Thursday, October 27, 2005

محاولة لتغيير كاوتش عربية



جزء آخر من التعامل مع جسد المرأة، يحيرني بشكل شخصي، يجسده ذلك الموقف: امرأة واقفة بجوار سيارة 127 أو 128، والكاوتش نايم، يتطوع ألف رجل لتغيير الكاوتش، مشكورين طبعاً، ولكن التساؤل هو:
لماذا لا تقوم المرأة بتغيير كاوتشها بنفسها؟
مرة سألت هذا السؤال فجاءتني الاجابة:
لأن تغيير الكاوتش يحتاج لقوة عضلية والمرأة لن تقوى عليها
وهل جربت المرأة ووجدت أنها لا تستطيع؟ حقيقة لا أعرف إلا امرأة واحدة جربت، ثم يا للهول! اكتشفت أنها تستطيع!
ما هو "الوزن" الذي تستطيع المرأة حمله؟ وما هو الوزن الذي ستسقط صريعة لو "جربت" أن تحمله؟
جزء جديد في التعامل مع جسد المرأة المصنوع من رقائق السيلوفان!
المرأة لا تحمل شيئاً
المرأة يفتح لها الباب
المرأة لا تغير كاوتش العربية!
المرأة والرجل يعاملان جسد المرأة على إنه غير قادر عضلياً، لا يعتبرون أن المرأة أضعف عضلياً، إنما يعتبرونها بلا عضلات أصلاً!
وأشك جداً – إلا إذا كانت المرأة مصابة بوهن العضلات المزمن – أنها ستكون غير قادرة على تغيير كاوتش عربية 127، يبلغ وزنه أقل مما يحمله طالب في خامسة ابتدائي على ظهره من كتب، ناهيك عن لو كانت المقارنة بين رجل قاهري لا يضطر لاستعمال عضلاته كثيراً وامرأة قروية تضطر لاستعمالها يومياً
لماذا تعامل المرأة – خاصة امرأة المدينة – جسدها على إنه جسد عاجز عن مهام بسيطة، تنتظر رجلاً "ليدفع سيارتها، ورجلاً ليحمل حقيبتها – بغض النظر عن وزنها – ورجلاً يحملها هي نفسها يوم الفرح؟
المضحك في الأمر أنه في ثقافات أخرى في أنحاء مصر يكون الحمل – حمل الأشياء وليس حمل الأطفال طبعاً – من مهام الأنثى ولا يقوم به أي رجل لديه أي نخوة
هل تحب المرأة استضعافها لنفسها؟
هل تعتقد أنه جزء من الأنوثة أن تكون ضعيفة الجسد، لا تحمل طبق سلطة بدون أن توجعها عضلاتها في اليوم التالي؟
من أجمل مشاهد الدنيا: راجل وست شايلين صندوق إيد بإيد
راجل وست بيزقوا زوبة الكحيانة إللي عطلت زي العادة قبل البيت ب200 متر
إذا كانت معظم الأعمال العضلية قائمة على وضع العضلة فوق العضلة فوق العضلة
لماذا لا تشارك المرأة بقوتها؟ ولتكن أقل من قوة الرجل، وهل لا يستعمل عضلاته إلا أقوى رجل عضلياً، ألا يستعمل كل الرجال عضلاتهم بغض النظر عن الفوارق الواسعة بينهم في درجة القوة؟
هل لو اجتمع رجلين أحدهما أقل قوة من الآخر سيمتنع الرجل الأضعف عن المشاركة بمجهوده؟
قالت لي: منظر المرأة وهي تحمل شيئاً ثقيلاً أو تدفع سيارة أو تغير كاوتش مقزز
ربما لأنها تخرج من منظر العروسة الحلاوة وتنكش شعرها وتلوث يديها بتراب العمل
وهذا مشهد لابد وأن ينفرد به الزوج حين يعود من العمل ويجدها مهوشة الشعر تتصبب عرقاً من الوقوف في المطبخ وإيديها ريحتها بصل!!
سخيفة جداً فكرة العروسة الحلاوة وأسخف منها فكرة المرأة الضعيفة التي لا تقوى على شيء
لا أود أن تخجل المرأة من طلب المساعدة العضلية متى تحتاجها
ولكني أستسخف جداً أن تعامل جسدها على إنه مصنوع من الحلاوة الطحينية
وبأقول إيه: لو جربتي تغيري عجلة عربية هتلاقي الموضوع سهل جداً، وما يستاهلش

47 comments:

Socrates said...

هاها
:))
هو تغيير كاوتش العربية هيتعذر بسبب عجز المرأة عن فتح شنطة العربية مش عن تغيير الكاوتش نفسه
ده غير إنها هتقعد تشد "البادي" إللي هيترفع من على ضهرها وهي بتغير العجلة لحسن حتة من ضهرها تبان وتبقى حوسة
أما لو كانت لابسة كعب فالطلب مستحيل
وضوافراها إللي هتتكسر نعمل فيها إيه؟

ده غير الخمسميت راجل إللي مش هيصدقوا نفسهم إن فيه واحدة بتغير الكاوتش وهيصمموا ويحلفوا بأغلظ الأيمان إن رجولتهم لا تسمح أبداً بمشاهدة أنثى تغير كاوتش عربية :))

نظرة المرأة لجسدها؟ خليني ساكتة أحسن
قلتي الكثير مما أردت قوله
أتمنى ألا توصفي قريباً بالمرأة المتوحشة
تحياتي

Nightlegend said...

نقطة مثيرة للأهنمام فعلا,بس المشكلة ان طبيعة المجتمع الذكورى اللى عايشين فيه ادت للناس انطباع ان لازم حاجة بسيطة زى تغيير الكوتش دى حاجة للرجالة رغم ان فيه بنات بتلعب رفع أثقال وبتشيل أوزان معظم الرجالة ميقدروش يشيلوها,انا كمان بتخيل الدهشة اللى هتبقى على وجوه الرجالة اللى هيتطوعوا يساعدوا البنت دى لما ترفض مساعدتهم بمنتهى البساطة وتقولهم لأ شكرا,انا هاصلحها ,طبعا هتبقى صدمة بس لو الحكاية دى اتنشرت فى مجتمعنا المصاب بانفصام الشخصية أكيد نظرة الرجالة للستات هتبتدى تتغير ويمكن يبتدوا يخافوا منهم!!

بالنسبة لموضوع نظرة الست لنفسها الموضوع فى رايى مش كدة ,الموضوع ان الست فى مجتمعنا اتعودت على الاستسهال وان خلاص هما مالهومش فى المجهود العضلى ولو بسيط انما اوحاولو الموضوع هيختلف تماما.

ماشى الطريق said...

الفكرة مش إن الست ضعيفة
الفكرة أن الرجالة بيحبوا يخدموا.....الستات الحلوين طبعاً
يعنى أنتى تفتكرى لو واحدة وحشة حد حيعملها حاجة أو يساعدها
لأ طبعاً

Solo said...

اسمحيلي ببعض السماجة:
الحال بجد هيتعدل لو كان موضوعك عبارة عن تجربة شخصية حاولتي فيها تغيري كاوتش عربية و تزقي عربية واحد عطلانة في الشارع و انتي ماشية .... ساعتها هايبقي فيه أمل اننا نخرج من الدايرة اياها
عموما مجرد طرحك القضية بيدي أمل
سؤال غريب عايز أسأله مادمت في حضرة الست زبيدة:
بالحديث عن استخدام القوة العضلية تفتكري ليه الست بتشعر بالمتعة و الاستثارة عاطفيا و جنسيا لما الراجل يشيلها بين دراعاته في حين ان أنا كراجل مثلا ماعنديش أي رغبة ان أنثي تشيلني الا لو علي سبيل الهزار مش علي سبيل أي متعة

Anonymous said...

يعنى عاوزين الواحد يشوف واحدة مفلقسة فى الشارع ويسيبها ويمشى عليا النعمه لو شفتها مااسيبها ابدا وخصوصا لو طيظها حلوة .. طيظ تغيظ

beastboy said...

كاوتش العربية بتاعتي عملها في كام مرة أيام الجامعة، والحقيقة كل مرة كنت بغير الكاوتش لوحدي، ومكانش عندي أي مشكلة، بالعكس كنت بفرح بنفسي جدًا وعلى فكرة محدش وقف لي قبل كده وعرض علىّ المساعدة :))))
تفتكري ليه!!؟؟؟؟ علشان كان شعري قصير وضوافري كمان ؟؟؟؟

Pianist said...

