Monday, October 30, 2006


شيء من الخوف

مبكرا جدا تتعلم الأنثى الخوف. الخوف ينمو في البيئات المهيئة، وأن تكون الحياة خارجة عن سيطرة صاحبتها، أن يكون الجسد خارج عن سيطرة صاحبه، أن يكون الربط بين الأسباب والنتائج غير وارد، أن يكون ما تفعله ليس هو محدد ما تحصل عليه فاستعد لعدم الأمان النابع من فقدان السيطرة على النفس والبيئة بدرجة تسمح بالتحرر من قيود الخوف، والعيش شاعرا بالأمان. هذا هو بالأساس مصدر شعور "الخوف العائم" (floating anxiety) والذي يتكون من الكثير من المخاوف المتجمعة لا وعيا (والمرأة عموما أكثر إصابة بكل الأمراض النفسية بخلاف الأمراض العقلية التي يتساوى في معظمها الجنسين). فالمرأة تولد امرأة مثلها مثل الذكر جنسها خارج عن إرادتها، فتجد نفسها لأسباب لا يقبلها عقل الأطفال تتعرض لتمييز لا تفهمه، مع إنها – وغالبا في البيئات الأوسع تمييزا – تكون الأكثر عملا وفائدة في البيت أو خارجه.

كنت أفكر قبل وقت في أسباب كون النساء هن الأكثر إيمانا بالغيبيات وممارسة لنشاطاتها، وبعد فترة وجدت إن الغيبيات متسقة تماما مع نسق سير حياة المرأة: أمور خارجة عن الإرادة والسيطرة الشخصية هي المتحكمة في الخيارات والحياة وما تتلقاه المرأة من خير أو شر، الاضطرار لفعل ما هو غير مهم ولا ممتع لها إرضاء لرغبات المسيطرين على الحياة، والذين يصعب فهم مزاجهم، وتعلق الكثير مما تحصل عليه المرأة بذلك المزاج نفسه (ما تطلبيش منه إنك تخرجي وهو راجع من الشغل ومزاجه مش رايق).

تذكرت مسألة الخوف هذا الأسبوع بمناسبة الأحداث التي جرت، وإليكم إطلالة مشفوعة بما أظنه عن خوف المرأة. هناك مخاوف كبيرة حقيقية في حياة المرأة، إلا إنني أشعر إن ما يستنزف الحياة والطاقة هو ذلك الخوف الصغير اليومي من كل الأشياء الصغيرة، حتى لو اختفت المخاوف الكبرى في اللاوعي.

تعال لي يا قطة

بالرغم من إن ما فعله ربما كان أقل أهمية من غيره من الأحداث إلا إنني اخترت أن أبدأ به ربما لإنه خفيف الظل. فالرجل الذي ركب الطيارة 22 ساعة بعمته وقفطانه غالبا إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية وجد تشبيه "لحم" المرأة المكشوف "بلحم" البهائم المكشوف الذي قد تنهشه القطط، وبالتالي "فاللحم" المكشوف يستحق ما يحدث له تشبيها وجيها، فمن منا لا يعرف القطط وشقاوتها . وعموما في عالم البهائم الذي نعيش فيه التشبيه طبعا وارد.

ولكن بعد فترة من التفكير وجدت التشبيه غير "متشابه". فالأمهات والجدات كن لو تجرأت قطة وأكلت من اللحم المكشوف يجرين وراءه "بالشبشب" أو المنفضة أو يد المقشة أو ما تيسر من أدوات مناسبة لينال علقة ساخنة تجعله يفكر ألف مرة قبل حتى أن يبدأ الشمشمة، والتي ما إن يفعلها حتى يتلفت حوله منتظرا حذاءا طائرا مصوبا بينه وبين الطبق من صاحب البيت الذي دفع ثمن اللحم ولا ينوي أن يتنازل عنه – على الأقل ليس القطع الجيدة، حتى إن من يربون القطط يفخرون بإن قططهم لا تمد أنوفها ولا أفواهها إلي أي شيء إلا لو قدم لها لإنها قطط "متربية". وفي الأسواق، لو اقترب قط من لحم لدى الجزار سيلحقه شيء شبيه، ركلا أو ضربا، كل حسب درجة اقتناعه بفضيلة الرفق بالحيوان. ذكرني ذلك التشبيه بالممثلة المتحجبة الخالعة المتحجبة الخالعة حتى إشعار آخر ميرنا المهندس والتي ظهرت مرة في برنامج تتدافع عن الحجاب قائلة: "ده حتى الجزار بيغطي الدبايح بقماشة بيضا"

وانتقالا من عالم الدبايح والبهائم إلى عالم بني آدم أسأل عن المرأة التي تسمع مثل ذلك الكلام فيتحرك فيها "الخوف" من "النهش". لا يسعى أحد أن يحرك فيها الرغبة في "تربية القطط" إنما "الخوف"، مشفوعا بما معناه: "تستأهلي، لذلك لن نفعل لك شيئا وليس لك حتى الشكوى"

عيد ووعيد

كلنا عرفنا أحداث التحرش الجنسي الجماعي ليوم العيد، حيث أفطر المصريون على البانجو وانتهاك النساء لساعات بدون أي تدخل من النظام. رسالة واضحة أخرى أن "خفن"، ما من نظام يحميكن من أن تعتبرن "لحما تنهشه القطط". قبلها بأسبوعين أو أكثر قليلا كتب شباب هذه المدونة تدوينة "وعيد" للفتيات إل مش محترمين – من وجهة نظرهم طبعا – بإن الشباب الهايج – إل مش هما قطعا - سيتحرشون بهن وإن الفتيات مسؤولات عما يحدث لهن. الألطف إنه على صندوق الحوار على الجانب يقول أحد أصحاب المدونة إن ما حدث في وسط البلد طلع كدب! وأصدقاؤه المدونون كذبوه! إذ يبدو إنه "إتزنق" في تعليق قطر الندى التي تسأله عن الأحداث التي تعرضت لها فتيات مغطية رؤوسهن ومتعبئات – أي مرتديات عباءات – فقرر أن يكمل الغيبوبة التي هو فيها بإن هذا لم يحدث.

