مرجعية محددة هي بالضرورة مرجعية أسلامية المرجعية الأسلامية دي بتقول أن في حاجة أسمها عفة و هي عدم الأختلاط الجنسي قبل الزواج و حط شكل معين للبس الأنثي و .. و مش صحيح أن الأسلام فرق في مسئولية الذكر عن الأنثي لأن الحد علي الأتنين في حالة الزنا واحد يعني الأتنين بيتحملوا مسئولية مشتركة يعني بالضرورة مجتمعنا ذو المرجعية الأسلامية بيشوف أن اللبس المكشوف و الخنس قبل الزواج هو نوع من أنواع التجاوز و بيستخدمله لفظ معين يمكن أنا مبوافقش عليه و مس بحبذ أستخدامه و هو لفظ الشرموطة بس برضه أحنا مش عايشين علي كوكب لوحدينا أحنا عايشين ضمن هذا الأطار المجتمعي و الله مش عاجبك سيبه و أمشي أو أعمل علي أصاحه بالطريقة اللي تعجبك بس متجيش تعيط و تقول دول جهلة أنا لما غيرت في طريقة لبسي و بنطلوني نزل علي وسطي تلقيت أنتقادات بالعبيط و أني كدا خول و شاذ و و مشتكتش و قلت دول أغبيا و جهلة و ولاد دين كلب لكني صبرت لحد ما توصلت لصيغة من التفاهم ما بيني و بين الناس هيا يمكن الصيغة دي مش متاحة في مسألة العفة مثلاً بس هو المجتمع كدا و مرجعيته كدا عاجبك عاجبك مش عاجبك روح عيش في مكان فيه الناس لواطيين و سحاقيات

أرجع و أقول أني لم أوافق علي شتم البنات و أعتبارهم شراميط و لا أذكر ورود اللفظ علي لساني بس أنا أيدت أبو الليل في الحيثيات اللي ذكرها و أنتقدت و بعنف مظاهر معينة و رفضي ل"المز الصري" هو نفسه رفضي ل"المزة المصرية" علي فكرة الملاحظة المهمة أن كلمة شرموطة وردت علي لسان البنت اللي علقت في وصف نفسها يعني الأمر غير قاصر علي الرجالة
شكراً علي الوقت و المساحة

Darsh-Safsata said...

فرحت عندما وجدت مقالا جديدا لكي وقد كان لكي فترة منقطعة عن الكتابة
ولكن مقالك هذه المرة خيب املي
نعم لقد حافظت على عقلانيتك واصطدت نقاط هامة تصلح للنقاش والبحث
ولكنك ادخلت نفسك مع عالم من الجهلة الذين ملأوا المدونات باسلوب يجمع الجهل والغباء والوقاحة في ان واحد
لا اهتم بان اتكلم معهم وقد يسبب هذا التعليق لي بعض المشاكل ولكنني حقا يدهشني ان يهتم عدد من المدونين العاقلين في محاولة الرد عليهم او دفعهم للتفكير المنطقي
نعم علينا دور لمحاربة الافكار المتخلفة في مجتمعنا ولكن هل حقا تعتقدون ان النقاش مع هؤلاء يمكن ان ينشر اي فكر؟؟؟

السهروردى said...

أنا آسف يا زبيدة لو حخلى ساحة النقاش فى إتجاه أخر
يا عم أحمد
أولا : أنا مقلتش أن أنت مدعى ثقافة أو علاء حتى
بس بيسو مدعى ثقافة
و جاهل
و مدعى الثقافة جاهل عموما
ثانيا
بتقول أن محدش بتكلم بيكلم بطريقة دى مع حد ، شكلك مش عايش فى الدنيا ديه و إيه ؟
مش عارف ، طب تعالى أقف على ناصية شارع كده فى أول ناهيا و إسمع اللى بيتقال طوال اليوم
السياق أو الأستخدام الشتيمة فى كلا الحالتين النتيجة واحدة
أنا بتأسف على تسرعى فى وصفك بس أنا بتكلم من مرجعية
"what you get is what you see "
و دى المرجعية السائدة فى إستخلاص الحديث فى التدوين

السهروردى said...