طبولعبة الاحتياج تبدأ ازاي؟
انا من رأيي ان الطبيعي ان الست تحتاج للرجل
والرجل بيحس بالحب ناحية واحدة لما يلاقيها محتاجاه
انا معاكي طبعا في حكاية المشاركة انهم هما اللتنين يحتاجو لبعض دون الغاء الاخر بس النقطة في ان الواحدة بتحس بانوثتها لما الراجل يشيل عنها المسئولية والراجل طبعا لازم يكون حاسس بالمسئولية دي والا مش هايبقي راجل
جزء من انوثة المراه في احتياجها
ده رأيي

***** said...

سقراط: خليكي ساكتة ليه؟

أسطورة الليل:

أسطورة الليل: "بتخيل الدهشة اللى هتبقى على وجوه الرجالة اللى هيتطوعوا يساعدوا البنت دى لما ترفض مساعدتهم بمنتهى البساطة وتقولهم لأ شكرا,انا هاصلحها ,طبعا هتبقى صدمة بس لو الحكاية دى اتنشرت فى مجتمعنا المصاب بانفصام الشخصية أكيد نظرة الرجالة للستات هتبتدى تتغير ويمكن يبتدوا يخافوا منهم!!"

ساعات بتبقى أكتر من الدهشة وبيعتبروا إنهم أهينوا

ياريت الستات يبتدوا يعملوا ده فعلاً بعيداً عن "الاستسهال" بس مش عايزين الرجالة "يخافوا منهم"، مش عايزين نكرر نفس الغلطات تاني!!

***** said...

كتابة: هي الحكاية كدة؟ المحكمة اتنورت


سولو: لأ مافيش سماجة ولا حاجة - العفو
بس أنا افتكرت إنه مفهوم من الجملة الأخيرة في التدوينة :"لو حاولتي تغيري الكاوتش بنفسك هتلقيها مسألة سهلة وما تستاهلش" إني بأتكلم عن خبرتي العملية وإني بأغير الكاوتش بنفسي مع زغرة مناسبة لأي واحد ما بيمشيش بعد شكراً الأولى، وعن زق العربيات فقد تشرفت بزق عدد لا بأس به منها، ورغم ذلك فأنا لا أخجل من طلب المساعدة حين أحتاجها
ولو كان تغيير الكاوتش بنفسي بيدي أمل أننا نخرج من الدايرة إياها فقد تشرفت بإيقاد عشرين – قول ثلاثين – شمعة أمل – خصوصاً في الفترة التاريخية الخاصة بالـمية ثمانية وعشرين

سؤالك: ليس غريباً اطلاقاً، وكل ما كتب على هذه الأوراق هدفه طرح هذه التساؤلات وليس الهروب من الواقع، وأعيد التساؤل لك: لماذا تظن أن المرأة تشعر بالمتعة والاستثارة عاطفياً وجنسياً لما الراجل يشيلها بين دراعاته؟

رأيي الشخصي: لأنه فعل مرتبط بشكل العلاقة كما اعتدنا عليها، وبآلاف الصور الذهنية – خصوصاً في الأجيال التي عاشت عمرها كله في عصر التلفزيون

تساؤلي الأساسي - وفي التدوينات السابقة: ما الذي يكون مخزوننا
من "المثيرات"؟
فكرتنا الاجتماعية عن الجنس الآخر؟
أم برنامج أصلي في غريزتنا الجنسية لا يمكن تغييره؟
هل هناك احتمال أن يكون مكوِن مثيراتنا هو ببساطة: "كل ما هو مرتبط في أذهاننا بالجنس الآخر اجتماعياً أو جسدياً؟"
إذا ارتبط الضعف في أذهاننا بالمرأة أفلن تكون استكانتها مثيرة؟
إذا ارتبطت القوة بالرجل أفلن يكون استعراضه لقوته مثيراً؟
إذا ارتبط في أذهاننا أن المرأة لا يغطي جسدها أي شعر ألن تكون المرأة بشكلها "الطبيعي" منفرة، بينما المرأة بشكلها "المعدل" مثيرة؟
أتعرف أن هناك ثقافات لا تعتبر ثدي المرأة مثير جنسياً على الإطلاق بل تشمئز منه باعتباره عضو يستخدم في الرضاعة؟
كيف يمكننا تفسير ذلك بالمقارنة مع الثقافات المتعددة التي تعتبر جزء مثير جداً من جسد المرأة؟
هل هناك احتمال أن يكون تكويننا الاجتماعي مؤثر في "مخزون مثيراتنا؟" وهي تتكون من لحظة الميلاد بالفكرة التي نكونها عن الجنس الآخر وليس فقط عند نشاط الغريزة المتقدم بعد البلوغ؟
أتساءل فحسب: هل هناك احتمال؟

***** said...

الفتى الوحش: تشجيعي وتقديري
عرفت واحدة تانية بتغير الكاوتش بنفسها ... هايل!
نقول لسولو إنه فيه أمل كبير؟
ما هما طلعوا بيقفوا لأغراض تانية في نفس يعقوب!
احمدي ربنا بقى إنهم ما وقفولكيش

***** said...

بيانيست:
الورق ده هدفة طرح التساؤلات ... بس
عشان كدة أحياناً لما حد بيقوللي "صباح الخير"
بقولله عرفلي الصباح
وعرفلي الخير، ومش بيبقى قصدي السفسطة أبداً
بيبقى قصدي إن إحنا نبحث المسلمات من منظور أبيض وبدون اعتقادات مسبقة، كأننا هبطنا على الكوكب الملخبط ده امبارح وحاولنا ندرسه

مبسوطة إنك سمتها: "لعبة الاحتياج"
ده أفضل اسم ليها، المهم ندرك إنها "لعبة" مش "حقيقة"
"الرجل بيحس بالحب ناحية واحدة لما يلاقيها محتاجاه؟"
ليه؟ وإزاي الحب يتبني على الاحتياج؟ أعتقد إنك ما تقدرش تحب حد إلا بعد ما تكون مش محتاجله ولا محتاج إن هو يحتاجلك
الواحدة بتحس بأنوثتها لما الراجل يشيل عنها المسئولية؟
يعني إيه أنوثة؟
وليه تخلي الشخص عن مسئوليته لشخص آخر يحسس "بالأنوثة"؟
الراجل لازم يكون حاسس بالمسئولية دي وإلا مش هيبقى راجل
يعني إيه راجل؟
"جزء من أنوثة المرأة في احتياجها"
احتياجها لإيه؟
دي مش أسئلة هزلية، دي أسئلة جادة جداً، لأننا بنتبادل الكلام ده كتير من غير ما نتأكد من معانيه، وممكن جداً يعني حاجة مختلفة عند كل واحد مننا
هل هناك أي احتمال أن نكون أيضاً هنا نصف علاقة كما وصفها "المجتمع" طبقاً لاحتياجاته وليس العلاقة بشكلها "الأصلي"؟ هذا لو كان لها أصلاً شكل أصلي؟
نفس السؤال الذي سألته لسولو: هل هناك احتمال؟

Pianist said...

انا علي فكرة يا زبيدة باطرح معاكي تساؤلات مش اكتر
انا مقتنع جدا بتأثير المجتمع وثقافة الجمع او اللي بيسموه الوجدان الجمعي بس في حاجات لسه باحس انها من الغريزة الطبيعية للبني ادم
دي اللي بتحدد يعني ايه انوثة ويعني ايه راجل
اعتقد ان تساؤلين زي دول مالهمش اجابة محددة يعني العملية نسبية جدا
بس يكفي اني اعمل اللي انا شايف ان ده رجولي مع وعي تام باحقية انثاي بانها تكون بني ادمة مش مجرد كائن ضعيف
محتاجالي علي طول وانا بمن عليها بمساعدتي ليهااعتقد ان ده ممكن يظبط جزء من المعادلة

ملك said...

عجبانى فكرة مناقشة المسلمات و دراستها و خاصة المسلمات ذات المرجعية الاجتماعية.
احييكى

***** said...

بيانيست: طيب إيه هي الحاجات إللي بتحس إنها أصلية في غريزة الانسان لدرجة إنها تحدد يعني إيه أنوثة ويعني إيه راجل؟ وهل هي معزولة تماماً اجتماعياً، يعني هي هي في كل مجتمع بحيث نقدر نجزم إنها بعيدة تماماً عن الموروث الاجتماعي؟

كتابة: شكراً على التحية
هو انت النص التاني بتاع "ملك" وانتوا الاتنين ملك وكتابة ولا انت شخص واحد؟

ملك said...

لأ احنا اتنين ملك و كتابه انا ملك و هو كتابه
ملك و كتابه

Guevara said...