المطلوب: أن تخافي فتسألي نفسك عشر مرات على الأقل أمام المرآة: يا ترى هل ممكن أتسبب في إثارة شاب ما حيث إن التحرش مجانا وعلى مسؤوليتي؟

على الباغي دارت الدوائر

الكوميديا السوداء في المعركة "العجيبة" الدائرة حاليا بين المطالبين بالوجه والكفين والمطالبين بالعينين فحسب – ويستحسن بدون عينين – تحت ما يسمى النقاب إن أسلحة الحرب هي نفسها التي استخدمها المطالبين بالوجه والكفين مع العقلاء الذين حاولوا أن يفهموهم إن مسألة "الوجه والكفين" ليس لها سند حقيقي لا في القرآن ولا السنة – وهذا حديث آخر – فإذا بأسلحتهم ترتد إليهم، فيفند المطالبين بالنقاب الآيات موضحين إن لا شيء فيها يدعم مسألة "الوجه والكفين" – ولهم الحق، وطبعا أي طفل في الأزهر يعرف إن حديث أسماء – أو "حديثي" أسماء للدقة ضعيفين – بل وإن اختلافهما يسقط حجية كليهما، ثم يتمسك أصحاب النقاب بالحديث الآخر الضعيف: "المرأة عورة" ولم يستثني منها شيء" فتظهر المعركة على ما هي عليه أصلا: هزلا في هزل اعتمادا على جهل الجمهور وثقافة السمع والطاعة.

إنني أورد هذه القصة لإنه بينما دارت المناوشات والضرب تحت الحزام على الفضائيات اتصلت فتاة بالهاتف قائلة ما معناه: "الأفضل أن تلتزم المرأة الحيطة لو كان هناك خلاف، فلماذا تخاطر بعقوبة السافرة الرهيبة؟" الخوف

حسنا، هذا بعض ما حدث في حياة النساء خلال الشهر الماضي – الذي كان بالصدفة الشهر الفضيل – تحرش جماعي وتهديد على الفضاء السيبيري وتحميل لمسؤولية الإغتصاب من قبل رجل دين ومعركة حول نافذة النظر – الوجه، مركز الحواس – الذي تقابل به المرأة العالم.

إلا إن ما دفعني لكتابة التدوينة كان قبل ذلك بكثير. فالنساء يعشن في الخوف مقيدات به أكثر بكثير مما سيضرهن الحدث نفسه. أتخيل حجم الحرية الذي تخسره المرأة بهاجس "الخوف من الاغتصاب" وهو محرك أساسي لنظام تحركات النساء، أكثر بكثير مما ستخسره من الاغتصاب نفسه!

كنت قبل سنوات كثيرة قد قررت ألا أخاف الاغتصاب، وألا أنتقص من حريتي شيئا جراء الاحتراز منه. أخرج في كل الأوقات وأمارس حياتي بشكل طبيعي ولا أفكر فيما يقوله الأهل: "أحسن حد يعمل فيكي حاجة". ربما لا يتم التعبير عن هذه الفكرة كثيرا، إلا إن الخوف من الاغتصاب واحد من المخاوف الأساسية .. قارنيها بفكرة "أعز ما تملك المرأة" وستتضح الفكرة أكثر. أفكر إننا كلنا نعرف خطورة الموت خلف عجلة القيادة أو في حادثة سيارة: أكثر بكثير نسبة من خطورة التعرض للاغتصاب، إلا إن أحدا منا لا يقبع في المنزل محافظا على حياته ولو طالبك أحد بذلك ستتهمه بالجنون، إلا إننا نجده أمرا طبيعيا أن نطالب المرأة بالعودة الساعة كذا وعدم ارتداء كذا وعدم التواجد في المكان كذا – أي تقليص حرية حركتها – خوفا من التحرش والاغتصاب. الخوف يستهلك أكثر كثيرا من الاغتصاب نفسه.

تتعلم الفتاة الصغيرة أن تخاف من جسدها أكثر بكثير من الذكر: تخاف طوال الوقت على غشاء البكارة في الحياة العادية. يا إلهي كم مرة سئلت إن كانت الدراجات تمزق الغشاء المقدس! كم من مرة قرأت التساؤلات في الصفحات الطبية عن الجمباز والسقوط وما شابه.

أتذكر أمي وأنا طفلة تخبرني إنني لو جرحت بين ساقي سأموت، لإن الفتاة التي تجرح بين ساقيها تموت. بالنسبة لطفلة في السادسة يبدو الموت فكرة غريبة بالنسبة لأي جرح عموما. ما رسم سخرية على وجهي الآن هو تلك الحقيقة المضحكة: الذكر هو الذي لو جرح بين ساقيه قد يموت، فالخصية من المناطق التي يتصل رد فعل الإصابة فيها بالقلب فتؤدي لتوقفه والوفاة. لا أظنها حذرت أحدا من إخوتي الذكور من ذلك.

من المواقف التي تؤلمني جدا هو رؤية التوتر الذي يبدأ في الظهور على وجه فتاة تعدت سن الرشد بسنوات كثيرة بينما يقترب ميعاد حظر التجول وهي ما تزال خارج المنزل. لا يهم ما تفعله في ذلك الحين. يبدأ التوتر والقلق والاستعداد للمعركة والاعتذار وترتيب القصة لتوضيح وجاهة السبب الذي جعل فتاة مثلها في الثامنة والعشرين تتأخر حتى العاشرة والنصف. أحس إنني يوم أرى هذه التوتر مرة أخرى على وجه واحدة من صديقاتي سأنهار. للأسف أنا أراه كثيرا. أصبحت أخشاه أكثر مما يخشينه هن. يا للهول! لقد صرت أخاف من خوفهن!