ملحوظة : انا ما إستنجدش بالشلة يا عم أحمد لو انت شايف أن إحنا شلة
الشلة جت لوحدها

salah said...

بالراحه ع الرشيد يازبيدة
انتي اكتر واحدة عارفة ان هو مش قدك

بس برضة متقدريش تنكري ان الرشيد من كتر عشرتة مع الحريم اكتسب حكمه من نوع ما

سلام

gone said...


عزيزتى زبى دة:
عزيزى علء:
عزيزى ندم:
ازيكو صباح الثكافا بالكرواسون
كفاية كده على قد توجهاتكم وعلى قد مخى النونو المسطح الاحادى الرؤية


:) :P

Anonymous said...

عزيزي تيمو السمكة
صباع الفول والطعمية على اد موخك الزفر
وتحيا حارة ليكي يا زبيدة و هعلق لاحقا على هذا الموضوع المهممممممممممممممممممممممممم

ahmad said...

كل ما قيل مردود عليه لكني لن اقول شيئا ، لن ادخل في نقاشات و انا لا ادري لم دخلتها من الاساس ،

لكني فقط سأختم :

عالمكم ليس " العالم الغريب" كما اشار الاخ أحه ، إنه عالم نحياه ، و نصطدم به كل يوم ... إنني أدون ، لعلي ربما أخرج من هذا العالم الغريب! لستم غرباء علي، و لا ما تقول جديد على مسامعي ، سمعته من أناس أقربين و من سفهاء على التساوي حتى إجتررته ، و حتى أصبحت اكرر كل رد عشرات المرات ... و لكنه إن كان غريبا فإنه غريب إلى نفسي.. و الاكثر أسفا ان هذا العالم احتل شوارعنا ، بيوتنا، غرفنا ، مدوناتنا الصغيرة التي يقرؤها عشرة أشخاص، و لا زلنا نُهاجَم..

قال يوما لي أحدهم: إن اسوأ ما قد يتعرض له شخص يكتب أن تفرض على كلماته رقابة ما، و الاسوأ أن هذه الرقابة ليست من السلطة، و لكن من ابناء بلده،

يا نيمو ، و يا احه ، و يا سهروردي، إنكم تبذلون حقا جهدا كبيرا

....

Zengy said...

واضح أن الأخ أحمد عايز يعيش دور الرفيق الشهيد عبده كالابالا بعد أما قال علينا مثقفين الميكروباص أذا كان بيعتبر ردود الناس عليه رقابة فأبو الليل الرقابة هرته في البوست المذكور لأن الناس ردت ب160 كومنت يعني الناس تذكر قدامي آراء تبدو لوجهة نظري المتواضعة مغلوطة و مردش عليها لأني لو رديت عليها حبقي رقيب و لا أيه أنا عارف أن مخي علي قدي بس و النبي حاول تتواضع لمستوايا يا أخ أحمد يا ريت تقولنا أيه في كلمنا مردود عليه علنا نستفيد يعني و تخش بينا الجنة و لا حاجة لو أنت مهتم بدخولها بعني

ملاحظة : مسموش أحة أسمه أبو الليل و لا حضرتك رديت علي كل كلامنا في عقلك الباطن و جيت عند دي و أتصدرت

لكم جزيل الشكر أيها الأخوة الأعضاء

Anonymous said...

خالي بالكوا الواد المتخلف
zengy
ده تلم و ءتم و زنخ

ahmad said...

يا عم "لا مؤاخذة " زنجي - اكمن فيه ناس بتزعل - رجاء عدم فتح جبهات في عدة مدونات ، و إهدأ شوية ، السهروردي حارد عليه - في المدونة اللي سأل فيها - لما أخلص شغل،

أيوه أنا الرفيق الشهيد عبده كالابالا لو ده حيريحكم ، و أنا يا عم كمان مثقف ميكروباص ، بل أنا الميكروباص نفسه، ماشي كده؟

abu elleil said...