كالعادة باجي متأخر فححاول أختصر في تعليقي اللي مش عارف إن كان اتقال قبل كدة ولا لأ

الست اللي بتخلي الناس (في الشارع) تغيرلها كاوتش العربية عايزة تحس إن في حد بيهتم يعملها حاجة و بيهتم إنه (يبدي) فروسيته العربية قدامها مما يدعم إحساسها بكونها ست عربية يجب على الرجل أن يكون فارساً في حضرتها و يجب عليها أن تكن أمَة جميلة مكسورة الجناح خلقت لكي (تدلع) و تنام على ضهرها في حضرة الرجل

هي بتفكر كدة .. يكش تنحرق بجاز بقى

الراجل اللي بيقوم للست في الأتوبيس و يغيرلها الكاوتش و ما يعبرش أي راجل في نفس الموقف ده عايز يعبر عن فروسيته و شهامته و أهميته كفارس عربي ولد و من تحته جوادٌ مطهم

و ده كلام معروف مش عارف إيه الغريب اللي فيه

***** said...

جيفارا: ا
هل هو معروف بالشكل الواعي ده للبنات والأولاد؟
فيه بنات مصدقة بمنتهى الاقتناع إن عضلاتها فعلاً لا تصلح لتغيير كاوتش عربية

فيه رجالة مصدقة فعلاً بمنتهى الاقتناع إن الست عضلاتها ما تقدرش على تغيير كاوتش عربية

وما بين التعليقات تساءلنا عن حقيقة علاقة الضعف مقابل القوة
الاحتياج مقابل تحمل المسئولية

وانتهينا لتساؤلات
واعتقد إن ده بيعني إن المسائل عندنا مش بالوضوح ده
ياريت المسألة تكون معروفة ومافيهاش حاجة جديدة ومجرد لعبة
على الأقل كدة نكون خرجناها من "اللاوعي" لـ"الوعي"

أشكرك إنك ذكرت موضوع الأتوبيس
أنا بأتغاظ من الحكاية دي جداً

***** said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Solo said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Solo said...

عايز أقولك ان مدخلك للامور هنا كويس أوي عشان كده لازم أحيى و أستطعم كمان الحوار الهادئ معاكى

مثلا مبدأ ارجاع الأمور لأصلها عشان نعرف نتكلم بعيد عن التشويش اللى ممكن نقابله لو بصينا بس لما آلت اليه الأمور فى النهاية

عايز أقولك ان مدخلى فى الموضوع بتاعك كان مجرد تفكير فى حاجة بسيطة اوى .... سر الاثارة الكامنة فى ساق أنثى تلبس خلخالا ؟ مثال بسيط و لكن أشياء أخرى من أكسوارات و مستحضرات تجميل جعلت الانثى اكثر اثارة عن قبل كده ع الأقل في عيون بعض الذكور
نموذج الانثى المثيرة اختلف من عصر لعصر بغرابة شديدة .... من السمانة و امتلاء الأرداف للنحافة الشديدة لخلق نموذج ثابت يمكن للراجل ان يمارس معه الجنس ويصبح مواكبا للعصر
على خلاف الراجل اللى على مدار كل العصور يدوبك شعر صدره كافى جدا بالاضافة لشعر ابطه و سمانته لو قاعد فى مصيف
بصرف النظر أنا متفق أو مختلف مع هذا الكلام بس أقدر أقول بشكل عام فطرى جدا ان منابع و أسباب الاثارة عند الأنثى أغنى و أغزر بكتير منها عند الراجل
أما فكرة متعة حمل المرأة بين دراعات راجل فهذا كان سؤال أساسى سألته و أحسست به ممن حملتها لأتأكد ومش غريب أبدا ان يبقى ع الأقل فى حاجة أو لحظة يستمتع بيها الراجل و الست على اختلاف مواقعهم ... بمعنى انهم يتبادلوا المتعة بكل معانى الكلمة
لا يعنى هذا أن نركن للتفسير الشائع فى الثقافة العربية خاصة ....نظرية أن المرأة الضعيفة مثيرة
عشان فى أحيان كتير الست العنيفة بتبقى مفضلة عند الراجل من المرأة المستكينة الست اللى تبقى راسها براس الراجل ع السرير شئ ممتع جدا بل أمتع بكتير من مرأة ساكنة مفعول بها

من ناحية أخرى الى حد كبير اختراق الراجل للمرأة هو حجر الزاوية فى ميكانزم المتعة الجنسية بالنسبة للاتنين
يعنى اختراق عضو الراجل لفرج الأنثى بداية المتعة لكليهما فى الجنس
اختراق لسان الراجل لفم المرأة و هو يقبلها يكيب القبلة متعة اضافية لكليهما
أنا طولت فى الكلام ؟
كفاية كده عشان الحكاية ماتبهوأش

مبروك عليكى دماغك .... استمرى فى اشعال الشموع حتى لو غيرتى عربيتك الميه تمانيه و عشرين جبتى حاجة تانية أسهل فى التعامل
الموضوع متعقد أوى زى ما انت عارفة و شايفه بشكل عام و الشمعة بتيجي كل فين و فين

AZ said...

مراتى خفت يا دكتور..... طول الليل تجس عضلاتى وتقولى" حواااش... شيلنى.... لف بيه"
طول مافى رجاله بتفكر من خلال اعضائها التناسليه هيفضى فى ستات بتفكر فى نفسها انها اعضاء تناسليه

بس فى ملحوظه احب اضيفها... الرجاله برده بتقف تساعد بعض فى ازمات العربيات على الطريق

هل ياترى المشكله فى الرجاله انهم بيفكروا زى مانتى ماشايفه والا المشكله انك انتى اللى شايفه تصرفاتهم من العين دى؟؟؟؟؟؟

وملحوظه تانيه...... ليه المشاركه تبقى ان الاتنين يعملوا نفس الحاجه ( المفهوم التنافسى للمشاركه)؟؟؟؟؟ انا افهم ان المشاركه ان كل واحد يعمل اللى بيعمله احسن (المفهوم التكاملى للمشاركه)
u do what u do best and i do what i do best
وكل واحد من حقه يقرر ايه اللى بيعمله افضل لان كل واحد عارف قدراته بنفسه كحاله فرديه غير متقيده بنوع..
انا عن نفسى بفضل المفهوم التكاملى للمشاركه عن المفهوم التنافسى ليها

From East to West said...

هل هناك احتمال أن يكون تكويننا الاجتماعي مؤثر في "مخزون مثيراتنا؟" وهي تتكون من لحظة الميلاد بالفكرة التي نكونها عن الجنس الآخر وليس فقط عند نشاط الغريزة المتقدم بعد البلوغ؟

انا شخصياً اؤمن بهذا, هناك الكثير من
المعتقدات و المسلمات التى عرضها المجتمع كبضاعة مسمومة مغطاة بالسكر و ساعد على ترويجها الجهل و رخص تلك البضاعة, اكتب موضوع الان يتكلم عن بعض ما يتعرض له جسد المراة من انتهاكات تحت مسميات كثيرة ابسطها هى نزع شعر الجسم الذى للاسف ينصح به بعض الاطباء تحت مسمى النظافة الشخصيه, اطباء عينة منير محمد فوزى استاذ امراض النساء الذى حارب قانون منع الختان.. الا يؤثر هذا على نظرة الفتاة لجسدها و احساسها بقبوله و بحق تلك الجسد فى المتعة؟

مناقشة المسلمات

هذا فعلاً ما نحتاجه جميعاً, مناقشه الكثير من المسلمات و بناء المعتقدات على اقتناع حقيقى بعد تفكير موضوعى بعيد عن المَوروثات


فيه بنات مصدقة بمنتهى الاقتناع إن عضلاتها فعلاً لا تصلح لتغيير كاوتش عربية


المصيبة ان فيه بنات و رجاله فكره ان السواقة مش للبنات من اصله, انا حوالى 51
كيلو , تغير كاوتش العربيه لا يمثل لى اى مشكله


الراجل اللي بيقوم للست في الأتوبيس


ده بقى موضوع تانى ...لان مشكلة البنت فى الاتوبيس مش فى الوقفة لكن فى الكثير من ايدي الرجاله الى حوليها
.....
موضوعاتك اكثر من رائعة, ساقرائها كلها فى اقرب فرصة

Ghada said...