أذكر إنني كنت أقل خوفا بكثير قبل سنوات، وإن خوفي زاد في السنوات الأخيرة لسبب مجهول، ربما يكون العمر. ربما الضجر من معركة متكررة وحرب يومية. لا أريد أن أعود وحدي ليلا متعرضة لحماقات المارة والمتسكعين. أذكر مرة قبل سنوات صمم أحد أصدقائي أن يصحبني حتى البيت فصممت ألا يفعل. هو اعتبرها واجبا لإننا كنا بعد منتصف الليل، وأنا اعتبرتها رقة تكلفني كثيرا. حكيت له مشهدا من فيلم "جي آي جاين" حيث تشكو الضابطة التي تحاول شق طريقها في فرقة للذكور فقط من معاملة رئيس الوحدة لها بطريقة خاصة فيرد: "أنا أحاول أن أكون متمدن فتشكين؟" فردت عليه: "إنه تمدن لا طاقة لي بثمنه". إننا ندفع ثمن الحراسة والحماية من حرياتنا. أقاوم بشدة انتقاص حريتي التي تمسكت بها والتي صممت أن أحدا من السفهاء لن يسلبني إياها خوفا، إلا إنني ضجرت، تعبت من الجهاد اليومي، تعبت من رسم عبوس قاسي على وجهي درءا للتحرش أو السخافة، تعبت من سائقي التاكسي بعد منتصف الليل، تعبت من البذاءات التي أسمعها رغما عني، تعبت من التحفز. تعبت. لا يطاوعني قلبي الآن أن أتنازل عن جزء من مساحة حركتي ملاطفة لخوفي. قبل شهور حول منتصف الليل مررت بجوار عسكري حراسة فقال لي بصوت واضح: "مساء الخير". لم أفكر حتى في الرد عليه، لم أغير العبوس المخيف من على وجهي. إلى هذا الحد يبلغ الحذر، ألا ترد على عسكري مجند لا يستطيع التحرك من موقعه تحية المساء. أخذت أفكر باقي الطريق في ما فُعِل بي وما فعلته بنفسي حتى توجست من الرد في ظرف يكاد يخلو من الخطورة. سامحني "مساء النور". الخوف مذلة.

تتعلم المرأة أيضا أن تخاف من الله جدا. فهناك لائحة طويلة من العقوبات على ما لا يد لها به. تجلدها في الجوامع والكنائس الأصوات الغليظة المهددة. لو نامت وزوجها غير راض عنها تلعنها الملائكة حتى الصباح. يا للقسوة. التي تتسبب في "إعثار" الرجال "ويل لها" طبقا للنسخة المسيحية. إذا اشتم الرجال عطرها فهي "زانية": الصفة التي تخشاها أكثر من أي شيء. إذا قررت أن تتزوج فهي تقرر أن تضح أمرها "شرعا" في يد آخر، يتحكم فيه وفي أولادها ويكتفي أصحاب المنابر بمطالبة الرجال "بالرفق"، وهي بالمناسبة وصية متكررة في المسيحية والإسلام. تتأقلم النساء بسرعة جدا على إن الله غير عادل، ويبدأن في تلمس الأعذار المحفوظة له بدلا من الثورة على من التفت أيديهم القابضة على الأعناق.

ويتخذ الخوف والتوتر شكلا جديدا لو اتخذت المرأة القرار الكبير بالاستقلال بحياتها بدون زوج. يصبح عليها أن تقدم أعذارا لو أرادت استئجار شقة، وأن تحتاط من الجيران والبواب وصاحب العمارة، إذ إنها فتاة مريبة حتى يثبت العكس الذي لا يثبت غالبا. وفي أي إشكال لن يقف معها لا جيران ولا شرطة ولا غيره، ويمكنها أن تعتبر نفسها لوحدها بالكامل، عليها أن تحافظ على سلامتها وسلامها بطريقتها الخاصة حسب الظروف، وألا تنتظر أي حماية كمواطن عادي.

مؤكد إن الخوف "رجلا" و"امرأة"، إلا إنني عاجزة أن قتله!

17 comments:

Anonymous said...

كنت لسه بتكلم مع بابايا فى الموضوع ده: الولاد و الرجالة مش بيتخيلوا كم معادلات الاحتمالات الى البنات و الستات لازم يحلوها و يفكروا فيها قبل ما يعملوا اى من الانشطة اللى بتتسمى روتينية :يرجعوا امتى يلبسوا ايه يبتسموا قد ايه. وده مش مرتبط بالبنات او الستات اللى عندهم ثقافلة الخوف عالية , لكن اى بنت بتعمل عملية التفكير المجهدة دى . ناس كتير مش متخيلة كم الطاقة النفسية المستهلكة فى اللا شىء ديه. يعنى انت ممكن تقرى تروحى قبل نص الليل رغم انك عايش لوحدك و مش فارقة معاكى بصة الناس و القعدة اللى انت قاعداها حلوة جدا , و برضه تقررى تمشى لمجرد انك عارفة انك حالتك المزاجية مش هاتستحمل غير كم معين من المعاكسات و الالفاظ اللى بتوصف اعضاءك الجنسية اللى ممكن تزيد بنسبة فظيعة لو زودتى قعدتك ساعة كمان. عدو اخر للمراة اللى بتاخد قرارات مش متسقة اوى مع الجو العام الاجنماعى و بيظهرلها بوضوح عدو الملل : ممكن تبقى قادر على التحفز و توقع الخطر لساعة اتنين تلاتة لكن الستات بتمشى -مادام نزلت الشارع-و هى فى حالة مستمرة من فرز الادىرينالين . تخيلوا معايا المجهود العصبى و النفسى.و ده بيخحول كل رجل لعدو منتظر منه الخطر حتى اثبات العكس .

Ahmed said...