الله يعينك يا سي أحمد
حتى التدوين بقى بيئة على رأيك و الحتة اللي ما صدقت تتنفس فيها (لمت) و بقت ريحتها وحشة و(ككا) زي أي حتة تانية
ابقى قبل ما تطل على العالم الافتراضي هات معاك معطر جو و شوية بارفانات أو سد مناخيرك.
لسة باصص بصة على مدونتك التي تعتبر (قيمة) فكرية و فلسفية نادرة الوجود, و من ساعتها اقتنعت إن ليك حق تمتعض من القصور الفكري و الانغلاق الدوجماتي و الريحة الوحشة اللي اكيد طبعاً مش طالعة من كلامك (العميق) و (النظيف) و أسلوبك (البليغ) و (حججك) المفحمة, و خصوصا لإناس يعتنقون ديناً يؤمنون به اسمه (الإسلام), و ده مش عارف زبيدة بتفهمه إنه ازدراء للأديان و إيذاء لمشاعر المؤمنين, أم أنه كسر للتابوهات و ممارسة مشروعة لحرية الرأي أو أن زبيدة لا يعنيها من الأمر سوى الامتعاض من ازدراء الذكور للإناث
و كلا الأمرين من وجهة نظري المتواضعة هما ليسا بمثالٍ حسن عن مزايا حرية التعبير
أم أنك تتحدث بالمطلق؟
بعدين حبقى شوف مشكلتك ده موضوع تاني

زبيدة نسيت أقوللك حاجة حصلت معايا امبارح.. كنت ماشي في أحد الأسواق الشعبية (عارفاها؟) و لقيت اتنين ستات بيردحوا لبعض لا مؤاخذة و بيستخدموا في شتميتهم نفس المفردات الذكورية القبيحة التي تتناول الاعضاء التناسلية للمرأة, مع إنهم ستات زي الفل و مش مسترجلين خالص ! و النبي بلاش تقوليلي إنك اخترت مثال من شريحة (بيئة) معدومة الثقافة لأنك أكيد بتشوفي بنات (مثقفة) بتستخدم نفس المصطلحات حتى لو استخدمن لفة اخرى.
يعني ملاحظتك عن التحيز الذكوري تحتاج لدراسات اجتماعية و نفسية على مستوى بحثي و أكاديمي قد لا تحتمله تدوينة و لا مدونة أو أكثر بكثير

ahmad said...

اللهم طولك يا روح... بص يا سيد أحه، أولا:مسألة التريقة على الشخص الآخر، و اختزال كلماته إلى معاني سطحية و ساذجة ، لعبة قديمة و بايخة ، و أقل من مستوى تفكيرك إلي سبق و قلت لك إني أحترمه، و لو كنت أختلف، موضوع إبقى هات معاك كولونيا ، ده يا أحه ما يعتبرش رد على كلامي، و إنما أسلوب دلالات "ملحوظة : ليس لي أي اعتراض على الدلالات و إنما هذا التشبيه موروث شعبي" عشان تقصر

ثانيا: لم اقارن بين مدونتي و اي مدونة اخرى، و لم أقل أبدا إن كانت مدونتكم محترمة أم لا، إني فقط أختلف معك في العديد من النقاط ، و المهاجمة بهذه الطريقة بردو مش من مقامك.

ثالثا: بدأت التدوين منذ وقت قريب ، ووجدت عالما من ليبراليين و ملحدين و معتدلين و مثليين و يساريين و متشددين ، و لم أهاجم أحدا قط، فقط استخدمت هذا المناخ لأعبّر بجوار كل هؤلاء، من غير تهييص و لا تهليل و لا أي رغبة في إقناع الآخرين بموقفي.بدال ما أقول ده معرص و دي شرموطة و ده خول ، بدون أن ادري شيئا عن كنه هؤلاء


ثالثا: أقوى دليل على ضحالة فكرك و عدم قدرتك على التحليل بتاتا هو أنك تعتقد أنك ترفع راية الإسلام ، و المفاجأة - و لو إنو مش من حقك - إني مسلم ، و لست ملحدا إطلاقا،و لكني كذلك أؤمن بالليبرالية التي لم يستطع عقلك هضمها مع الإسلام. فلما تتكلم معاياعن جماعتك مستخدما جملا مثل: " يعتنقون دينا يسمونه الإسلام " إبقى حاسب بعد كده، و مش عاوز أكثّر


سلامو عليكو

abu elleil said...