>>هل تحب المرأة استضعافها لنفسها؟
أي نعم

>>هل تعتقد أنه جزء من الأنوثة أن تكون ضعيفة الجسد، لا تحمل طبق سلطة بدون أن توجعها عضلاتها في اليوم التالي؟
مش أوي كده، بس برضو نعم

كل ما تقولينه جميل، ولكن، أنا مع بيانست ف مسألة "لعبة" الاحتياج

تقولين أنها لعبة وليست حقيقة... حسناً، الحياة بمجملها عزيزتي ليست كلها حقيقة، إنها "لعب، ولهو"..
life is a game
زي ما بيقولوا

هل كل ما نعيشه حقيقة؟ هل كل ما نقوله حقيقة؟ المهم توصلي لمعادلة مرضية لطريقة الحياة اللي تناسبك

رأيي إنه مفيش ف المناقشة دي حد صح، وحد غلط، كل واحد واللي يناسبه، اللي يثيره، اللي يحبه

الأهواء والميول بعدد البشر. ف ليه نحاول نحط قاعده إن عيب الست تستنى مساعده هي متعرفش تعمل ده بنفسها؟ أو طب ليه لا

لكن أنا شايفة إنه "لعبة الاحتياج" دي مهمة جداً مش بس ف علاقة الرجل بالمرأة بل في كل علاقة صحية

حتى في نطاق العيلة، أو الأصدقاء، أو العلاقات العملية، سواء الاحتياج كان جسدي، روحاني، أو مادي

هل علشان أحب أمي أو أبويا أو صديقتي بجد لازم أكون مش محتاجه لهم؟ لا أنا محتاجه لهم

أنا مش لازم أتخلى عن كل احتياج علشان أثبت لنفسي إني بجد

إن اللي قدامك يحس انك محتاجه له، وانت تحس إنك محتاج له محتاج لك، ايه الغلط أو السطحية ف ده؟

يعني إيه أنوثة؟
ما الذي يكون مخزوننا
من "المثيرات"؟
يعني إيه راجل؟

حلو ف أسئلتك إنها بتعيد تنقيب مفاهيم ثابته ف أذهان الناس خدوها على إنها مسلمات

لكن، ف رأيي برضو، في حاجات حلوة زي ما هي بتبقى
about pleasure, and beauty, (or the sensual)not about logic, and equasions

والأسئلة اللي انت طرحتيها ليها مليوووون جواب، كل أنثى وكل راجل ليه مفهوم مختلف، ليس هناك "حقيقة مطلقة" في الأمر، وكل بني آدم ليه "مثيرات" خاصة بيه، أعتقد انه مش مهم تقولي هو ده ليه مثير، هو فقط مثير!! وهذا هو المهم ف الأمر

لكن أنا معاكي ف مسألة إن الثقافة طبعاً والبيئة اللي انتي في نطاقها بتتدخل "جداً" في تشكيل ما هو جميل أو مثير وما هو لا، ده شيء مش مقتصر على تشكيل ما هو مثير بالنسبه لك، ده شيء بيتدخل ف كل تكوينك!!!!

وف النهاية، فعلاً تغيير الكاوتش عملية مش مستاهلة :)

عذراً للإطالة

أنا said...

يا عالم يا مكلكعة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بس خلاص

***** said...

كل ده حصل وأنا مش هنا؟
شرفتم الحرملك جميعاً

سولو:

هافكر معاك كدة بدون ترتيب:

الانسان - ذكر وأنثى بيكون أكثر استعداداً وتفكيراً في الإثارة الجنسية وفي نفسه ككائن جنسي حين تكون الظروف مهيئة
إذا المرأة تعاملت مع نفسها طول الوقت على إنها "ظرف مهيأ" وعاملناها نحن على إنها كذلك طبيعي أن يكون كل جزء فيها موضوعاً جنسياً ولو في الحياة العادية

أحاول أن أضرب مثلاً: ألا يمكن أن تتحول اليد - الكف - إلى مصدر إثارة جنسية في الظروف المهيئة؟ باطن اليد حساس جداً للمسح عليه بأطراف الأصابع بشكل دائري مثلاً
في حالة ارتباط الفكرة في أذهان رجل وامرأة يمارسان هذا النوع من المداعبة بالإثارة الجنسية من الطبيعي جداً أن تكون اليد - في اللحظات المناسبة - مصدر إثارة بمجرد النظر إليها بالرغم من عدم حملها لأي معنى معين في الحياة العادية
أليس هناك احتمال أيضاً أن تكون تلك النظرة لجسد المرأة، وأن كل جزء فيه هو مصدر اثارة جنسية "عموماً" وليس في حالة لحظة حميمية بسبب حصرنا للمرأة في دور أساسي جنسي - حافظ للنوع؟
وهذه مجرد تساؤلات أيضاً

"الرجل شعر صدره كافي"؟
حتى الرجل تغيرت مقاييس مواصفاته المثالية، وبالذات هذه الصفة، حلاقة الشعر أو نزعه موضة رائجة هذه الأيام

ولكن من الصعب أن نتوقع أننا نعرف الكثير عن غريزة المرأة ومخزون مثيراتها إذا كان كل ما كتب عنها كتب من وجهة نظر الرجل
-يتبع-

***** said...

تابع ما سبق:
العلم مثلاً الذي يدعي الحياد بحث كل شاردة وواردة في كل ما يتعلق بالانتصاب والقذف الخاص بالرجل وصنع العقاقير وابتكر الأجهزة بل والعمليات الجراحية لعلاج كل دقيقة بخصوصه
بينما مازال يحبو في فهم الاثارة والأورجازم لدى المرأة
ومازلنا نتساءل عما قاله المرحوم فرويد من أن هناك ما يسمى "بأورجازم مهبلي" وما يسمى "بأورجازم بظري"!!!!!!!!!!!!!!
ألا تعني هذه المفارقة أي شيء؟
لنعترف أن ما نعرفه عن غريزة المرأة قليل، وما تعرفه المرأة عن غريزتها قليل، وأن تشويهاً كبيراً قد أصاب الميول الطبيعية للكائن الأنثى يصعب معه أن نفترض أن أي صفة هي صفة "أصلية" إلا بحذر كبير

ليس لدى اعتراض طبعاً على تبادل المتعة في لحظة ما، وأظن أن الشكل العضلي للرجل، لكونه صفة جنسية ثانوية ظاهرة بوضوح ومشكلة لجسد الرجل، بل المشكل الأساسي لتكوين جسده فالأغلب أنها مصدر إثارة للمرأة وهذا ليس عيباً طالما يتم "في إطار الجنس" ولا ينسحب على باقي مناحي الحياة

أما ما أعترض عليه فهو أن دخول القضيب إلى المهبل هو "بداية المتعة للرجل والمرأة"
ربما بسبب ما طرأ على الغريزة من تشويه أصبحت عملية الإيلاج نفسها غير محورية لدى المرأة بالشكل الذي هي عليه لدى الرجل، وأظن - وربما أكون على خطأ - أن نساءاً كثيرات لديهن الاستعداد للاستغناء دخول القضيب في المهبل في مقابل المداعبات التي تشمل الجسد كله- وأظن رجالاً قليلون يمكن أن يقبلوا نفس المقايضة
ربما كان السبب الاحساس الجلدي العالي لدى المرأة - وهو فارق أيضاً لا أستطيع أن أجزم إن كان أصلي أم مكتسب

ولا تنسى أن المصدر الأساسي للاثارة لدى المرأة - البظر - بعيد مكانياً عن المهبل، على عكس الرجل الذي يرتبط دخول القضيب بالنسبة إليه بأهم منطقة اثارة لديه: رأس القضيب
لا يقصد بهذا طبعاً أن تواجد القضيب داخل المهبل غير ممتع جنسياً، على العكس طبعاً، ولكن أتحدث عن "محوريته" في العملية الجنسية بالنسبة للمرأة - التي تعيش اليوم - في مقابل الرجل

***** said...

إيه زي: أنت شايفة المرأة "قررت لنفسها إيه إللي هي بتعمله أفضل" ولا المجتمع هو إللي "قرر لها إيه إللي هي بتعمله أفضل" من يوم ما اتولدت ومن قبل حتى ما تبانلها ملامح؟

معك تماماً أن كل انسان من حقه أن يقرر لنفسه كحالة فردية والأهم من أن أعطى الفرصة لأفعل ما أؤديه بشكل أفضل هو أن أًعطى الفرصة لأفعل ما "أرغب" في أن أفعله
ولكن هل "للتكامل" علاقة بالاحساس بالعجز عن أداء المهام البسيطة في الحياة مثل تغيير كاوتش عربية؟
قيادة سيارة نقل؟
قيادة أتوبيس؟
قيادة قطار؟
امتهان الإصلاح الكهربائي أو السباكة أو الميكانيكا؟

الرجال يقفون لمساعدة بعض في أزمات السيارات طبعاً
ولكنهم لا يقفون لرجل بيحاول يغير الكاوتش

***** said...

من الشرق للغرب:

"الشعر على جسد المرأة قبيح ومقرف جداً، بل قد يوحي بأن المرأة غير نظيفة أو لم تستحم مثلاً"

نص من إعلان عن منتج لنزع الشعر نهائياً على أحد قنوات التسويق التليفزيوني

ليس لدى اعتراض أن تجمل المرأة والرجل نفسيهما، وبالرغم من أنني أحب شكل الصدر الرجالي الخالي من الشعر، فلا علاقة لهذا أبدأ بأنني أشعر أن الرجل الذي يترك شعر صدره "غير نظيف" أو "لم يستحم"، وبالتأكيد لا أفكر في إجبار رجل على نزع شعره ارضاءاً لميولي
بل وأكره أن يفعل ذلك لمجرد أن امرأة ما يعجبها هذا الأمر

***** said...

من الشرق للغرب: عفواً تذكرت أمراً آخر:
سلخ منطقة العانة "بالسكر" لنزع الشعر منها واجبار المرأة على ذلك جريمة، لابد أن يعاقب عليها القانون

مجرد الفكرة تستثير مستقبلات الألم لدي

***** said...

غادة: ما يهمني من بحث "مخزون المثيرات" هو أن نعرف كيف تنعكس نظرتنا للمرأة ككائن جنسي على فرصها أن تكون "كائن انسان"

لا أوافقك في مسألة شرعية "لبعة الاحتياج"
طبعاً نحن نحتاج بعضنا البعض
ونحتاج للعلاقات الاجتماعية بشكل مجرد لكي نعيش

ولكن حين تسير العلاقة بين الرجل والمرأة بمنطق "لعبة الاحتياج" نضحي بشيء أهم بكثير:
الحميمية الحقيقية
التعري الحقيقي الكامل والانكشاف الذي يصنع التواصل مع انسان حقيقي وليس مع طرف في لعبة يشكل نفسه "ليلائم" قوانين اللعبة

لا أود أن تسير علاقاتي "كما يجب" وطبقاً لقواعد اللعبة التي وضعها المجتمع لتحقيق غاياته من "حفظ النوع" إلى "الهارموني الاجتماعي" إلخ
أود أن تكون علاقتي بالآخر هي مغامرة الانكشاف الذي أشعر فيها أنني انسان
"اللعبة" دائماً تعني "قواعد
"والقواعد تعني "قيود"
وأنا أريد "حرية"

***** said...

ياء مجاهد:
العالم المكلكعة ترد سلامكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بس خلاص

Solo said...

كالعادة أتفق معك باستمرار فى النتائج و اختلف معك بنفس الاستمرارية فى المقدمات .... لعل هناك ما يختلط لدى فى كلامك :
هل الحديث الآن يختص بمخزون لغة الجسد عند الأنثى فى شكلها المجرد أم يتطور أحيانا للحديث عن معاناة المرأة داخل عالمنا الذكورى و من ثم تأثير ذلك على المخزون ؟
لأتفق معك أولا أن ملاحظتى البسيطة تسجل جهلا أكيدا لدى المرأة بغريزتها الجنسية و يعود ذلك بنسبة كبيرة لاستخدام الانثى كوعاء لا اكثر من قبل رجل جاهل هو الآخر ..... فلا تلتقط هى أنفاسا تذكر خلال العملية الجنسية بهدف التامل الصرف
ليه افتراض ان التفكير فى مثيرات الشهوة مايجيش الا فى حالة الظرف المهيأ .... الشهوة شرارة ممكن تشتعل فى أى وقت تبعا لذائقة المشتهى سواء رجل او امرأة ..... أعتقد أن الظرف المهيئ يكون ذهنيا أكثر من كونه حسيا .
مثلما تحدثنا عن كف الانثى أتحدث أيضا عن شئ أبعد ... عندما يستعمل الذكر عضوه فى التبول لا يفكر فى الاستثارة الجنسية رغم ان عضوه - أعز ما يملك - بين يديه .... كل ما فى الامر ان شهوته لم تكن هناك ..... يستقيم الأمر عندى مع المثال الذى ذكرتيه قد أتحسس كف أنثى و لاأشتهيها .... وقد أتحسس كف أنثى ولا تشتهينى ....... فعل التحسيس - عذرا - فى حد ذاته لا أعتبره الظرف المهيأ .... ملامسة جلد أنثى لا يعنى بالضرورة لدى ان ينتصب عضوى .... قد ينتصب و قد لا ينتصب ..... لأقل لك أن الشهوة مصدرها شرارة عقلية أكثر منها شرارة تلامس حسى .
بالفعل قد تولد استثارة الرجل من جسد المرأة بأنحائه الشتى فكرة أن جسد المرأة هذا حساس في أكثر من مكان ..... مما يعد بمتعة ما على أي مستوى كانت .
و رغم ذلك أتفق معك فى نتيجة : نظرة الرجل – لظروف عديدة – تجاه جسد المرأة نظرة معيبة ..... أذكر أننا تكلمنا فى مكان آخر غير مدونتك عن التواطؤ الذى نشأ بالتعاون بين الرجل و المرأة - حتى و هما فى أعلى مستويات وعيهما - على شخصية المرأة ذاتها حتى وصلنا لتلك النظرة المشوهه.
ليست التغيرات التى نشأت فى شكل نموذج الرجل المثير بتغيرات تذكر لو تكلمنا عن التغيرات الدراماتيكية التى طرأت على المرأة شكلا و موضوعا لجعلها مثيرة .

أنا أعرف ما يثيرنى فى المرأة بشكل شخصى أكثر مما أعرفه عما يثير المرأة بشكل عام جمعى ...... بمعنى أنه عن طريق التجربة و النقاش العملى بينى و بين أنثاى قد نصل لما يرضيها و يرضينى و قد لا نصل و لكن سيظل حكمى فى هذا الشأن حكما فرديا .
قد تصل المرأة لذروتها خارجيا أو داخليا .... قد تصل أكثر من مرة فى المضاجعة الواحدة حتى بدون ايلاج العضو الذكرى فى مغمده المهبلى بينما على الجانب الآخر لابد أن تتنتهى مثابرة الرجل بأن يقذف لينال متعته سواء كان القذف فى الداخل أو الخارج ..... المهم أنه يصل لذروته بطريقة واحدة كى ينال لمتعته .... هكذا أرى المتعة عند الأنثى لحظات طويلة ممتدة بينما هى موقوتة محدودة عند الرجل .

بالحديث عن لعبة الاحتياج فهنا أنا أتفق معك فى المقدمات و فى النتائج لذا لن أخوض فيما أتفقت معك عليه و ان كان الموضوع يحتاج لكلام أكتر و أخد و رد و ..... كده

AZ said...

والله يا بنوته امجتمع من الطبيعي يكون ليه تصورات عن النموذج المثالي لتصرفات افراده بس مين قال انها ملزمه لافراده؟؟؟ انا مش بعاني من المشاكل اللي انت بتتكلمي عليها من نظره المجتمع للبنت والحوارات دي .... ان اما بنفيش وجود الكلام ده بس اللي بتضايق منه بتعرف تتغلب عليه بمنتهي السهوله اللي مابتحاولش تخرج من الدايره دي هي اللي مش فارق معايا ومشعايزه تخرج منها اساسا وده من حقها برده... اللي انتي بتعمليه واللي ان ابعمله دي صيغ خاصه لياه الفرد مش من حقنا نفرضها علي حد ولا من حقنا نتهم الباقيات بانهم معيز منساقين لانهم بمنتهي البساطه هم اللي اختاروا كده زي ماحا اخترنا حاجه تانيه... احترم اختيارهم واحترم اختياري... بس انا ضد ان حد يعتبرني غلط او يعتبرهم غلط... اختيار عدم الاختيار في حد ذاته اختيار

***** said...

هو الحديث بصراحة كان عن تغيير كاوتش عربية
أمازحك لتليين هذا الحديث الجاف بالرغم من تناوله لموضوع المفروض إنه غير جاف على الإطلاق، ولكنه استهلك مني طاقة تفكير كبيرة ومجهود ذهني في عزل الأفكار

الحديث يختص بدور "الصورة الذهنية التي كوناها عن المرأة" في تكوين "مخزون مثيراتنا" وانعكاس هذه الصورة وهذا المخزون على حياة الرجل والمرأة كبشر، كبني آدم
أهتم بما تسميه: "مخزون لغة الجسد عند المرأة بشكل مجرد" لأنه ربما عندها ندرك أين تنتهي الغريزة وأين يبدأ المجتمع وبابا وماما والبواب والجيران والشيخ والقسيس والمدرس وأفلام التليفزيون