السلام عليكم ..
عزيزتي زبيدة ..
قرأت ردك المكرر الممل في مدونة قطر الندي التي نالت عددا لا تستحقة من الردود رغم حداثة دونتها عديمة الأهميه كمدونات أخري ( ليس من ضمنها مدونتك ) ,.
المهم ..
طبعا يا عزيزتي هذا الكلام قد تكرر عشرات المرات السؤال السخيف بتاع ( لو الإسلام بيسبب سعادة المرء يبقي ليه الكفار سعداء ) ؟! ..
سؤال سخيف كما ترين وقبل أن اتكلم أحب أن اقول أنني يعجبني جدًأ تدويناتك السابقه ..
لديك فكر متحرر فعلا وأنا مع التحرر من كل شيئ إلا التحرر من الدين ..
أنا شخص يعلم جيدًا جدًا أنني أعيش هناا مؤقتا وقد فات ثلث عمري تقريبا وبين غمضة عين وانتباهتها سأجدني في عالم آخر لن تنفعني فيه الحذلقات ..
أنا اعيش هنا لكي أذهب إلي الله لذا فيجب أن انفذ أوامرة .. أخاف من ناره وأعمل من أجل جنته .. يمكنني أن اناقشك عندما تكون هذه الخلفية عندك ....وإلا فلا تتكلمين عن الدين مطلقًا وحكمي العقل أولا واخيرًا ..
وهو الحل الأحمق جدًا .. لأننا خلقنا لكي نعيش هنا ثم نذهب إلي الجنه ..
أي أن حياتنا بلا دين هي حياة بلا معني ..
للأسف أنت تقحمين الدين كثيرا وأعرف أنك مسلمة ... للأسف ..
المهم ..
هناك حكاية طريفة تقصها سيدة أمريكية في كتاب من اولئك الذين يقولون كيف ان الدعوة للإسلام تتم بأخلاقك في الغرب وليس بالصراخ فيهم مباشرة ..
المهم تقص السيده حكايتها قائلة ..
أنها تزوجت شخصًا مسلمًا لأنها اعجبت بخلقه وتعامله الراقي .. وقالت أنه يعاملني علي أني انسانه واذكر بالحرف تلك الكلمة ( إنه الوحيد الذي لم يحاوزل التحرش بي او الإشارة إلي اعضاء جنسية في جسدي ) ..
هل رأيت ِ؟.. الفتاه أعجبت به فقط لأنه لم يشير إلي اعضاء جنسية في جسدها ..
إذا ما كم التحرشات التي تعرضت لها الفتاه في بلدها ( التي تقولين انهم لا يتحرشون فيها بالنساء ) ..
بالمناسبه لي كثيرون اعرفهم سافروا لأمريكا ونقلو لي الصورة الحقيقية ..
الصورة عند المصثريين الذين لم يسافروا للأسف مشوهة .. فهي إما ( غند المتشددين ) .. أن الغرب هي حفلة جنسية جماعية وفسوق ودعارة ليل نهار ) وهي صورة مشوهة وخاطئة مضحكة نوعًا ..
الصورة الأخري ( عند من يدعون التحرر ) . يقولون أن المرأه هناك تمشي عاريه كما تريد .. ولا أحد ينظر إليهن ..
هناك المرأه تقف شامخة عارية ملط تجامع من تشاء وتترك من تشاء بينما لا أحد يعتبرها جسدًا ..
يا للفكر المتحضر . ز
الواقع أن كلا الصورتين احمق من الأخري بده ..
في الغرب يوجد تحرشات أكثر ..
بل وأكثر بكثير .
اذكر ( ليلة أنجيلا لإبراهيم عبد المجيد ) حين قال فيها .. يبدو أنها عاشت في الشرق فتره جعلتها ليست سهلة كالأخروات ..
هذا عندما حاول تبيلها فتمنعت قليلا ..
في الغرب سأصادق من اشاء وأنام ممع واحده كل يوم فمثل المراهقات الأعلي هي بريتني سبيرز ..
وطبعا تعرفين من ظهرت في برنامج اوبرا وهي في الثامنه والعشرين فلم تفقد غشائها بعد .. للأسف ..
المهم ..
هناك لن اتحرش بكِ لأن التحرش معناه أ،ني لا استطيع الوصول إليكِ ..
لذا ففي العمل ال يوجد اكمرأه محجبة ولا تغطي ساقيها .. والرجل لن يلتفت لهذا فهو ( يحلي ) بفرج يوميا وهي كذلك تعرف أن للعضو مواعيده بينما للهمل مواعيده الخاصة ..
هكذا تسير الأمر بلا مشاكل ..
وأنا لن اتحرش بجينيت بينما ماري تنتظرني ساخنة ..
نعود مرة أخري للفتاه التي اسلمت و( قعدت في البيت " بالعند فيكي " ) لأن الرجل فقط لم يشير لأعضائها الجنسية ..
كانت تشعر أن هم الرجل منها هو جسدها فما لم يهتم المسلم بهذا سقطت في هواة ....
مشكلة مجتمعنا هي الغزدواجية في المعايير .. نحن متحررون لكن الفكر المترسخ المترسب في عقل الفتاه ما زال يجعلها في حدود معين .. و
وأعجبني بشده أرائك وآخرها الرجوع بالليل ..او المشي لوحدك ..
أمي بتقولي وصل أختك أنا بقولها .. ليه , اوصلهخا ليه مش عارف .. ليه اقعد جنبها في الميكروباص .. ليه ؟! ..
ولإمتي هتني حامي ليها .. لحد ما جوزها ييجي ويبقي هو الحامي ليها..
يا للهول ..
المهم ..
يا زبيده العزيزة أكرر ان العديد من آرائك تعجبني جدًا .. وجدًا مرة أخري .. لكن سخريتك ممن يخافون الله هو شيئ مرفوض ..
ولا أريد ان يقف مسلم يوم القيامة يوم العرض علي الله فيشيب راسه رعبًا وخجلا لأنه كان يتحذلق في تفاهات مهذه ..
تحرري كما تريدين يا استاذه زبيده لكنك تتمردين علي الخطأوعلي عاداتنا التي تعفنت . ز
لا علي خالقك ومكونك ومن اعطاكي تلك الأصابع التي تكتبين بها .. وذلك العقل الذي تتمردين به ..
بالمناسبه ..
من المضحك انك تنكرين الحجاب اصلا ..
لا يا زبيده ..
الحديثين ضعيفين . ز
ممكن اعرف منك يعني إيه ضعيف .. او مرسل او صحيح ..
هذا هو الجهل الذي لا يصح أم تتكلم فيه مع شخص ..
ولو بحثتي ستجدين أن الحجاب هو فرض علي المسلمة كالصلاة .. هذا دينيًا ..
أما ان تقولي ( الحديث صعيف والحديث صحيح ) ..
فأعذريني في كلمتي لكن أنمتي اشعرفك اصلا ..
خليكي في أللي انتي فيه ..
زوعاوظزه تفهمي إسألي إللي يفهمو ..
وطبعا الموضوع اكبر من إني اشرحة وأفصله هنا ..
وصوابعي وجعتني ..
وسلام ..

أحمد زكريا

Ahmoss said...

Mr. Ahmed Zakareia ,,

After I enjoyed the article of Zebbeida, I went through your comments which really got me confused as I didn’t get your point even after rereading what u said !!!!