انتا بتضحك عالناس و لا على نفسك؟
كل كلامك على بعضه كده مجموعة تناقضات و بتطبق في ردودك كل ما تراه عيباً في الآخرين اللذين أنت لست منهم..
هذا ما أسميه نرجسية غبية أو لنقل غباء نرجسي..
كتاكيتك بني يا أح مد
:)

سلام

إيلام said...

أحمد الليبرالية الإسلامية اللي بتعتقد إنك بتطبقها هي كذبة كبيرة,يا ريت كل يوم تخترعلنا حاجة حلوة كده و خصوصا للناس المختومة على قفاها
عارف ايه ميزة أبو الليل عنك؟
إنه بيجيب من الآخر و ما بيعدش يلوي الحاجات و يكعورها و يحاول يستخف بعقول الناس
الاسلام برئ من اشكالك الوسخة
و انا مش متحدث رسمي باسم الاسلام
و خللي الخول كريم عامر ينفعك عشان تبقى تطبطب عليه
زبالة انتو فعلا زبالة

gone said...


، فبعض الجدد تتم مهاجمتهم ، في حين أن مدونة العدالة للجميع تلقي أقل قدر نقد! غريبة قوي، لماذا؟ هل لأنه يتحدث من خلفية إسلامية؟ لست أدري.


طيزك حمرة عشان فيها جمرة
يا أخت زبى ده الطيز عضو مشترك بين الدكورة والنتيات

Darsh-Safsata said...

ياترى اقتنعت باللي قلته يا زبيدة
ولا انت غالبا ما بتقريش التعليقات خالص :)

ahmad said...

قشطة يا شباب ، حاولت أفتح معاكم حوار ما كنتش عاوزه، و دي كانت النتيجة، ففي الحالة دي ، حاقول لكم أكثر كلمة بتحبوها،

إلى الأمام دائما

Anonymous said...

تيموو زينجى و اسلام طيازكم حمرة وحطوا خراكوا في بؤوكوا و اسكوتوا يا بهايم يا بتوع السراويل بلاش نفضحكوا يا جزم
كس أمك منك له
شخاخ صحيح

Anonymous said...

شوفتوا الخلق الزبالة أمثال "ايلام و ريفاقه" المشكلة أنو مش حاسس بزبالته ولما واحد جه يشغل عقله قال عليه بيلف ويدور أصل الشيخ بتاعه محفظه غير كده وقالوا أو عى تفكر غير كده ولا تشوف غير كده ولا تسمع غير كده
وهي دي النتيجة
يا يعني الزبالة من الاخر يا سى ايلام هوا أنت يا أخويا "

نــــــــدي said...

ههههههههه
والله مرسي ليكي
بس انتي فعلا تعبتي نفسك
ما فيش فايده والله
فتحتي علي نفسك بوابة بضان وغباء
لشخصيات زي اللي علقوا دول
والله يا بتني الدنيا مليانه اغبيه
مصرين علي موقفهم
سيبيهم يضربوا في بعض

Anonymous said...

نموذج للمرأة الشاذة فكرياً ونفسياً وعقلياً وجسدياً وكله على كله

مسخ في شكل انسان

دعاره
وداعية للدعارة
عايزة كل النسوان زايك

لا غصب عنك
لان مش كل النسوان مجنونة بكسها وبكل خرم فيها

عبيطة وحتموتي عبيطة

dodo said...

السلام عليكم
بصراحة يا زبيدة انا كلامك واسلوبك عاجبنى جدا
اشكرك بجد على الصراحة والوضوح اللى اصبحوا منعدمين

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج
sitemap