: أكثر ما يهمني من كل النقاط التي ذكرتها هي هذه النقطة:
"..... أعتقد أن الظرف المهيئ يكون ذهنيا أكثر من كونه حسيا ."
لا أبغي أكثر من الإدراك أن "الظرف المهيأ هو ظرف ذهني" ولم أقصد "بالظرف المهيأ" غرفة النوم المضاءة بنور أحمر، ولذلك ذكرت أننا نعتبر المرأة دائماً "ظرف مهيأ" بمعنى أن وجودها في حد ذاته له معنى جنسي حتى لو كانت تجري عملية جراحية، وذكرت مثل تحول "اليد" لعضو جنسي لأدلل على أن "الذهن" قادر على تحويل أبعد ما نظنه عن الجنس إلى موضوع جنسي (وينطبق ذلك على الكثير من الروائح والأصوات والأفعال ... إلخ، وأظن كل فرد له مفرداته الخاصة في هذا الشأن)
ولكن هذا يعني أيضاً أن "مخزون مثيراتنا" تكون من خلال "صورة ذهنية" عن المرأة ووجودها ودورها وجسدها وعن الرجل ووجوده ودوره وجسده سواء كنا رجالاً أو نساء
لماذا يستصعب معظم الرجال – أرجوك لا تقل لي أنك لا أفعل فأنا أعرف من آرائك أنك لا تفعل ولكنني أتحدث عن معظم الرجال الموجودين في استطلاعات الرأي – لماذا يستصعبون جداً وضع المرأة أعلى الرجل كوضع جنسي؟
Woman on Top?
لأن الرجل: القائد، الزعيم، رب الأسرة، متحمل المسئولية، السيد المهاب والفحل المستجاب لا يصح أن "تركبه" امرأة، إنما يصح جداً أن يركبها هو! لا يصح أن تتحكم هي بالأمر، بالرغم من أن الوضع يبدو هذا الوضع أكثر منطقية بسبب فارق الوزن بين الرجال والنساء (في العموم طبعاً، هناك الكثير من النساء الأثقل وزناً من الرجال)، بل وبسبب سهولة الوضع مقارنة باضطرار الرجل للجثوم بكامل جسده على المرأة في الوضع التبشيري الأشهر

- يتبع-

***** said...

ما تسميه "مصادر الاثارة عند الانثى" وكونها أوسع منها عند الرجل نتاج "صورة ذهنية" كوناها نحن عن أن المرأة "كائن جنسي بالأساس"
أنا أتحدث عن المجتمع في عمومه طبعاً، فقد تكون آراءنا بشكل شخصي مختلفة تماماً عن ذلك
الشيء "المجرد" الوحيد الذي أعرفه هو أن الذكر والأنثى يستاثاران من أحدهم الآخر لو تركا في ظروف طبيعية بدون مؤثرات خارجية اجتماعية تبدأ في "تحوير" الغريزة من بساطتها ومباشرتها إلى تعقيدات تنعكس على الحياة كلها وليس على الفراش فحسب،

وأصارحك القول، ما يهمني بالأكثر هو كيف تنعكس تلك التصورات على حياة المرأة والرجل خارج الفراش وليس داخله، لأن اصلاح الحياة سيصلح الفراش بالتأكيد، أما العكس فلست متأكدة من "امكانيته" حتى بدون اصلاح فكرتنا عن المرأة كموضوع جنسي 24 ساعة في اليوم سبعة أيام بالأسبوع
يهمني أيضاً أن أؤكد أننا مسئولون عن "مواقفنا الذهنية"
بصراحة لأنني لا أريد أن تتحمل المرأة نتاج ما كوناه من صورة ذهنية عنها – مثلاً: من أن جسدها مثير للرجل بالرغم منه - فتتقيد حياتها وتتعقد أكثر مما هي معقدة فعلاً
فالرجل الذي يعتقد أنه "حنفية من غير جلدة" وأن المرأة مسئولة عن استثارته أو انتصابه لأنها ترتدي ما يكشف عن بضع سنتيمترات زائدة عما تعود أن يراه كل يوم ويحملها نتائج كونه لم يفطم حتى بعد أن نبتت لحيته يعقد حياة المرأة جداً ويحملها ذنوب البشر كلها
استثارة الرجل مسئوليته، واستثارة المرأة مسئوليتها

سأسألك سؤال أخير ربما يوضح أكثر ما أقصده:
"بعد منتصف الليل: ما هو أكبر خطر يخاف الأهل والأصحاب أن تتعرض له المرأة في مكان معزول؟"
"بعد منتصف الليل ما هو أكبر خطر يخاف الأهل والأصحاب أن يتعرض له الرجل في مكان معزول؟"
في واقع الأمر: أي الخطرين أهين؟

وأرجوك أن تفكر بعقلك في عقل المجتمع وليس بعقليتك كشخص متفتح لا ينطبق عليه ما ينطبق على 90% من ذكور المجتمع

***** said...

سولو: متى تحدثنا عن التواطؤ بين الرجل والمرأة؟ على مدونة جزمة حريمي؟ عذراً إن كنت لا أذكر، سأراجع تعليقاتي هناك مرة أخرى

"قد تصل المرأة لذروتها داخلياً أو خارجياً"؟
عذراً لم أفهم: هل تتحدث عن النظريات العلمية التي تفترض ذلك – وصراحة لا أعتقد في صحتها – أم تتحدث بشكل رمزي عن الرضا؟

"أرى المتعة عند الأنثى لحظات طويلة ممتدة بينما هى موقوتة محدودة عند الرجل"

موقوتة عند الرجل "بالقذف"؟ هل هذه هي لحظة المتعة الوحيدة للرجل؟
ً- ألا يشعر الرجل بمتعة ما قبل الأورجازم؟ ولو كان هذا صحيحا: ترى ما هو تفسير هذا الاختلاف الذي يؤدي – في رأيي – إلى تعثر استمتاع الطرفين سوياً، كيف ارتكبت الطبيعة هذا الخطأ
المروع؟

"خرجت وحيرتي أشد مما دخلت"

***** said...

إيه زي: لنتحدث بصراحة
لا تعانين من مشاكل نظرة المجتمع للمرأة؟
ألم تتعرضي لانتهاك خصوصية جسدك من قبل رجل في زحام ما أدت الصدف السيئة لتواجدك فيه؟

هل تستطيعين السير في أي شارع مهماكان معزولاً بحريتك في أي وقت ليلاً أو نهاراً؟

هل لديك فرصة لتكوني ضابطة شرطة لو أردت؟
ضابطة جيش؟
قاضية (وأقصد أن تعيني في وكالة النيابة وتسلكي سلك القضاء مثل أي رجل لا أن تعيني بقرار جمهوري كأنك هبطتي من السماء) ا

هل لديك فرصة - لو أردت - أن تمتهني الجراحة بنفس الشروط والبساطة التي يفعلها أي ذكر مستوفي الشروط أم عليك أن تكافحي كفاح الأبطال - عشرة أضعاف أي ذكر في نفس موقفك - لتثبتي نفسك ف مجال احتله الذكور واعتبر المجتمع أنه ثقيل على المرأة؟

لو قررت أن تكوني "ميكانيكية سيارات" ترى من سيأتيكي؟
لو قررت أن تكوني "كهربائية"؟
نقاشة؟
خراطة؟
لا تضحكي من هذه المهن، فهي مهن مهمة محرومة منها المرأة الأفقر في مصر بالرغم من أنها في أمس الحاجة إليها

هناك فارق كبير بين أن نعبر "ذهنياً" وبين الواقع الذي علينا بعدها أن نغيره، كثيراً ما نتأقلم مع الواقع ونحن نظن أننا لا نعاني

هل تعرفين تجربة أي امرأة تذهب للقسم للابلاغ عن تحرش أو اغتصاب
حفظك الله طبعاً وكل من تحبين، ولكن أن تتعرضي لسوء المعاملة لو وقفت هذا الموقف؟
لا أريد أن "أسود الدنيا في وشك"، ولكنني أيضاً أعرف أن تقدير الواقع أول الطريق للخلاص
- يتبع-

***** said...

طبعاً مش من حق حد يفرض حاجة على حد
ولكن كل ما يفعله من يرى نوراً على الطريق، هو أن يدعو القطيع السائر في الظلمة قائلاً:
هناك نور من هنا يا إخوتي

ولا أفرض اختياراتي على أحد ومن تريد أن تكون معزة فلتكن معزة
حقها، مثلما من حقها أن تنتحر

ولكني بالتأكيد سأحاول بكل الطرق أن أجعلها تعزُف عن الانتحار- بدون التعدي على حريتها -، لأنني أحبها لأنها بني آدم، وقد أحبني آخرون بما يكفي ليهتموا أن أعيش انسانيتي بالكامل، ويشجعونني على اتخاذ قراراتي بنفسي، وعدم الانسياق للقطيع

وهذا الحب الذي قُدم لي أحب أن أقدمه لآخرين أيضاً، ليس باجبارهم على أي شيء، فهذا ليس في وسعي حتى لو أردت، إنما بأن أقول لهم فقط:
"هناك طريق آخر، ولديكم عقول، فلماذا لا تبحثوه؟"
وهذا دور كل من له إيمان بشيء ما، أن يقول للآخرين: "انظروا، هناك مزيد من الاختيارات لحياتكم، ولستم مضطرون للرضا باختيارات تقتل انسانيتكم"

كل فكرة جديدة أياً كانت، هي عبارة عن "خيار" جديد للانسان، "فرصة" جديدة لمزيد من الانسانية

وفي النهاية المثل بيقول: "كل واحد متعلق من عرقوبه، مش كدة؟"

AZ said...