What I care about is your story about the women in USA… which is absolutely not right as I am writing now from LA where it is rarely to hear about sexual harassments as the law is real restricted regarding this point, and it is the right of any woman to claim the harassment against any man at any time.
What you didn’t get is that most of the troubles here happen under the influence of alcohols. While during the normal conditions no one can treat women by nothing but respect.

Zebbeida ,, this Egyptian guy in Australia really drove me crazy.. He escaped to this country that gave him food and shelter and ensure his health, in return he is attacking them this way !!! Actually it looks to me as if I invited some one to have dinner with me and when he came to my house he wants me to change the menu according to his fucking stomach habit !!!!!

This asshole must be send back to Egypt where he will be nothing at all as he will get lost between thousands of new “Mofteen” appealing every single day.

Regards

Darsh-Safsata said...

أحمد زكريا: على النعمة ما فهمت انت عايز تقول ايه

زبيدة: مقال رائع كالعادة، وكنت دائما أعتقد أننا معشر الرجال نحتاج أن نسمع عن ما يدور في ذهن النساء ونجهل عنه الكثير، ولكنني صرت معتقداً أكثر أن المرأة تحتاج أن تسمع شرح ما يدور داخلها، فشكراً لك نيابة عن الكثير من الرجال والنساء المحتاجين لكلماتك

عشتار said...

وجدت مدونتك في قائمة المرشحين لأحسن مدونة عربية وأنا سعيدة بزيارتها لأول مرة
قرأت فيها صوتا شجاعا رغما عن الخوف
تحيات

arabesque said...

أحييك بجد على تفنيدك لمقارنة اللحمة المكشوفة
فيه حاجات فعلا بتتغلغل كده في ثقافتنا ووعينا لأن ظاهرها المنطق والرحمة..فعلا فين الردع والأمن؟
أما بالنسبة لاستهلاك الطاقة النفسية في حاجات تافهة وصغيرة جدا فده فعلا جزء من حياة كل بنت تقريبا لا يعرف عنه الذكور شئ ولايتوقعوه وكمان بيعتبروه دلع أو مبالغات بنات لأنهم لم يعيشوه من قبل
أبسطها سؤال نفسك كذا مرة زي ماقلتي إذا كانت ابتسامة بسيطة لشاب فتح لك باب أو ساب كرسي في ميكروباص شيء إنساني وصحيح ومحترم ولا باب لازم قفله عملا بمبدأ سد الذرائع

Ahmed said...

عزيزي أحمد
انت في لوس انجلوس ومعلوماتي عن أمريكا بولاياتها الخمسين أن كل ولاية تختلف كثيرًا عن الأخري أختلافا كثيرا لوس انجلوس عن شيكاغو عن تكساس عن غيرها ..
ولا اعرف في اي ولاية حدث هذا ..
وهذه ايضًا خبرة فردية ..
بالمناسبه لن يكذب من كتب هذا الكلام ..
شيئ آخر أريد ان اقوله ..
انت قلت أن الشطة تحمي هذا جدًا ..
يا تري لماذا ..
عندنا الشرطة تحسي ما هو معرض للسرقه فقط . خوفا عليه ..
افهم من كلامك ان الشرطه لو لم تكن موجوده لحدث تحرشات ؟..
درؤش .. مفهمتش مني حاجه .؟

عادي عادي ولا يهمك سيبك

روح في بدن في وطن said...

أن المجال الذي تشغليه بكتابتك ربما كان أهم بكثير مما تعتقدين

Anonymous said...

تحياتي .... كل الاديان السماوية لا تعرف القهر...و لا الخوف...و جاءت لتحرر الانسان من الخوف .. الخوف من الله وحده هو المطلوب .. ليستقيم حال الانسان و تنصلح الارض و تتطهر من الظلم و الفساد...

و لكن الانسان ، نعم الانسان، هو الذي يطغي ...و يفسد في الارض .

الجنه تحت أقدام الامهات ... طاعة الوالدين بعد طاعة الله مباشرة ...ومن أكبر الكبائر عقوق الوالدين ..
المرأة لها ذمه مالية منفصلة عن الزوج و الاب و الاخ و الابن ....
كل التكليفات الدينيه للرجل و المرأة بدون تفرقة ، عدا الصلاة و الصوم نظرا لظروف المرأة الصحية .
المرأة في كل الاديان مكرمة مصونه و لها من الحرمة ما يمنع ايذائها أو اهانتها لا بالقول و لا بالعمل.
لكن طبيعة الانسان و النفس الامارة بالسوء هي التي تقود سلوك بني الانسان الا من رحم ربي .
تحياتي

***** said...

المعلق المجهول:
إيه هي بقى الظروف الصحية للمرأة؟
ويا ترى إيه علاقتها بقدرتها على أداء التكليفات على اختلافها؟
أرجوك بلاش الكلام "التوماتيكي"
مش بيقولوا: "الشيطان في التفاصيل؟"

***** said...

أحمد زكريا:

في الغالب أنت تعتقد إنك مكشوف عنك الحجاب - زي سيدنا الخضر كدة - وبالتالي كتبت معلومات عني لا أعرف بالضبط من أين استقيتها
من أمثلتها:

"الصورة عند المصثريين الذين لم يسافروا للأسف مشوهة"

"للأسف أنت تقحمين الدين كثيرا وأعرف أنك مسلمة ... للأسف "

"ولو بحثتي ستجدين أن الحجاب هو فرض علي المسلمة كالصلاة .. هذا دينيًا .. "

جبت منين كل المعلومات الخطيرة دي عني؟

ومين بقى إل قالك إني ما بحثتش؟

قلت: "في الغرب سأصادق من اشاء وأنام ممع واحده كل يوم فمثل المراهقات الأعلي هي بريتني سبيرز .. "
للأسف إنت سقطت سقطة مش هي: بريتني سبيرز هي مغنية البوب التي افتخرت إنها احتفظت بعذريتها حتى تزوجت، يبدو إنك مش متابع كويس ومنقي أي إسم وحطيته وخلاص

قلت أيضا:

"أمي بتقولي وصل أختك أنا بقولها .. ليه , اوصلهخا ليه مش عارف .. ليه اقعد جنبها في الميكروباص .. ليه ؟! .. "