حبوبه انا لا انكر ذكوريه المجتمع على الاطلاق :) بس انا مش "بعانى" من ذكوريه المجتمع اللى بتتكلمى عنها لانى بعرف "اتغلب" عليها... وكل واحده بتحب تتغلب على ذكوريه المجتمع بتتغلب عليها بطريقتها...... انا عمرى ماكنت عايزه اطلع ذات منصب فى الجيش ولا الكلام اللى بتقولى عليه ده. ولو كنت عايزه كنت هلبس فى الحيط مابقولكيش لا.... بس انا شفت اللى كانت عايزه تشتغل طياره اشتغلت واللى كانت عايزه تخش معهد لاسلكى اللى كان ممنوع للبنات دخلت. واعرف واحده كانت بتشتغل فى ورشة ميكانيكا وانا عن نفسى احب اقولك ان ليه خبره فى اعمال السباكه المنزليه والكهربا والنجاره وخلافه.. وياما ياستى ناس اتسافلت عليه بالمعاكسه لحد مد الايدين ونالوا منى جزاء مهبب على دماغهم واحيانا لعدم تكافوء القدرات الجثمانيه كنت بطلع اجرى فى الشارع ولا من مغيث يا ماما فى شارع فاضى ولعلمك مش دايما بيبقى بالليل انا غير ذات مره واحد طلع يجرى ورايا فى شارع فاضى فى عز الضهر.. ولسه بمشى فى الشوارع اللى تعجبنى وقت مايعجبنى سواء كانت زحمه او فاضيه. والشارع اللى بروح منه كل يوم بالليل رجاله بشنبات بيخافوا يمشوا فيه من بعد ادان المغرب "احيانا بتضطرنى ظروف عملى للعوده للمنزل الساعه 2 بعد نص الليل"..... وقابلت فى الشغل اصحاب عمل من اللى بيشغلوا البنات حديثات التخرج عشان يستهبلوهم فى الشغل ولبسوا منى خوازيق طلعت من عينيهم..... بس انا فعلا مش بعانى من الحاجات دى مش بتتعبنى لانها بتعتبر من منغصات الحياه اليوميه بالنسبالى يعنى مابقفش قدامها وادبدب برجلى واقول مش لاعب واما بتغلب عليها مابعملش هوليله ومابعتبرهاش انجاز.....
اما بالنسبه للنساء الافقر فاسمحيلى اعارضك شويه بحكم مشاركتى الحياه اليوميه مع الستات دول لفتره من الزمن ليست بالقصيره.. عيشت فتره من حياتى وسط ستات اجوازها بتشتغل عمال فى مصانع وسباكين وميكانيكيه وسواقين. واسمحيلى اقولك ان دول اكتر ستات فى الدنيا بتشجع المنطق الذكورى للحياه ودول اخر ستات فى الدنيا بتفكر تشتغل فى اعمال السباكه والنجاره عشان تجيب اكل المم وانهم اول ستات عايزين يبقوا هوانم زى اللى بيشوفوهم فى التليفزيون بيلبسوا كذا وبياكلو كذا وكذا واحب اؤكدلك تماما ان مفيش ولا واحده منهم بتفكر تخش تعرف يعنى ايه انترنت اساسا يعنى مش هيقروا اساسا كلامنا ده.. الستات دول مشكلتهم مع المجتمع الذكورى مش انهم مش عارفين يبقوا سباكين ولكن فى انهم بيتلطشوا بالجزم وبيتعاملوا زى الجوارى مش زى البنى ادمين الاحرار وبيتعرضوا للاغتصاب من ازواجهم بشكل شبه يومى وكتير منهم ازواجهم بيجبروهم على العمل فى مهن هم بيستنكفوا منهم عشان يجيبولهم فلوس...... لانا ولا انتى ولا هم حريتنا فى اننا نشتغل فى اعمال السباكه. انا وانتى نقدر نحدد حريتنا بالنسبه الينا تبقى ايه. انما الستات اللى انتى بتتكلمى عنهم دول حريتهم فى انهم يتخلصوا من حياة الاماء اللى هم لسه عايشينها وان لم يعد هناك رق بمعناه القديم. لو عايزه تساعدى الستات دول اجلى شويه ابحاثك عن الفوارق فى البواعث الجنسيه لكل من الرجل والمراه وانزلى للستات الافقر وابحثى فى هم ليه محتاجين يشتغلوا فى السباكه والنجاره اساسا لان الاسباب بتكون من شده ذكوريه المجتمع اللى احنا عايشين فيه اللى بيسمح للراجل انه يشترى جاريه بعقد زواج يخلف منها عيال زى ماهو عايز ووبعدين يروح يتجوز عليها واحده صبيه ماتمرمطتش فى حمل وخلفه ويرمى لمراته الاولانيه ملاليم هى وعيالها ده اذا دفع حاجه اساسا.. تفتكرى حل المشاكل دى ياترى فايه؟؟؟؟ فى انها مش عارفه ليه الرجاله من حقها تقول انها بتهيج على وراك النسوان العريانه وهى لا.. ولا فى ان المجتمع منعها من انها تتعلم السباكه قبل ماتتجوز وهى سن 20 سنه...

ياريت من ضمن الابحاث اللى بتعمليها تبقى تعملى تعداد لعدد البنانيت اللى عندهم عربيه مابيغيروش الكاوتش بتاعها بنفسهم وعن عدد الستات اللى بتت**** كل ليله غصب من اجوازها ....
اتفق معاكى تماما فى اننا مجتمع ذكورى... واندهش مثلك تماما من البنات اللى بتستنى بقف يغيرلها كاوتش العربيه فى حين ان البنت اللى فى سنها تقريبا اللى بتيجى تنضفلهم الشقه بتنتع سجاده وزن عربيتها على كتفها بمنتهى السهوله وتطلع تنفضها...

ياريت ماتاخديش كلامى على انه هجوم او تحامل عليكى... والله ابدا.. وياريت ماتضايقيش من كلامى.. ماقدرش اقول انك غلط ولا عايزه حتى اثنيكى عن اللى بتعمليه... مش عيب ولا غلط ان الواحد يبحث عن مفهومه الخاص للحريه رجل كان او امراه بس مش من حق حد انه يشوف ان مفهومه عن الحريه يجب ان يكون مفهوم كل ابناء جنسه عنها...... عشان كده فى الاول قلتلك ان كل انثى من حقها تتعامل مع المجتمع الذكورى بطريقتها الخاصه لان اللى انا شايفاه حريتى ممكن يكون بالنسبه لواحده غيرى ترف ما تحلمش انها توصله فى يوم من الايام.

AZ said...

معلش بس ولو فيها سآله هعلق تعليق صغنن :)
"هل تعرفين تجربة أي امرأة تذهب للقسم للابلاغ عن تحرش أو اغتصاب
حفظك الله طبعاً وكل من تحبين، ولكن أن تتعرضي لسوء المعاملة لو وقفت هذا الموقف؟"
هو الحقيقه لا معرفش بس اعرف واحده جوزها كان مشرح ضهرها بالسكينه واما قلنالها تروح تبلغ يا اما هنبلغ احنا وطت على ايد والده صاحبتى عشان تبوسها وقالتلها والنبى ماتبلغى احسن يقتلونى..طبعا احنا عملنا فيها السبع رجاله وليه يابنتى هو البلد مافيهاش قانون والا ايييييييييه!!!!!! واكتشفنا فى الاخر انها لما هددت جوزها انها هتبلغ عنه عشان بيضربها كانت النتيجه انه دخل جاب سكينه عريضه وبقى يضربها بعرض السكينه مش بنصلها لحد جسمها ما ازرق وبعت جاب ابوه واخوه عشان يضربوا معاه.. والبنت نزلت الشغل تانى يوم عادى جدا واما بنسالها ايه الازرق اللى فى وشك ده ادعت انها وقعت من على السلم.... ومافيش دكر من الجيران حاول يروح يساعدها.. طبعا خافوا على نفسهم. ياريت بعد كده اول دكر يقف يساعدك فى تغيير كاوتش العربيه تتفى فى وشه بمنتهى الثقه وابقى اندهيلى اتف معاكى احسن عندى زياده فى افرازات الغده اللعابيه...
واسمحيلى اقتبس منك كلمتين عجبونى "
لا أريد أن "أسود الدنيا في وشك"، ولكنني أيضاً أعرف أن تقدير الواقع أول الطريق للخلاص"
واسمحيلى احسدك انك شفتى سكه منوره تقدرى تشاورى عليها مناسبه لشويه بنات اتكعبلتى فيهم.......

***** said...

إيه زي: تقصدي إنك اتعودتي على ظلم المجتمع لدرجة إنك مش بتحسي بيه

طيب، ده على العموم ميكانيزم تعايش أعتقد كلنا بنلجأ له عشان نقدر نكمل في الحياة من غير ما يجيلنا اكتئاب

بالنسبة للنساء الأفقر والزوجات وإلخ إلخ، خبرتي في الحياة معهم مختلفة شوية عما تحكينه

ولكن كفكرة عامة:
ما أعطيته لك كان "أمثلة"،وما قلتيه كان أمثلة، فروع من المشكلة الأصلية وهي اعتبار المرأة في وضع أقل من الرجل وحرمانها من حقوق كثيرة قياساً على هذه الفكرة

الرجل يضرب زوجته بعرض السكينة وتخاف من أن يقتلها لأن القانون - مرآة المجتمع- لا يحميها، لأنه يعتقد أنها ملك للرجل وليست انسان كامل

الفتاة تتزوج في سن 15 وتغتصب كل ليلة لأن المجتمع لا يعتبرها مصدر دخل وكرامة مثل أخاها فيزوجها ويخلص منها لأول طارق على الباب

كل ما نتحدث فيه هنا هو: الفروع
والأصل الذي يجب أن نتعامل معه:
"من أين أتينا ورعينا فكرة احتقار المرأة كلها؟"
بغض النظر بقى عن الفروع وفحص كل مشكلة على حدا

المدونة دي ماعليهاش إلا شوية تساؤلات بس

وأنا ما بأعملش أبحاث
بحث كلمة أكاديمية تحتاج لشروط معينة لاستيفاءها
وأنا أتساءل مع زملاء أذكياء فحسب
وليس لدي إلا القليل من الأحكام المسبقة

AZ said...

إيه زي: تقصدي إنك اتعودتي على ظلم المجتمع لدرجة إنك مش بتحسي بيه

اما اقصد حاجه بقولها ومابحبش حد يحط عن لسانى معانى ماقلتهاش.. بالاضافه الى انك ماتعرفيش عنى اى حاجه اساسا عشان تعرفى اذا كان المجتمع ظلمنى والا لا وانا استنعجت والا لا:).... احب بس اقولك حاجه اخيره.. لو عايزه فعلا تبقى حره عيشى كانسانه حره..
"الرجل الطيب حقا لا يتلفت الى طيبته لذلك هو رجل طيب. الاحمق هو من يجاهد ليكون طيبا، انه لا يكون طيبا ابدا" واعتقد ان ذلك ينطبق ايضا على "الانسان"الحر

Anonymous said...

لم أتخيل أبدا أن تغيير كاوتش العربية يمكن أن يثير كل هذه الأزمات العالمية ، لكن السؤال الذي لم يسأله أحد : لو أن شابا وسيما مثلا يرتدي بدلة فاخرة و يتأفف من تغيير الكاوتش خوفا على البذلة ، ولأنه لم يعتد ذلك، و أثناء انتظاره لمن ينقذه من الأتباع بعد اتصاله بصديق، لمحت فتاة مارة بسيارتها في وجههة ما اعتبرته فاتنا و مثيرا ، فهل يمكن لهذه الفتاة أن تعرض عليه المساعدة؟
و ربما أن كثيرا مما أثير هنا عن المجتمع الذكوري حقيقي ، لكن بالتأكيد هناك طبقة من المثقفين أو المطلعين على ثقافات أخرى يفهمون أن الإثارة لها علاقة بالمخزون الثقافي ، والمراة العصرية بالتأكيد تعرف المناطق المثيرة العديدة في جسم الرجل ، و تحاول أن تكتشفها - و بالمناسبة هي ليست رأس العضو الذكريفقط على الإطلاق _ و فكرة التعري بالشكل الذي أخذ حده الأقصى في أوروبا منذ ثورات التحرر في الستينات و طوال السبعينات أصاب المجتمعهناك في الغرب عموما بالتشبع ، و أصبحت فكرةالإثارة لا تعتمد كثيرا على مشاهدة العري بقدر ما تعتمد على جوانب نفسية ، و الخبرة المشتركة في تحقيق الشريكين للذتهما ، ثم أخذت أشكالا أكثر تطرفا مثل تغمية العين ، أو تحقيق الإثارة أو اللذة باستحضار الألم ، مثل ستخدام الشموع و اسقاط ما انصهر منها على مواطن الإثارة.
و الآن توجد الكثير من المجلات الأمريكية و الأوروبية المهتمة فقط بجسم الرجل و جمالياته ، و هي ليست موجهة للمثليين فقط ، كما قد يتصور البعض ، لأن إصدارها أساسا تم تحت ضغط الجماعات التي تدين استخدام جسم المرأة كسلعة أو كأداة للمتعة و الإثارة.و هناك مجتمعات أفريقية و غيرها لا ترى في نهد المرأة أي لإثارة ، وعادة ما تسير السيدات هناك دون أن يغطين نهودهن. ولا أعرف لماذا يمكن لموضوع كاوتش السيارة أن
يثير كل هذا الكلام . و شكرا تعليق من شبح

***** said...

إيه زي: أدين لك باعتذاري لو كنت فهمت كلامي على محمل شخصي

يا عزيزتي أنا أتحدث عن المجتمع، عنا،
ولذلك استعملت لفظة "نستعمله كلنا"

ولا أقصد الظلم الشخصي الذي تتفاوت فيه كل امرأة حسب بيئتها وعائلتها

أتحدث عن المجتمع كله وما لا يد لنا فيه ولا نستطيع اصلاحه بشكل شخصي

أكرر اعتذاري لك إذ يبدو أنني أزعجتك
وأشكرك على النصيحة: عميقة وصادقة

***** said...

سيدي الشبح:
أهلاً بك
لا، لا أظن أن امرأة ستقف لشاباً حتى لو اعتقدت به وسامة أو جاذبية لمساعدته في تغيير الكاوتش، ربما تقف للحديث معه، ولكنها لن تساعده لأن هذاينتقص من جاذبيتها هي

ما قلته عن وجود المثقفين الذين يفهمون دور المجتمع في تكوين ميراثنا الفكري صحيح طبعاً، وإليك الكثيرين منهم في التعليقات

طبعاً مناطق الاحساس لدى الرجل لا تنحصر في "رأس القضيب"، رأس القضيب "أكثرها احساساً فحسب

وفعلاً: كيف أثار كاوتش عربية كل هذه الأحاديث العميقة ... على الأقل من وجهة نظري؟

شــــمـس الديـن said...

لا ادري هل ستقرئين هذا التعليق ام لا ( لان التدوينة قديمة للغاية)

و لكني اريد ان اقول لحضرتك انني مرة غيرت كاوتش العربية مع خالو ( كا ليه بنتين اكبر مني بس زي ما بقول ملهومش لزمة و ما اللي عمل معاه كل الشغل ...و علشان محدش يظهن الظنون كنت بنزل علي ركبي مش بوطي بظهري )

هي المشكلة مش في البنات و الولاد ... المشكلة في انه اصلا المجتمع متربتش فيه البنت علي انها تخدم نفسها و تعمل حاجة و تحس بقيمتها "اكإنسانة" و ليست " كأنثي" هي ...يعني مش هنا بس و لكنها فطرة بشرية في كل العالم علي ما اعتقد ...

بصراحة مدونتك جريئة بعض الشئ و هناك بعض الترويج لافكار لا اراها تتفق مع مرجعيتي الفكرية و لكن مجملا ...عمل طيب و جهد جميل

مع خالص تحياتي :)

واثق الخطوة said...

سماء روحي
منتديات سماء روحي
منتديات
خواطر
البرامج
sitemap