تقعد جنبها في الميكروباص وتوصلها عشان "إل مش بيحلي بماري وجانيت" هيتحرش "بفاطمة وعائشة" وكل ما نكلمه هيقرفنا بالكلمتين بتوع: "ماهما بيناموا مع ستات زي ما هما عايزين" ويعتبر دي رخصة لجسد أختك. مافيهاش غرابة يعني، إيه إل مش فاهمة في طلب الست الوالدة؟

"ممكن اعرف منك يعني إيه ضعيف .. او مرسل او صحيح .. "

هي ليه الناس بتتكلم كإن علوم الفقه أسرار متخبية في أعماق كهوف الصحرا
دي علوم في الكتب زي أي علوم

إليك يا سيدي بعض ما يجعل الحديث ضعيفا وهذا على سبيل المثال وليس الحصر:
1- أن يوجد شك في متنه وإن بدا صحيح السند
(مثل حديث رضاع الكبار)

2- أن يبدو صحيح المتن ولكن سنده غير مؤكد
(أن يكون راوي الحديث لم يدرك من روى عنه الحديث، أن يكون الراوي مشهور عنه الكذب ... إلخ)
-يتبع-ا

***** said...

تابع:


3- أن يكون راوي الحديث قد رويت عنه في حياته فعله لما يخالف الحديث المروي عنه

4- أن يروى حيدث أكثر من مرة في نفس الموضوع وتتعارض الروايات ومثال على ذلك:
من صحيح مسلم:

5626 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَاْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، اَنَّهُ رَاَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا اِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الاُخْرَى ‏.

5625 - وَحَدَّثَنِي اِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، اَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، - يَعْنِي ابْنَ الاَخْنَسِ - عَنْ اَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، اَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ لاَ يَسْتَلْقِيَنَّ اَحَدُكُمْ ثُمَّ يَضَعُ اِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الاُخْرَى ‏"‏ ‏.

أما "حديثي" عائشة، بالاضافة لتعارضهما: (يقول أحدهم إن الرسول يشير إلى وجهه وكفيه والآخر إنه رفع يده حتى مفصل الكوع) مشكلته الأساسية إن راويه لم يدرك عائشة أصلا
كلها تفاصيل على العموم.

" حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمل بن الفضل الحراني قالا ثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد قال يعقوب بن دريك عن عائشة رضي الله عنها : (أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا أسماء إن المرأة إذ بلغت المحيض لم تصلح أن يري منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه قال أبو داود هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها)."

5- أن يتعارض الحديث مع ما جاء في القرآن
(وستجد العديد منها في أبواب مباشرة الحائض في صحيحي بخاري ومسلم، سواء تعارضا مع القرآن أو مع بعضها البعض)

وده - تاني - على سبيل المثال وليس الحصر

هي سابت الشغل وقعدت في البيت بالعند فيَ؟ دي هايفة قوي

مرة واحد قطع ذراعه عشان يغيظ بياع الخواتم - تمت

Anonymous said...

مرحبًا ..
أهلا يا زبيده ..
اولاً هي عادة محببه عند المصريين أ، يعلقو علي الهايف في كلام الآخر وعلي سقطاته التي لاتقدم ولا تؤخر في الموضوع .. لكنك في النهاية تبدين وكأنك قطعتي كلامه حتت .. إنه غير دقيق والدقه هي الأهم كما تعرفين ..
طبعا انا اخترت أي إسم لا اعرف هل بريتني سبيرز احتفظت بعذريتها ام تخلصت منها مبكرًا فهذا هو آخر لغز كوني يهمني ..
طبعا انتي وصلك مقصدي علي ما أعتقد وإلا فأنا في كارثه
بالمناسبه جالي خاطر مضحك ..
بريتني احتفظت بعذريتها لحد ما اتجوزت .
لأ عفااااااارم
هههههههههه
جدعة والله ..
خدي بالك دي بتحتفل بيه عشان هو شيئ شاذ هناك اصلا ..
ده بيأكد كلامي الذي لا يحتاج إلي تأكيد اصلا ..
هناك بعض النقاط الهامة منها أنني لا اعتقد أنني مكشوف عني الحجاب .. ثقي بهذا تماما ..
وليس من العبقريه أن اقابل العشرات فأجد الصور عندهم جميعًا مشوهة فأخرج بحقيقة علميه هي أن الصور عنهم مشوهة .
سعادتك الصورة التي ذكرتيها تختلف عن الصورة التي نقلت لي حرفيًا ..
لم اعرف انك لم تسافري لكن الصورة مشوهة .
إذا فأما نك لم تسافري او لم ترين أمريكا جيدًا ... وإحتمال خطئي وارد بالطبع ..
موضوع الحجاب فرض طبعًا انا ازهري ومعلوماتي الدينيه غير مستمدة من الأزهر فحسب وإنما من مصادر أخري..
عرفت اكن مسلمة ليس لأني مكشوف عني الحجاب بل لأني استشففت هذا من كلامك السابق جميعه ..
ولا اعتقد أنها عبقريه نادرة المثال ..
جميل أوي بأه دفاعك عن كلام والدتي .. بما يناقض كلامك .
يا بنتي انتي عاوزه تعارضي وخلاص ؟!
هداكي الله
عامة لما انتي شايفه ان انهم بينامو كل يوم مع واحده كلام فارغ بتستشهدي بيه ليه ؟!
وتذكريه كأنه رأيك الصارم .
تناقض مرعب .
وبعدين منا كده لما اركب معاها منا بتنيل اربي جواها ثقافه الخوف
المهم
طبعاً كل ما قلتيه بشأن الحديث الصحيح هو غالبا صحيح وغالبا ايضًا بيجيلي وسواس قهري أحيانا يخبرني عن اشياء مثل أنك بحثت عن كلامك هذا في جوجل فور ان قرأت سؤالي .
ثم اضفت بين الاسطر كلمات من كلامك .. لكني اصرف هذا الهاجس عن ذهني فورًا فاطمئني ..

كلا لا اعتقد أن هذه الأشياء مخبأه في الكهوف .. المشكله أن الناس لا تبحث عنها ولا تهتم .
من سيهتم بالفرق بين المرسل والضعيف وبين ماذا سيحدث لو حدث تعارض بين ححديث وآيه او بين حديثين ..
دماغك يابا ..
تافهة أوي الست إللي قعدت في البيت ؟!!

انا حاسس بمشاعرك والله ..

***** said...

أحمد زكريا:
قلت:
"جميل أوي بأه دفاعك عن كلام والدتي .. بما يناقض كلامك . "

أنا مش بأدافع عن كلام والدتك، والحقيقة هو ما يخشش ذمتي بتعريفة

أنا بأقول إن "منطقك" إنت سيف عليك "إنت" - ودي تقنية من تنقيات مناقشة المنطق ومعروفة جدا، مش عارفة ما فهمتهاش إزاي -ولما تكون "بتبرر التحرش" بإنهم مش "بيحلوا بماري وجورجيت" يبقى ما تقولش إنك مش فاهم ليه الست الوالدة عايزاك تصاحب "عائشة أو فاطمة" في المكروباص عشان محدش يفكر يتحرش بيها لإنه محروم من التحلية "بماري وجورجيت".

على نفس النسق - لو كنت فهمت النسق - فكرة إل بيناموا مع واحدة كل يوم - إل "إنت" مش أنا بتبرر بيها عدم التحرش في الغرب - بالرغم من إنك بتقول إن دي فكرة مشوهة - عدم التحرش في الغرب - وإن فيه تحرش وإن الست مش عارف مين إتجوزت الراجل مش عارف مين عشان هو الوحيد إل ما بصش لجسمها!!!!
منطقك "إنت" سيف عليك "إنت".

وبالنسبة لاستنتاجاتك ووساوسك القهرية، خليها لنفسك المرة الجاية.

أما عن إنك "حاسس بي" فأشك. بيني وبينك مسافة كبيرة قوي ... لا إنت تقدر تحس بي ولا أنا أقدر أحس بيك.

ولهذا السبب سأوقف هذه المناقشة الغبية عند هذا الحد، وهأكتفي بإن كل واحد فينا من عالم، إنت أزهري مش متخيل إن فيه حد ممكن يكون قضى وقت طويل جدا يبحث وممكن ينقض حقائقك المطلقة بخصوص حتة اللحمة إل اسمها الست (والدليل إنك لم تتطرق لتنقاضات الأحاديث إل كانت مزعلاك قوي بالرغم من طرحي لأدلتي - إل إنت سألت عنها) وأنا شايفة إن حقايقك المطلقة دي هي عنصرية مطلقة.

والعالمين دول مش ممكن يتقابلوا، على الأقل مش في الحياة دي.

مرحبا بأي تعليقات إضافية منك، إلا إنني أعتذر عن قرائتها أو التعليق عليها، وهذا لا يعني إنني سأقوم بحذفها، فأنا لا أحذف أي تعليقات إطلاقا. خد راحتك، ونورتنا الحبة دول

Ahmed-zakaria said...

حقًا ؟!

لأ انا اصلا مش طامع صراحة في رد منك لأسباب ليس أولها أنني أعرف عقم المناقشات المشابهة ولا اطمع في تغيير تفكيرك
مشكلة أمثالك من المتمردين علي المجتمع ( وهو لا ينطبق علي كل المتمردين بالطبع ) .. أنهم يظنون أنهم بلغو من العلم والفهم العبقري المدرك للحقائق ما يجعل كلام الآخرين كله سحف وحماقة وغباء وإنغلاق عقل ..
لمجرد أنهم قالو اشياء جديدة سواء كطانت صواب او خطأ ..
من الخطأ اصلا ان تدخل في مناقشة منطقية بين مبدأين مع مثل هذا .. بل يجب اولاً ان تدخل معه مناقشة هامة حول قابلية رأيه وتفكيره للخطأ .. وإستعداده لتقبل أنه كان احمقًا ببساطه .
وإلا فالنقاش كما هو حاله الآن عقيم لا يودي ولا يجيب.
كيف تتناقش مع شخص تفكيره يتجة إلي ( كيف أثبت أن من أمامي احمق ) .. وليس ( كيف اميز الصواب من الخطأ في الرأيين )
هكذا انتِ تتكلمين في مستوي آخر لا مكان فيه للإقتناع وإنما مهاجمة الآخرين علي طول الخط وإستحسان من يوافقك في الرأي كالببغاء علي طريقة قولهم هؤلاء الرعاع ..
وعفار عليك يبني وينصر دينك وكلام كده .
أما من يختلف معك في اشياء ويتفق فهو برضه لسه عنده حتة حمورية ..
الأساليب في هذا متعددة بأه ..
وهو إتهامك المضحك أويييييي لي بأني أرىة المرأه حتة لحمة ..
:>:>
عال .
انتِ لا تعرفيني ولا اعرفك ولكن اقسم بالله أنني اكثر شخص في العالم رأيته لا يعتبر المرأه حتة لحمة ..فهي مثل الرجل تماما في كل شيئ
لكن الحجاب الحاجز إلي علي عقل حضرتك صدر لي التهمة الجاهزة بأني متخلف رجعي شهواني يرى المرأة شيئ ملكة إلخ هذا الهراء المريض الذي لا اساس له من الصحة معي انا بذات دونًا عن الخلق ..
لو لاحظتي يا زبيدة فأنا اتفقت معاكي في الكثير من الأشياء لكن إختلافي في بعضها صبغ علي صبعة الجاهل الذي يري المرأه حتة لحمة برضه ! .
هو مفيش تهمة تانيه طيب يا زبيده ؟!
هذا بأه هو إنغلاق العقل الحق .. وليس الإنفتاح الذي تتحدثين عنه .
فهو ان تتناقش مع الآخرين من مبدأ محايد اصلا
وليس التهم جاهزة التركيب علي من يخالفك الرأي
شيئ مقزز رأيته كثيرا ..
يقرف .
واتلمناقشه مع إللي زي دول عقمة بأه
ممكن تصل في النهاية لأنك يا إما عملية لإسرائيل يا إما شاذة جنسيا يا إما إرهابية حتي لو ده مكنش له عهلاقة بكلامك اصلا
كلامي إيه إللي سيف عليا .. ؟؟!!!!
انا قلت لك انا مش مقتنع بهذا الكلام إللي هو كلام والدتي .
تقوليلي كلامك سيف عليك ؟!!!!
ولا انتي بتفهميني مبدأها عشان اعذرها يعني ؟!
تشكري جدًا!
طبعًا لازم جدًا تعتقدي إن في بيني وبينك .. ( مسافه كبيرة جدًا ) ..
كيف لا يكون هناك تقارب آراء .
إنني متخلف أري المرأه قطعة لحم بينما انتِ متحضرة مستنيرة .
نني شخص من رعاع الشارع ذلك الشعب الأحمق الذي يستأهل ضرب الجزمة والبصق علي وجهه الكالح فقط لأنه لا يسير في ركب كلامك كالقطيع .
كلامك الرائع العبقري الذي لم يأت به بشر من قبل ولا من بعد . ( كلهم يظنون ذلك )
وبعدين انا بررتلك عدم وجود تحرش في الغرب بوجود ماري وجينيت؟!
المجتمعات التي لا يوجد بها تحرش او يقل بها جدًا تخضع لعدة معايير وأسباب لا يستقيم أحدهم بدون الآخر لكنها جمكيعها تصب في عقل الشخص وتفكيره وإدراكه للأمور .

قلتي " إنت أزهري مش متخيل إن فيه حد ممكن يكون قضى وقت طويل جدا يبحث وممكن ينقض حقائقك المطلقة بخصوص حتة اللحمة إل إسمها الست "
برضه نفس المبدأ الأحمق
من قال لكِ أنني عندي حقائق مطلقة ..
مشكلة إفتراض الجهل والغباء في غيرك هي المشكله الكبرى عندك اصلا ..
ما دمت اعترضت بصوت خفيض علي نقطه في كلامك فالتهمة جاهزة مفصلة علي مقاسي بالظبط خصوصًا مع تصريحي بأني أزهري الدراسة .. وقلت إني مش معتمد علي دراستي من بعيد ولا من قريب ..
لا يوجد عندي حقائق مطلقة اصلا ولا اري يا زبيدة أن الست حتة لحمة ..
شيئ مقزز ..
بل ربما اري ان المرأة عقل وشخصية ىمثل الرجل اأكثر مما يري النساء انفسهم بل وربما أنتِ. واتعرض لهجوم زيي زيك بالظبط في هذه النقطة فالبون ليس شاسعًا رهيبا كما تتصورين ...
وممكن في كلام حضرتك اجيبلك كلام ما زال يعتبر المرأة جسدًا وابينل أنه متخلف . لكني مش فاضي للبحث بهذه الطريقة حقًا ..




قلتي ايضًأ

(والدليل إنك لم تتطرق لتنقاضات الأحاديث إل كانت مزعلاك قوي بالرغم من طرحي لأدلتي - إل إنت سألت عنها) وأنا شايفة إن حقايقك المطلقة دي هي عنصرية مطلقة

تاني ؟

وانا معنديش لا حقائق مطلقة ولا عنصرية مطلقة ولا اي باذنجان من هذا الجاهز المعلب يا استاذة ..
بالنسبة للأحاديث فأنا شخصيًا أرى أن النقاش في هذا الموضوع طويل جدًا لكن الصواب هو الصواب.
بسهوله يمكنني الرد وسؤال العلماء في هذه الأمور وفي النهاية ستتهاوى أية حوارات جوفاء عن تعارض الأحاديث وهذاالهراء البشع الذي تتصورين انك به سحقتي هؤلاء الحمير إلي بيأولو الأحاديث بأه وبتاع وانتي إللي المحدثة الفقيهة ..
المشكله في شيئ صغير جدًا
كت في ندوة شهيرة فكان أحدهم يتكلم عن موضوع ما إسمه التأويل أي كيف تأول الأشياء بالطبع تطرق للدين فأصاب الجميع تلك الكهرباء المعهودة لدي المصريين ...
كنتى اجلس صامتًا وبداخلي اقهقه ضاحكًا بشده .
ترين رجلا كبارا شعره شايب وبيقول كلام اقل ما يقال عنه انه مخجل .. جهل مدقع واسلوب تفكير عقيم جدًا .
جهل شنيع بدرجة يعني انتي عارفه مثلا إلي يقول لسعادتك .. انا مشفتش اليابان تبقي هي مش موجودة .
اشياء من هذا القبيل بأة ..
عمال اضحك واشوف ردود الناس علي بعضها جهلة بيردو علي جهلة فترين الكوميديا السوداء حتي شعرت بفقع في مرارتي بصدق..
هناك اشياء تفقعك لدرجة الضحك منها واشياء تتجاوزها لدرجة أنك لا تعرفين ما هو الذي يجب عمله بالضبط .
الجهل ... الجهل ... الجهل ..
ذلك الذي جعلك تفترضين انك قادرة علي مناقشة عالم في مثل هذه الامور .. ( شجاعة الجهل ) علي حد قول د. أحمد حخالد .
طبعا لا اقصد بالعالم أنا مطلقًا وإنما عالم حقيقي ..
اعجبتني أوي حته ( طرحي لأدلتي! ) ..
يا جااامد !!
شعرت بالشفقة عليك والله ..
عامة انا مستعد ببساطة مناقشتك في هذا وإن كان هذافي إعتقادي سيكون مضيعة للوقت ..
عاوزة أدلة ؟!
أوي أوي ارد عليكي بأدلة لما حضرتك فقيهة أوي كده ..
لكن ها في حالة كسرك حاجزك الخاص بأنك فوق النقاش وبأنك عبقرية وما دونك حمير وبس ووضعك في الإعتبار انك قد تخطأين كالبشر العاديين يعني

وإستعدادك للرد عليَّ بعد ذلك ..
وإلا فالأوفر علي نفسي عناء البحث والسؤال والرد ..
في بيت ظريف قليل الذوق فعلا لكنه يعبر تماما عن لماذا لا ارد علي الجميع دومًا(((
ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الذر مثقال بدينار ))))



والسلام
أحمد زكريا

Anonymous said...

السؤال هو هل يوجد غريزة جنسية عند المراة؟ ولماذا الحديث يدور حول المراة وجسدها؟ واين الرجل من كل هذا ام انه لا عمل له الا الحملقة بغباء الى جسد المراة ومناقشة المشكلات الناتجة عن هذا الجسد؟

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج
sitemap